إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-29-2017, 19:18   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أبو بلال المصرى


الملف الشخصي


أبو بلال المصرى غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نسف عقائد الشيعة عقيدة عقيدة بكتاب الله وبيان كيف يتم استحمارك يا شيعى
» الإعجاز العلمى والبلاغى فى القرآن وأحاديث السنة يهدمان دين الشيعة المخترع
» آيات تنسف المعتقد الشيعى وتفريغ الكتاب المذهل أسئلة قادت الشيعة للحق وأبحاث للمناظرة
» 68 ألف شخص يوميا يعتنقون الإسلام Everyday 68000 people convert to Islam
» أبهر العقول بحدة ذكائه (نسجت له أمرأة لغزاً فقهياً شعراً فتعرف على شيخك ابن تيمية وسع


 


افتراضي اعترافات خطيرة ,, يوسف البحراني يقول أن جل روايات الشيعة ضعيفة ومكذوبة تقديم الشيخ ف

إعتراف خطير يهدم المذهب يوسف البحرانى بوثيقة فيديو من كتبه أن معظم أحاديث الشيعة مكذوبة ضعيفة واعتراف خطير جداً لكمال الحيدرى
https://www.youtube.com/watch?v=3Mg8LlWmpUA


View أبو بلال المصرى's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 21:39   رقم المشاركة : 2
الكاتب

طالب علام


الملف الشخصي


طالب علام غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيّع ليس إدعاءاً
» سؤال وجواب وتعليق
» ملخص العقيدة المهدوية
» كتاب فقه الآل ! يكشف مخالفة الإثناعشرية للآل
» اعترافات محمد السند ومحاولاته لترقيع السند !


 


افتراضي رد: اعترافات خطيرة ,, يوسف البحراني يقول أن جل روايات الشيعة ضعيفة ومكذوبة تقديم الشي

بارك الله فيكم ..
ليس فقط البحراني .. وانما العديد من علمائهم اعترفوا بضعف رواياتهم .. وعلى رأسهم .. حبرهم الأعظم في زمانه .. ابو القاسم الخوئي :-


شهادة الخوئي ( راجع مقدمة الطبعة الأولى لكتابه : معجم رجال الحديث ) :-


يعتبر أبو القاسم الخوئي من أعظم علماء الإثناعشرية في النصف الثاني من القرن العشرين ، فقد تربع على عرش الزعامة للحوزة الدينية في النجف بالعراق لسنوات طوال ، وفي زمانه دان له أتباع الطائفة من أقصاها إلى أقصاها بالسمع والطاعة في أمور الفقه والدين ، حتى لقبوه بالإمام الأكبر وزعيم الحوزات الدينية .
ولم يكتف بهذا ، بل إقتحم علماً عانى في فترات طويلة من الضياع والجمود عند الشيعة ، وهو علم الرجال الذي يهتم بدراسة أحوال الرواة الذين رووا أحاديث الأئمة (ع) ( مقدمة الطبعة الأولى ص8 ) .
فقام بالبحث والدراسة في هذا الموضوع حتى وضع كتابه المشهور : معجم رجال الحديث ..
وأطلق فيه مفاجأته الكبرى ، وهي أن مصادر الإثناعشرية ليست قطعية الصدور عن الأئمة (ع) !!
وقد صدم ذلك أكثر علماء وأتباع الطائفة الإثناعشرية ، لأنهم كانوا يظنون أنهم يسيرون على منهج أهل البيت ورواياتهم ، التي وصلت إليهم عن طريق كتب ومؤلفات مشهورة عندهم .
وهناك أربعة كتب رئيسية عندهم : هي الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب والإستبصار للطوسي .
وجميع علماء الطائفة ، القدامى والمعاصرون ، إنما يعتمدون عليها ( الذريعة للطهراني 17/ 245 ، أعيان الشيعة للأمين 1/ 280 ) ، حتى قال أحدهم عن هذه الكتب :- هي متواترة ، ومضامينها مقطوع بصحتها ، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ( المراجعات لعبد الحسين الموسوي ص 311 – المراجعة رقم 110 ) .
وقد ذكر غير واحد من علمائهم أن روايات الكافي كلها صحيحة ، ولا مجال لرمي شيء منها بضعف سندها ، حتى أن حسين النائيني ( من كبار علمائهم ) قال :- إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حرفة العاجز ( مقدمة معجم رجال الحديث ص 81 ) .

لكن الخوئي اثبت عكس ذلك !
مقتطفات مما جاء في كتابه الأشهر/ معجم رجال الحديث/ مقدمة الطبعة الأولى :-

" ولم يكن الباعث على إعداد هذه الموسوعة الرجالية إلا الفراغ الذي أدركه الإمام المؤلف في المناهج والحقول التي تتدارسها الحوزة العلمية ، وما إستحوذ أيضاً على هذا الفن من جمود وضياع " ( ص 8 ) .

" كيف يمكن دعوى القطع (اليقين) بصدور رواية رواها واحد عن واحد ؟ " ( ص 22 ) .

" ( أصحاب الأئمة ) عاشوا في طور التقية ، ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً " ( ص 22 ، 23 ) .

" فالواصل إلى المحمدين الثلاثة (الذين كتبوا الكتب الأربعة) إنما وصل إليهم من طريق الآحاد " ( ص 24 ) .

" إن في رواة الكتب الأربعة (الأربعة الرئيسية عندهم : الكافي والفقيه والتهذيب والإستبصار) من هو معروف بالكذب والوضع " ( ص 22 )

" إن أرباب الأصول والكتب لم يكونوا كلهم ثقاتاً وعدولاً ، فيُحتمل فيهم الكذب ،، ويحتمل فيه السهو والإشتباه " ( ص 23 ) ؟

" لو سلمنا أن صاحب الكتاب أو الأصل لم يكذب أو يشتبه عليه الأمر ، فمن الممكن أن من روى عنه صاحب الكتاب قد كذب عليه في روايته ، أو أنه إشتبه عليه الأمر " ( ص 24 ) .



" (محمد) إبن أبي عمير (أحد كبار رواتهم) ، فإن كتبه ، إما تم دفنها ، أو سال عليها المطر فهلكت ،، وهكذا حال سائر أصحاب الأئمة (ع) " (ص 23) .
.

" وأما طرقه (يقصد شيخهم محمد بن بابويه القمي ، الملقب بالصدوق ) إلى أرباب الكتب فهي مجهولة عندنا ، ولا ندري أن أياً منها كان صحيحاً ، وأياً منها غير صحيح " (ص 25) .

" ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات من المعصومين (ع) " ( ص 25 ) .
" وعلى الجملة : إن دعوى القطع بصدور جميع روايات الكتب الأربعة من المعصومين عليهم السلام واضحة البطلان .. ويؤكد ذلك إن أرباب هذه الكتب بأنفسهم لم يكونوا يعتقدون ذلك " (ص 25) ..

" وهذا محمد بن يعقوب (الكليني) ،،، قال بعد كلام له : ( فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحدا تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه عن العلماء - عليهم السلام - برأيه إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : أعرضوها على كتاب الله فما وافق كتاب الله عز وجل فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه . وقوله : دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم . وقوله عليه السلام : خذوا بالمجمع عليه ، فإن المجمع عليه لا ريب فيه . ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله ، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام : وقبول ما وسع من الامر فيه بقوله : بأيما أخذتم من باب التسليم وسعكم ) . (إنتهى كلام الكليني) ..

وهذا الكلام ظاهر في أن محمد بن يعقوب لم يكن يعتقد صدور روايات كتابه عن المعصومين عليهم السلام جزما ، وإلا لم يكن مجال للاستشهاد بالرواية على لزوم الاخذ بالمشهور من الروايتين عند التعارض ، فان هذا لا يجتمع مع الجزم بصدور كلتيهما ، فإن الشهرة إنما تكون مرجحة لتمييز الصادر عن غيره ، ولا مجال للترجيح بها مع الجزم بالصدور " (ص 25 – 26) .


" وأما الشيخ الصدوق - قدس سره - فقد قال في خطبة كتابه : ( ولم أقصد فيه قصد المصنفين من إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد أنه حجة فيما بيني وبين ربي ) .

فإن هذا الكلام ظاهر في أن كتاب الكافي في إعتقاد الصدوق كان مشتملاً على الصحيح وغير الصحيح كسائر المصنفات ، فكيف يمكن أن يدعى أن جميع رواياته قطعية الصدور ؟ .

وأيضا ، فإن الشيخ الصدوق إنما كتب كتابه : من لا يحضره الفقيه ... ولا شك أن كتاب الكافي أوسع وأشمل من كتاب من لا يحضره الفقيه ، فلو كانت جميع روايات الكافي صحيحة عند الشيخ الصدوق - قدس سره - فضلا عن أن تكون قطعية الصدور لم تكن حاجة إلى كتابة كتاب : من لا يحضره الفقيه ...

ويزيد ذلك وضوحا : أن الشيخ الصدوق قال في باب الوصي يمنع الوارث : ( ما وجدت هذا الحديث إلا في كتاب محمد بن يعقوب ، ولا رويته إلا من طريقه ) فلو كانت روايات الكافي كلها قطعية الصدور ، فكيف يصح ذلك القول من الشيخ الصدوق - قدس سره - (ص 26) .

بقي هنا شئ ، وهو : أنه قد يتوهم أن شهادة الشيخ الصدوق بصحة جميع روايات كتابه شهادة منه بصدور جميعها عن المعصومين عليهم السلام ، فإن الصحيح عند القدماء هو ما علم صدوره من المعصوم عليه السلام ، فهو وإن لم يكن يرى صحة جميع روايات الكافي ، إلا أنه كان معتقدا بصحة جميع ما اشتمل عليه كتابه من الروايات . (!!!)
ولكن هذا توهم صرف ، فإن الصدوق إنما يريد بالصحيح ما هو حجة بينه وبين الله ، أي ما أحرز صدوره من المعصوم عليه السلام ولو بالتعبد ، ولم يزد بذلك قطعي الصدور وما لا يحتمل فيه الكذب أو الخطأ (ص 27) ...
فالمتلخص : أنه لم يظهر من الشيخ الصدوق إلا أنه كان يعتقد حجية جميع روايات كتابه ولم يكن يرى ذلك بالإضافة إلى الكافي وغيره من المصنفات . (ص 27) ..

وأما الشيخ –( الطوسي )- فلا شك في أنه لم يكن يعتقد صدور جميع روايات كتابيه ولا سائر الكتب والأصول عن المعصومين عليهم السلام .
ومن ثم ذكر في آخر كتابه أنه يذكر طرقه إلى أرباب الكتب الذين روى عنهم في كتابه ، لتخرج الروايات بذلك عن الارسال إلى الاسناد ،
فان هذا الكلام صريح في أن ما رواه في كتابه أخبار آحاد محتملة الصدق والكذب ، فإن كان الطريق إليها معلوما كانت من الروايات المسندة ، وإلا فهي مرسلات وغير قابلة للاعتماد عليها . (ص 27) .
وبعبارة أخرى : إن الشيخ إنما التزم بذكر الطريق ، لئلا تسقط روايات كتابه عن الحجية لأجل الارسال ، فلو كانت تلك الروايات قطعية الصدور ، وكان ذكر الطريق لمجرد التيمن والتبرك ، لم يكن الامر كذلك مع أنه خلاف ما صرح به - قدس سره - ،
وأيضا فإنه قد تقدم منه أن جواز العمل بما في الكتب المعروفة والأصول المشهورة مشروط بوثاقة الراوي . (ص 28) .
وهذا ظاهر في أنه لم يكن يرى صحة جميع روايات تلك الكتب ، فضلا عن القطع بصدورها . (ص 28) .
وأيضا إنه - قدس سره - قد ناقش في غير مورد من كتابه في صحة رواية رواها عن الكافي أو أنه لم يروها عنه ، ولكنها موجودة في الكافي ، أو فيه وفي من لا يحضره الفقيه أيضا ، ومع ذلك قد حكم بضعفها ، فلو كانت تلك الروايات صحيحة ومقطوعة الصدور من المعصومين عليهم السلام فكيف ساغ للشيخ أن يناقش فيها بضعف السند . (ص 28) .


View طالب علام's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اعترافات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 02:04.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم