إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-30-2016, 16:07   رقم المشاركة : 1
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» حوار (2)


 


افتراضي التشيع فى صحيح البخارى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .و الصلاة و السلام على سيد الخلق محمد و اهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا

ان التشيع هو فى عقيدتنا كشيعة هو الاسلام المحمدى الاصيل
و قد كافح خصوم الشيعة عبر التاريخ لنسبة تاسيس التشيع الى يهود و مجوس لكن الحقيقة التى كالشمس ان مؤسس التشيع هو الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و اله
فبعيدا عن اساطير النواصب نجد ان نصوص القران الكريم و السنة النبوية الصحيحة هى التى تؤسس التشيع
و لا شك ان كتاب صحيح البخارى اهم كتاب عند الجمهور المخالف للشيعة و قد اضفى عليه علماء اهل السنة هالة من القداسة تضاهى قداسة القران الكريم
و نقصد فى هذا البحث الى بيان ادلة التشيع من هذا الكتاب فهو الى جانب كونه حجة على اهل السنة فان ما فيه من شواهد على صدق التشيع حجة على كل عاقل منصف لكون البخارى من اشد خصوم الشيعة و لم يصحح من الاحاديث التى تدعم الموقف الشيعى الا ما لم يجد فيه ادنى شبهة على علاقة رواة الشيعة بتلك الاحاديث
حتى انه تجنب الرواية عن الامام جعفر الصادق عليه السلام السلام فلم يخرج له كلمة بينما اخرج لغلاة النواصب والخوارج فاخرج لللعين عمران بن حطان واخرج لحريز الناصبى الذى كان يلعن عليا عليه السلام وقال الشيخ ابن تيمية فى المنهاج 4\143قد استراب البخارى فى بعض حديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد القطان فيه كلام فلم يخرج له )انتهى ويحيى ابن سعيد هو شيخ ائمة الجرح والتعديل عند سلف اهل السنة والجماعة وقد قال فى جعفر :"فى نفسى منه شىء مجالد احب اليه منه"ا

و يقول فى ذلك العلامة ابن شهاب العلوى

قضية أشبه بالمرزئة
------- هذا البخاري إمام الفئة
بالصادق الصديق ما احتج في
------- صحيحه وأحتج بالمرجئة
وحق بيت يممته الورى
------- مخبّة في السير أو مبطئة
إن الإمام الصادق المجتبى
------- بفضلة الآي أتت منبئه
أجلّ من في عصره رتبة
------- لم يقترف في عمره سيئة
قلامة من ظفر ابهامه
------- تعدل مثل البخارى مئة
و صلى الله على محمد و اله الطاهرين المظلومين


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:09   رقم المشاركة : 2
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟
» حوار (2)
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

اية المودة
عندما تطرح قضية التشيع على اهل السنة يقال دوما ان السنة يحبون اهل البيت و يستشهدون على ذلك بشعر الشافعى


يا آل بيت رسـول الله حبكـم
فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكـم
من لم يصل عليكم لا صلاة له

و فى البيت الاول اشارة الى اية المودة و قوله تعالى فى كتابه العزيز :
قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى سورة الشورى: آية 23.

فماذا يقول البخارى هنا ؟
يقول البخارى فى الحديث 3236
- باب ‏ ، حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏يحيى ‏ ‏، عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏، عن ‏ ‏طاوس ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ‏‏(ر) ‏‏: إلاّّ المودة في القربى ‏قال : فقال سعيد بن جبير ‏ : ‏قربى ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏، ‏فقال : ‏ ‏إن النبي (ص) ‏لم يكن بطن من ‏ ‏قريش ‏ ‏إلاّّ وله فيه قرابة ، فنزلت عليه : إلاّّ أن تصلوا قرابة بيني وبينكم.

و نقول ان اية المودة ظاهرة فى ان المراد مودة و حب قرابة الرسول ص
و المعنى انهم جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقولك: لي في آل فلان مودة، ولي فيهم هوى وحب شديد، تريد احبهم وهم مكان حبي ومحله.
و الاية تحتمل معنيين : اما ما قاله الشيعة و من وافقهم من الامة
و اما ما رواه البخارى عن بعض الصحابة من ان المراد ان يود الكفارالرسول ص لاجل قرابته لهم !
و الاخير باطل لانه لا معنى لسؤال الأجر على التبليغ ممّن لم يعترف له بالرسالة ; لأنّ المقصود على هذا التفسـير هو السؤال من الكافرين،
فهذه الرواية التى صححها البخارى باطلة المتن و صححها نصرة للنواصب الكارهين لمودة اهل البيت النبوى
و فى الاية ربط لهؤلاء القربى بالرسالة المحمدية فالآية من ملاحم القران , فكل ما جاء فى الرسالة ، من اصول و فروع وقعت طرف معاوضة فى قبال مودة قرابة المصطفى ص و العوض بدرجة قيمة المعاوض
و مقتضاه ان مودتهم من اصول الدين لمعادلة مودتهم لاصول الرسالة
و مقتضاه ايضا ان مودتهم هى مفتاح لمعرفة بقية أُصول الدين و هو ما يشير اليه جعل اصول و فروع الملة فى قبال مودتهم


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:11   رقم المشاركة : 3
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

امامة على عليه السلام فى البخارى

اساس التشيع الايمان بامامة على ع بعد النبى الاكرم ص بلا فصل
و على رغم عداء البخارى للشيعة صحح حديث المنزلة و هو حجة كافية على امامة على ع
ففى الجزء5 صفحة129 قال :

حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك واستخلف عليا فقال أتخلفني في الصبيان والنساء قال الا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه ليس نبي بعدي
لا شك ان الخبر اثبت خلافة على ع لرسول الله ص
و هذه الخلافة - حتى وإن لم تكن الخلافة الكبرى - كافية لاثبات امامته ، إذ لنا أن نستصحب تلك الخلافة الجزئية - الثابتة في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم - إلى بعد وفاته، لعدم الدليل على العزل، كما لم يكن دليل على تحديدها بزمن خاص، وإذا صح استصحاب تلك الخلافة الجزئية - حسب الفرض - إلى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبتت الخلافة الكبرى بالإجماع المركب، لأن خلافته على بعض دون بعض مخالف لإجماع الأمة

قال الرشيد الدهلوي، في (إيضاح لطافة المقال): قوله: الحديث الثاني: حديث المنزلة الذي يقولون أيضا بصحته. أقول: إن هذا الحديث عند أهل السنة من أحاديث فضائل أمير المؤمنين الباهرة، بل هو دليل على صحة خلافة هذا الإمام، لكن من غير أن يدل على نفي خلافة غيره، كما صرح به صاحب التحفة حيث قال: أصل هذا الحديث أيضا دليل لأهل السنة على إثبات فضيلة الأمير وصحة إمامته في حينها... ومتى كان هذا الحديث دالا على فضل حيدر الكرار، بل كان دليلا على صحة خلافة ذاك الإمام، فدعوى أن أهل السنة غير عاملين بمقتضى هذا الخبر بل معتقدون على خلافه عجيبة.وأما تخيل الشيعة ثبوت ما يزعمونه، على أساس توجيه أهل السنة لهذا الحديث، فيظهر حاله مما في القول الآتي وهو: قوله: إلا أنهم ذكروا في توجيهه... أقول: لما كان من المعلوم أن علماء أهل السنة - مع تصريحهم بدلالة هذا الحديث على فضل الأمير - يجعلونه دليلا على صحة خلافته، وأنه لا دلالة في منطوقه على نفي خلافة الغير، فإنه في هذه الحالة لا يكون في صدور التوجيه له في باب الخلافة من أهل السنة ضرر بالنسبة إلى ما نحن فيه وهو مبحث الولاية، وعلى هذا، فإن عدم تمامية تقرير علماء الإمامية في باب خلافة الأمير - وهي خلافته بلا فصل - لا يقتضي نفي ولاية الأمير. ونحن عندما نجيب عن هذا الحديث وحديث من كنت مولاه... فإنما نريد التكلم فيما قالوه بالنسبة إلى إمامة الأمير من كونها بلا فصل، وليس - والعياذ بالله - إنكارا لدلالة الخبر على أصل خلافة حيدر الكرار/انتهى

إن الغرض من نقل عبارة الرشيد هو بيان أنه يعترف -بدلالة الحديث الشريف على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، وأنه يستعيذ بالله من إنكار هذه الدلالة... لكن قد عرفت أن هذا الاعتراف كاف لإثبات مطلوب الإمامية، وهو دلالته على أن خلافة الأمير عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة وبلا فصل. وحاصل ذلك: أنا نقول لهم: إن هذا الحديث نص في إمامة الأمير باعترافكم، ولا نص على خلافة غيره باعترافكم أيضا... فهذا الحديث نص في خلافة الأمير بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل.

وبهذا يظهر ما في: قوله: إنما الكلام في نفي إمامة الغير وأنه الإمام بلا فصل، فهذا لا يستفاد من هذا الحديث. لأن الجمع بين الاعترافين - أعني: الاعتراف بدلالة هذا الحديث على الإمامة، والاعتراف بعدم وجود نص على إمامة الغير - يفيد نفي إمامة غير الأمير عليه السلام كما عرفت... وهذا بعد التنزل عن أن مجرد إثبات استحقاق الأمير للإمامة، الثابت بهذا الحديث الشريف، كاف في نفي خلافة غيره بالضرورة، إذ لا يتصور تقرير يثبت منه خلافة الأمير دون نفي خلافة من تقدمه، ومن ادعى فعليه البيان

قال ابن حجر العسقلاني: استدل بحديث الباب على استحقاق علي للخلافة دون غيره من الصحابة، فإن هارون كان خليفة موسى. وأجيب: بأن هارون كان خليفة موسى في حياته لا بعد موته، لأنه مات قبل موسى باتفاق، أشار إلى ذلك الخطابي. وقال الطيبي: معنى الحديث أنه متصل بي نازل منزلة هارون من موسى، وفيه تشبيه مبهم بينه بقوله: إلا أنه لا نبي بعدي. فعرف أن الاتصال المذكور بينهما ليس من جهة النبوة بل من جهة ما دونها وهو الخلافة. ولما كان هارون المشبه به إنما كان خليفة في حياة موسى دل على تخصيص خلافة علي النبي صلى الله عليه وسلم بحياته (فتح الباري في شرح البخاري 7 / 60.).

وقال شهاب الدين القسطلاني وقال شهاب الدين القسطلاني: ولا حجة لهم في الحديث ولا متمسك لهم به، لأنه صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك. ويؤيده إن هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى، لأنه توفي قبل وفاة موسى بنحو أربعين سنة. وبين بقوله: إلا أنه ليس بنبي - في نسخة: لا نبي بعدي - إن اتصاله به ليس من جهة النبوة، فبقي الاتصال من جهة الخلافة، لأنها تلي النبوة في المرتبة. ثم إنها إما أن تكون في حياته أو بعد مماته، فخرج بعد مماته، لأن هارون مات قبل موسى، فتعين أن يكون في حياته عند مسيره إلى غزوة تبوك، لمسير موسى إلى مناجاة ربه (إرشاد الساري في شرح البخاري 6 / 451.).

فكلامهم كما ترى في نفي دلالة الحديث الشريف على خلافة مولانا الأمير عليه السلام... فظهر - والحمد لله - باعتراف (الدهلوي) نصب كل هؤلاء وعداؤهم لأمير المؤمنين... لاتحاد مقصودهم مع مقصود النواصب، وقدحهم في أصل دلالة الحديث على استحقاقه عليه السلام الخلافة كما قدحوا... ولا تتوهمن أنهم ينفون دلالته على الخلافة بلا فصل، لا أصل الاستحقاق للخلافة، فيكون بين كلامهم وما تزعمه النواصب فرق. لأن كلمات هؤلاء القوم صريحة في نفي الدلالة على أصل الخلافة،

و نقول ان الاسـتـثناءَ دليـلُ العموم فتـثبت لعليّ عليه السلام جميـعُ منـازل هـارون الثابتـة له في الآيـة سوى النبـوّة.

ومما ثبت لهارون من موسى استحقاقه للخلافة عنه لو عاش بعده، إذ كان خليفة في حياته، فلو لم يخلفه بعد مماته لو عاش بعده لكان النقص فيه، وهو غير جائز على الأنبياء. وأيضا: فمن جملة منازله منه أنه كان شريكا له في الرسالة، ولازم ذلك وجوب الطاعة لو بقي بعده، فوجب ثبوت ذلك لعلي، إلا أن الشركة في الرسالة ممتنعة في حق علي. فوجب أن يبقى مفترض الطاعة على الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، عملا بالدليل


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:12   رقم المشاركة : 4
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

البخارى و حديث الغدير
ان حديث المنزلة المتقدم حجة كافية على امامة على ع , و صححه البخارى لان رواته ابعد ما يكونوا عن التشيع , و قد تجنب البخارى رواية الغدير التى اخرج طرفا منها مسلم فى صحيحه , و لم يكتفى بذلك بل صحح حديثا يعارض به واقعة الغدير و النداء بالولاية
اخرج عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)جهاراً غير سر يقول: « إن آل ابي ـ قال عمرو في كتاب محمد بن جعفر ـ: بياض ـ ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين ».
قال ابن العربي في سراج المريدين: كان في أصل حديث عمرو بن العاص ـ إن آل أبي طالب ـ فغير آل أبي فلان
ثم رجح ابن حجر هذا القول وقال: وكأن الحامل لمن أبهم هذا الموضع ظنهم أن ذلك يقتضي نقصاً في آل أبي طالب، وليس كما توهموه، كما سأوضحه. ثم تكلم في الموضوع بما لا يفيد عند التحقيق، ثم قال: ولو تفطن من كنى عن أبي طالب لا ستغنى بذلك عما صنع....

فقد حقق أصل الرواية، فأما تأويلها فهو فاسد، لأن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أفصح العرب، لا يأتي بالكلام ناقصاً عبارة عن معنى لا يفيده إلا بزيادة في اللفظ، ويترك الزيادة بحيث يوهم المعنى الفاسد، لأن هذه إنما تكون ممن لا يحسن التعبير، والمخالفة من البخاري في رواية هذا الحديث من حيث روايته من طريق قيس ابن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، وهو فيما يقوي بدعة النواصب.


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:14   رقم المشاركة : 5
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار
» نعم للتقريب
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

نقل البخارى عن احمد بن حنبل بعد ذكر حديث الثقلين » أحاديث الكوفيين هذه مناكير« (التاريخ الصغير1/267)
و نقول ان حديث الثقلين من اصح الاحاديث لانه مما نقل من بين الكتمين : كتم محبى اهل البيت خوفا , و كتم بنى امية و شيعتهم بغضا
و قد صححه مسلم و انعقد اجماع اهل السنة على صحة روايته حتى ابن تيمية نفسه اقر بصحته
و رواية مسلم يدعى البعض انها لا توجب اتباع اهل البيت و هو جهل بمعنى الثقلين

فقد سمى القران و العترة بالثقلين لان العمل بهما ثقيل
و هذا ما قرره أئمة اهل السنة الحفاظ في وجه هذه التسمية وهذا التعبير: إن العمل والأخذ بهما والانقياد لهما ثقيل
وممن نص على ذلك: الأزهري في (تهذيب اللغة) والنووي في (المنهاج) والمجد ابن الأثير في (جامع الأصول) و(النهاية) والديلمي في (فردوس الأخبار) والطيبي في (الكاشف) والشريف الجرجاني في (الحاشية على المشكاة) وابن خلفة في (الاكمال) والسنوسي في (مكمل الاكمال) والسيوطي في (النثير) والشهاب الدولت آبادي في (هداية السعداء) ومحمد طاهر الفتني في (مجمع البحار) وابن حجر في (الصواعق) والميرزا مخدوم في (النواقص) والشيخ عبد الحق الدهلوي في (اللمعات) و(أشعة اللمعات) والزرقاني في (شرح المواهب اللدنية) والزبيدي في (تاج العروس) وابن منظور في (لسان العرب) وآخرون

و قد بالغ البخارى فى الحرورية و صحح حديثا يعارض به وصية رسول الله ص بالثقلين
قال فى باب الوصية بكتاب الله عز وجل

4734 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا مالك بن مغول حدثنا طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى آوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أمروا بها ولم يوص قال أوصى بكتاب الله
و السؤال منطقى اذ كيف لا يوصى النبى ص ؟ لذا اضطرب المجيب و انتهى الى اجابة لا وزن لها لان القران لا يكفى لارشاد الامة بعد رحلة النبى ص الى الحق فهو محتمل اوجه و كل يؤوله فلا بد له من قيم


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:35   رقم المشاركة : 6
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟
» حوار (2)
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

النص على الخلفاء الاثنى عشر

بعد اثبات البخارى امامة على ع صحح ما يثبت امامة ائمة اهل البيت الاثنى عشر
قال في كتاب الأحكام في باب جعله قبل باب إخراج الخصوم، وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة حدَّثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى: انه يقول:" كلهم من قريش ".
و قد حار علماء مدرسة اهل الجماعة في بيان المقصود من الاثني عشر في الرواية المذكورة وتضاربت اقوالهم . حتى قال شيخ النصب ابن العربي في شرح سنن الترمذي :

فعددنا بعد رسول الله ( ص ) اثني عشر اميرا فوجدنا ابا بكر . عمر . عثمان . علي . الحسن . معاوية . يزيد . معاوية بن يزيد . مروان . عبد الملك بن مروان . الوليد . سليمان . عمر بن بعد العزيز . يزيد بن عبد الملك . مروان بن محمد بن مروان . السفاح . . . " . ثم عد بعده سبعا وعشرين خليفة من العباسين إلى عصره ، ثم قال : " وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة إلى سليمان وإذا عددناهم بالمعني كان معنا منهم خمسة ، الخلفاء الاربعة وعمر بن عبد العزيز ولم أعلم للحديث معنى . "
شرح ابن العربي على صحيح الترمذي 9 / 68 - 69
و الحديث خرج مخرج التنصيب و حصر الخلافة فى قريش لا يمكن ان يكون نفيا لتولى غير القرشيين الخلافة بل هو اثبات لان الخلفاء الشرعيين من قريش
و شغب بعضهم فقال ان الائمة ع كانوا فى زاوية التقية و الخبر يربط خلافتهم بعزة الدين كما فى بعض طرقه , و غفل المخذول عن ان العزة للمطيع و الخزى للفجار حتى لو حازوا الغلبة الظاهرية
و قد كان هارون ع خليفة لموسى ع مع ان القوم استضعفوه


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:36   رقم المشاركة : 7
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» حوار (2)


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

قضية الطعن فى الصحابة

ان ابرز انتقادات المدرسة السنية للتشيع هى قضية موقف الشيعة من الصحابة
و لا شك ان الشيعة لا يبغضون كل الصحابة , بل يحبون كثيرا منهم سيما من عرفوا بالولاء للامام على
لكنهم يحكمون على جمهور الصحابة بانهم خالفوا وصية رسول الله ص بالتمسك باهل البيت
فماذا يقول البخارى هنا ؟
اليك ما اخرجه البخاري في باب الحوض , وهو في آخر كتاب الرقاق من صحيحه بالاسناد الى ابي هريرة , عن النبي (ص ) قال : ((بينا انا قائم فاذا زمرة حتى اذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم , فـقـال : هـلم قلت : اين ؟ قال : الى النار واللّه , قلت : وما شانهم ؟ قال : انهم ارتدوا بعدك على ادبـارهم القهقرى , ثم اذا زمرة حتى اذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ,فقال : هلم , قلت : اين ؟ قال : الى النار واللّه , قلت : وما شانهم ؟ قال : انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى , فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم ))
و روى البخاري ايضا في الباب الأوّل من كتاب الفتن، عن أبي وائل، قال: قال عبـد الله: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنا فرطكم على الحوض، وليرفعنّ معي رجال منكم، ثمّ ليختلجنّ دوني، فأقول: يا ربّ! أصحابي؟! فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك).
و الرواية واضحة فى كون المحدثين بعده ص ممن خاطبهم بكاف الخطاب
وروى البخاري عن سهل بن سعد، أنّه قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إني فرطكم على الحوض، من مرّ علَيَّ شرب، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً، ليردنّ علَيَّ أقوام أعـرفهم ويعـرفوني، ثمّ يحـال بـيني وبـينهم "، وزاد أبو سعيد الخدري: " فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك! فأقول: سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي "
وهذا الحديث واضح فى كون صحبة هؤلاء الصحابة ـكانت وثيقة به (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومعرفته وطيدة بهم، لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أعرفهم ويعرفوني ".
و يرى الشيعة فى ذلك رد على مقولة ان المراد اهل الردة الدين قاتلهم ابو بكر , مع قوله فى الحديث" فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم " فهو فى اغلب الصحابة و لم يكن من قاتلهم ابو بكر اغلبهم – و هو على فرض ردة جميعهم و الا ففيهم مانعى زكاة متاولين فحسب
قال الصديق المغربي في (فتح الملك العلي: 151): حكي عن مالك أنه قال: ما ندمت على حديث أدخلته في الموطأ إلاّ هذا الحديث!! وعن الشافعي أنّه قال: ما علمنا في كتاب مالك حديثاً فيه إزراء على الصحابة إلا حديث الحوض، وودنا أنّه لم يذكره. انتهى!!!
فالحديث ظاهر في الصحابة، و فيه إزراء عليهم ـ على حد تعبير الإمام الشافعي المتقدم ـ، وأما تأويله بالمرتدين فهو تأويل بارد ترده الفاظ الحديث نفسها: فقوله(ص):: (من أصحابي..)، ظاهر في أنَّ أولئك المبدّلين في الدين والمحدثين فيه هم ممن صحب النبي(ص) وخالطه.
و كما يقول العلامة المظفر : وقد عرفت أنّ الصحابة لم يرتكبوا ما يمكن أن يكون سبباً للارتداد غيرَ إنكار إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)"
و قد اشتهر عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قوله : ( إن مما عهد إليَّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أن الأمَّة ستغدر بي من بعده .).

قال ابن أبي شيبة ، كما في المطالب العالية لابن حجر رقم 4018

حدثنا الفضل هو أبو نعيم ، ثنا فطر بن خليفة ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت ثعلبة بن يزيد ، قال : سمعت عليا ، يقول : والله إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم : « سيغدرونك من بعدي »

قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 7 / 72.

وعن [ثعلبة] بن يزيد الحماني قال: سمعت عليا يقول: " و الله إنه لعهد النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمي إليَّ: أنَّ هذه الأمَّة (ستغدرك) من بعدي ".
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن ، والحارث بن أبي أسامة ، والبزار.) انتهى

و يشهد له ما فى المستدرك على الصحيحين للحاكم - ( 3 / 140)
( حدثنا ) أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي ، بمكة ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي رضي الله عنه قال : « إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم : أن الأمة ستغدر بي بعده » .« هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه » .

و فى المستدرك على الصحيحين - للحاكم 3/142 .
قـال : ( حدثنا أبو علي الحافظ ، حدثنا الهيثم بن خلف الدوري ، حدثني محمد بن عمر بن هياج ، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي ، حدثنا يونس بن أبي يعفور ، عن أبيه ، قال : حدثني حيان الأسدي ، قال : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : عهد معهود أن الأمة ستغدر بك بعدي ، وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وإن هذه ستخضب من هذا ، يعني لحيته من رأسه )
قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .

ان حديث الحوض دليل كافى على سلامة موقف الشيعة
و دراية الخبر انه مرتبط بظلامة اهل البيت
ففى الخبر : بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى

من هو هذا الرجل ؟
فى مجمع الزوائد - الهيثمي : - وعن سلمان قال : أول هذه الأمة ورودا على نبيها صلى الله عليه و سلم أولها إسلاما علي بن أبي طالب رضي الله عنهرواه الطبراني ورجاله ثقات
و روى الحاكم عن علي بن أبي طلحة قال حججنا فمررنا على الحسن بن على بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن: إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي. فقال: علي به. فأتي به فقال: أنت الساب لعلي؟ قال: ما فعلت. قال: إن لقيته- وما أحسبك تلقاه- يوم القيامة لتجدنه قائمًا على حوض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذود عنه رايات المنافقين بيده عصًا من عوسج حدثنيه الصادق المصدوق.
فتبين من الخبر ان عليا ع هو الرجل
و يشهد للخبرين ان حب علي عليه السلام ، ميزان الايمان والنفاق
روى الحاكم : 3 / 129 : عن أبي ذر رضى الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف
عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .

وفي صحيح مسلم : 1 / 60 ، تحت
عنوان : باب حب علي من الايمان : عن زر بن حبيش قال : قال علي عليه السلام : والذي
فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .
وروى الحاكم في المستدرك : عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى علي فقال : يا علي أنت
سيد في الدنيا وسيد في الاخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي وعدوي
عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي
صحيح على شرط الشيخين
فالموقف من على ع هو ميزان الايمان و النفاق


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:37   رقم المشاركة : 8
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

عمر

لا يخفى على المتامل للصراع الفكرى بين الشيعة و اهل السنة ان ابرز اشكال هو حول شخصية عمر بن الخطاب
فعمر عند السنى القدوة الكبرى و رمز الاسلام
و لم يكن موقف الشيعة منه سلبيا الا لانه ثبت مخالفته لرسول الله ص و ظلمه لاهل البيت النبوى
و نجد فى صحيح البخارى ما يدعم الموقف الشيعى , و يكفى هنا قضية رزية يوم الخميس
ففى صحيح البخاري ج: 5 ص: 2146
17 باب قول المريض قوموا عني
5345 حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس رضي الله عنهما قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب - قال النبي صلى الله عليه وسلم : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده .
فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله.
فاختلف أهل البيت ، فاختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر .
فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا .
قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.


صحيح البخاري ج: 6 ص: 2680
26 باب كراهية الاختلاف

6932 حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال : لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم - قال : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب - قال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده.
قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله .
واختلف أهل البيت اختصموا ، فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر .
فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال : قوموا عني .
قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.

اذن

- قال عمر : غلبه الوجع

اى هذى و هجر

-قال جماعة :ان رسول الله ص ليهجر
صحيح مسلم ج: 3 ص: 1259
1637 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .
فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر

-ما قالته هذه الجماعة هو ما قاله عمر

فهو سب صراح من عمر لرسول الله ص
و العجب انهم يغضبون من سب عمر
و لا يغضبون لسب رسول الله ص
او تهجر يا طه و بك العلم تباهى؟
ثم هل يجوز لمؤمن ان يعترض على رسول الله ص و يمنعه من ان يكتب ما يريد ؟
و النبى ص معصوم من الهذيان فكيف يمنعه عمر ؟
و قد سماها ابن عباس الرزية كل الرزية
و كان يبكى اذا ذكرها حتى يبل دمعه الحصباء فعلام يبكى ابن عباس ؟
اليس على تسبب عمر فى ضلال الامة بمنعه كتاب نبوى ينقذها من الضلال ؟
و هل هناك مؤمن يقول : حسبنا كتاب الله ؟
اليس كلام النبى ص حجة الى جانب القران ؟بل من جاءهم بالقران ؟
فهذه الرزية فضيحة لنفاق عمر
و من علماء اهل السنة الذين ردوا على الشيعة الفاروقى هو ‏ أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين الفاروقي ، السرهندي من نسل عمر و قد اشتهر بانه : مجدد الالف الثانية
و عندما نطالع رده على الشيعة نجده يلخص محل النزاع , فالنزاع بين الشيعة و اهل السنة العمرية هو فى سيد الخلق محمد صلى الله عليه و اله
يقول الفاروقى فى رده :
قال علماء ما وراء النهر شكر الله سعيهم: قد اشتهر بل تواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقر الخلفاء الثلاثة ويقدمهم في الأمور على غيرهم ويدنيهم؛ وصحت في فضائلهم ومناقبهم أحاديث لا تعد ولا تحصى. وجميع أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله بأمر الله تعالى ووحيه لقوله عز من قائل: {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يوحى} والشيعة في طعنهم وذمهم يخالفون الوحي ومخالفة الوحي كفر.


وأجابت الشيعة عن ذلك أولا بأنه لو تم دليلكم هذا للزم منه القدح في الخلفاء الثلاثة وبطلان خلافتهم وذلك لأن شارح المواقف نقل عن الآمدي وهو من أكابر أهل السنة أن الصحابة اختلفوا عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مرتين. الأولى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إيتوني بقرطاس أكتب لكم شيئا لا تضلوا بعده" فلم يرض عمر بذلك وقال إن الرجل غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وارتفعت الأصوات فتأذى النبي صلى الله عليه وسلم من اختلافهم وقال: "قوموا عني فلا ينبغي التراع عندي" والثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر قوما أن يخرجوا مع أسامة فتخلف ناس وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "جهزوا جيش أسامة. لعن الله من تخلف عنه" ومع هذا الوعيد الشديد تخلف ناس ولم يخرجوا معه. فنقول أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإحضار القرطاس وكتابة الوصية وحي للآية التي تلوتموها، ورد عمر أمره وعدم رضائه به رد للوحي، ورد الوحي كفر على ما اعترفتم به على ما دل عليه قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} والكافر لا يستحق خلافة النبي صلى الله عليه وسلم. ونقول أيضا التخلف عن جيش أسامة كفر لما ذكر، وقد ثبت عن الخلفاء الثلاثة باتفاق منا ومنكم. ولنا أن نقول أيضا إخراج النبي صلى الله عليه وسلم مروان من المدينة لا جرم بالوحي وإدخاله عثمان إياه فيها وتوقيره وتفويضه أمور الخلافة كفر بوجهين أحدهما ما اعترفتم به والثاني قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم}.

أقول ومن الله العصمة والتوفيق: لا نسلم أن جميع أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله بالوحي. وتمسكهم بقوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يوحى} ليس بتام لأنه مختص بالقرآن. قال القاضي البيضاوي: معناه: وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى.
ولو كان جميع أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم بالوحي لما نزل القرآن بالعتاب في بعض المواضع كما في قوله تعالى: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} وقوله تعالى: {عفا الله عنك لم أذنت لهم}وقوله سبحانه: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا} وقوله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا} نزلت هذه الآية في رواية بعد الصلاة على المنافق وفي رواية قبلها بعد ما صمم العزم عليها. وعلى التقديرين العتاب على الفعل ثابت فعل القلب كان أو فعل الجوارح.

قال القاضي البيضاوي في تفسير قوله عز من قائل: {ما كان لنبي} الخ دليل على أن الأنبياء يجتهدون وأنه قد يكون خطأ. وبالجملة فكان للصحابة في الأمور العقلية والأحكام الاجتهادية مجال اختلاف ومساغ خلاف وكان الوحي في بعض الأوقات يوافق رأي بعض الأصحاب كما نزل في أسارى بدر على موافقة رأي أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ولا يقدح ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم إذ منشأه تهيأ قلبه للوحي وقلة التفاته إلى الأمور العقلية. قال القاضي البيضاوي: روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى يوم بدر بسبعين اسيرا منهم العباس وعقيل بن أبي طالب فاستشار فيهم فقال أبو بكر رضي الله عنه: قومك وأهلك استبقهم لعل الله تعالى يتوب عليهم وخذ منهم فدية يتقوى بها أصحابك، وقال عمر رضي الله عنه: اضرب أعناقهم فإنهم أئمة الكفر وإن الله تعالى أغناك عن الفداء، مكني من فلان ومكن عليا وحمزة من إخوانهما فلنضرب أعناقهم، فلم يهو ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إن الله تعالى ليلين قلوب عباد حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا ابا بكر مثل إبراهيم قال: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفورٌ رحيمٌ} ومثلك يا عمر مثل نوح قال: {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا}" فخير أصحابه فأخذوا الفدية، فترلت يعني آية {ما كان لنبي} فدخل عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو وأبو بكر يبكيان فقال: يا رسول الله أخبرني فإن أجد بكاء بكيت وإلا تباكيت فقال: "أبكي على أصحابي في أخذهم الفداء ولقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة" لشجرة قريبة منه.

وقال القاضي أيضا روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لو نزل العذاب لما نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ" وذلك لأنه أشار بالإثخان أيضا.

وإذا تمهد هذا فنقول يمكن أن لا يكون أمره صلى الله عليه وسلم بإحضار القرطاس وتجهيز جيش أسامة وكذا إخراجه المروان بطريق الوحي بل بطريق الرأي والاجتهاد. واختلافهم في أمثال ذلك لا نسلم أنه كفر لأن هذا القسم تكرر صدوره من الصحابة ولم يعاتبهم الله. وكان الله يترل الوعيد الشديد في أدنى إساءة أدب معه صلى الله عليه وسلم كما قال عز من قائل: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}انتهى


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:38   رقم المشاركة : 9
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟
» حوار (2)
» دعوة للحوار
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

تعليق :
اذن الحل السنى هو ان الرسول الاعظم صلى الله عليه و اله مجتهد كسائر المجتهدين
و ليس كل ما يقوله وحى و حق قطعى
بل واقع الحال ان النبى ص عندهم يجتهد و يخطىء , بينما عمر يجتهد و لا يخطىء !
بينما معتقد شيعة محمد و آله ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) متصل بالوحي وعنده العلم التام بالاحكام الواقعية فحينئذ لا يحتاج الى إجتهاد .
قال الإمام الصادق(عليه السّلام) لأبي حنيفة كما في الإحتجاج:2/117: (تزعم أنك تفتي بكتاب الله ولست ممن ورثه . وتزعم أنك صاحب قياس ، وأول من قاس إبليس لعنه الله ، ولم يُبْنَ دين الإسلام على القياس . وتزعم أنك صاحب رأي ، وكان الرأي من رسول الله(صلى الله عليه وآله) صواباً ، ومن دونه خطأ ، لأن الله تعالى قال له: لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ ... ولم يقل ذلك لغيره...).
و من القوم من ناقض نفسه فقد قال البخارى فى صحيحه:8/148: ( باب ما كان النبي (صلى الله عليه وآله)يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول لا أدري ، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي ، ولم يقل برأي ولا قياس ، لقوله تعالى: بما أراك الله ).
بل و قال عمر نفسه : (إن الرأي إنما كان من رسول الله(صلى الله عليه وآله) مصيباً ، لأن الله كان يريه ، وإنما هو منا الظن والتكلف) . (سنن أبي داود:2/161)

لكنه ناقض نفسه فاعترض على رسول الله(صلى الله عليه وآله) ونسب اليه الخطأ في أسرى بدر وغيرها ، وادعى أنه هو أصاب وأن الوحي نزل بموافقته

و ما احتج به الفاروقى من ايات قد ناقشه علماء الشيعة
فقوله تعالى "ما كانَ لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الاَرض"
قال علماؤنا :انّ السنّة الجارية في الاَنبياء الماضين (عليهم السلام) هي انّهم إذا حاربوا أعداءهم، وظفروا بهم ينكلونهم بالقتل ليعتبر من وراءهم، فيكفّوا عن معاداة اللّه ورسوله، وكانوا لا يأخذون أسرى حتى يثخنوا في الاَرض، ويستقر دينهم بين الناس، فإذا بلغوا تلك الغاية لم يكن مانع من الاَسر، ثمّ المن أو الفداء، كما قال تعالى في سورة أُخرى مخاطباً المسلمين عندما علا أمر الاِسلام وضرب بجرانه بالحجاز واليمن: "فَإِذا لَقِيتُمُ الّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثاقَ فَإِمّا مَنّاً بَعْدُ وَ إِمّا فِداءً"
فعلم من ذلك انّ مقتضى الجمع بين الآيتين هو ممنوعية أخذ الاَسرى قبل الاِثخان في الاَرض وجوازه، ثمّ المن، أو الفداء بعد الاِثخان.
إذا عرفت ذلك فهلمّ معي نبحث في مفاد الآيات
أوّلاً: انّ اللوم انصبَّ على أخذ الاَسرى لا على الفداء.
ثانياً: انّ اللوم لم يتوجّه إلى النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) أبداً وإنّما توجّه إلى مَنْ أخذ الاَسرى.
والشاهد على الاَمر الاَوّل قوله: "ما كانَ لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الاَرض" أي الاَمر الممنوع هوأخذ الاَسرى فقط لا الفداء والمن، وإلاّ لكان له عطف الفداء والمن عليه، ولو كان الممنوع هو الفداء لما قال سبحانه في الآية الثالثة: "فَكُلُوا مِمّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيّباً وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحيم" ومن الواضح انّالنبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) لم يكن له أيّ دور في أخذ الاَسرى، بل كان هو القائد والمجاهدون هم الذي يأخذون الاَسرى قبل الاِثخان في الاَرض بالقتل والتنكيل.
والشاهد على الاَمر الثاني قوله سبحانه: "لَولا كِتابٌ مِنَ اللّهَ سَبق لمسّكم فيما أخذتم عذابٌ عظيم" . والمخاطب هم المقاتلون لا النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) .
أضف إلى ذلك قوله: "تُريدونُ عَرَض الدُّنيا وَ اللّهُ يُريدُالآخرَة" .
فملخّص القول: إنّ اللوم انصبَّ على أخذ الاَسرى من قبل المقاتلين المجاهدين على هذا العمل، ولم يكن للنبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) أيّ دور في ذلك.
وأمّا الروايات الواردة، فهي مختلفة جداً لا يمكن الركون إلى الخصوصيات الواردة فيها.
وقد اختلفت التفاسير حسب اختلاف الروايات، فمن قائل بأنّ العتاب والتهديد متوجه إلى النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) والموَمنين جميعاً، إلى آخر بأنّه متوجه إلى النبي والموَمنين ما عدا عمر، إلى ثالث انّه متوجه إلى النبي والموَمنين ما عدا عمر وسعد ابن معاذ، إلى رابع انّه متوجه إلى الموَمنين دون النبي، إلى خامس انّه متوجه إلى شخص أو أشخاص أشاروا إليه بالفداء بعدما استشارهم.
وعليه لا يمكن الركون إلى تلك الروايات والاَخذ بها، والآيات الواردة في المقام محكمة ناصعة البيان ليست بحاجة إلى تفسيرها من قبل الروايات الآنفة الذكر. فالاستدلال على أنّ النبي كان مجتهداً وانّه اجتهد خطاءً في هذه الواقعة غريب جداً.(مصادر الفقه /جعفر سبحانى )

و يقول الشيخ على الكورانى :
أكذوبة: لو نزل العذاب ما نجا منه إلا ابن الخطاب !
يتضح لكل ذي عينين أن كل غرضهم من روايات قصة أسارى بدر أن يمدحوا عمر بن الخطاب ، ولو بتخطئة النبي صلى الله عليه وآله !

وقد وضعوا لذلك حديثاً مكذوباً على رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لو نزل العذاب لما نجا منه إلا ابن الخطاب) . ومع أن نُقَّادهم حكموا بوضعه ، إلا أن علماءهم يستشهدون به ويصححونه عملياً ، لافرق بين كبيرهم وصغيرهم !

كما حكموا بوضع حديث: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)، ومع ذلك يستشهدون ، ويبنون عليه مذهبهم في الفقه والأصول والتفسير ! ولا يتسع المجال لإثبات ذلك من مصادرهم في العقائد وأصول الفقه والفقه والتفسير !

قال السيوطي في الدر المنثور:3/202: (وأخرج ابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، من طريق نافع ، عن ابن عمر قال ... فأخذ رسول الله(ص)بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله فأنزل الله: لَّوْلاَكِتَابٌ مِّنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، فقال رسول الله: إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ، ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر ).

وقال السرخسي في المبسوط:10/139: (وقال(ص)لو نزل العذاب ما نجى منه إلا عمر ، فإنه كان أشار بقتلهم ، واستقصى في ذلك) !! أي أصرَّ وألحَّ .

وقال الغزالي في المستصفى ص170: (وقال(ص)في قصة أسارى بدر حيث نزلت الآية على وفق رأي عمر: لو نزل بلاء من السماء ما نجا منه إلا عمر ) .

وقال الكاشاني في بدائع الصنائع:7/119: (وأشار سيدنا عمر إلى القتل فقال رسول الله: لو جاءت من السماء نار ما نجى إلا عمر ! أشار عليه الصلاة والسلام إلى أن الصواب كان هو القتل) .

وفي زاد المسير لابن الجوزي:3/258: (وروي عن ابن عمر قال: لما أشار عمر بقتلهم وفاداهم رسول الله(ص)أنزل الله تعالى: ما كان لنبي.. إلى قوله: حلالاً طيباً . فلقي النبي(ص)عمر فقال: كاد يصيبنا في خلافك بلاء ). انتهى.

وقال الجصاص في أحكام القرآن:3/94: بعد ذكر حديث عمر المزعوم في بكاء النبي صلى الله عليه وآله وأبي بكر: (وذكر في حديث عبدالله بن مسعود وابن عباس الآخر أن الوعيد إنما كان في عرضهم الفداء على رسول الله(ص)وإشارتهم عليه به ، والأول أولى بمعنى الآية ، لقوله تعالى: لمَسَّكم فيما أخذتم ، ولم يقل فيما عرضتم وأشرتم ، ومع ذلك فإنه يستحيل أن يكون الوعيد في قولٍ قاله رسول الله(ص) لأنه لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، ومن الناس من يجيز ذلك على النبي(ص)من طريق اجتهاد الرأي ! ويجوز أيضاً أن يكون النبي(ص)أباح لهم أخذ الفداء ، وكان ذلك معصية صغيرة ! فعاتبه الله والمسلمين عليها ) .

وقد حاول القرطبي أن يبعد التوبيخ عن النبي صلى الله عليه وآله فجعله على الذين أشاروا عليه ثم على الذين باشروا الحرب ، ثم جعله على النبي صلى الله عليه وآله واعتذر عنه بأنه انشغل عن الإثخان بالحرب ، وعن قتل الأسرى !

قال في تفسيره:8/45: (والمعنى: ماكان ينبغي لكم أن تفعلوا هذا الفعل الذي أوجب أن يكون للنبي(ص)أسرى قبل الإثخان ، ولهم هذا الأخبار بقوله: تريدون عرض الدنيا . والنبي(ص)لم يأمر باستبقاء الرجال وقت الحرب ، ولا أراد قط عرض الدنيا ، وإنما فعله جمهور مباشري الحرب ، فالتوبيخ والعتاب إنما كان متوجهاً بسبب من أشار على النبي بأخذ الفدية .

هذا قول أكثر المفسرين ، وهو الذي لايصح غيره . وجاء ذكر النبي(ص)في الآية حين لم يَنْهَ عنه حين رآه من العريش ، وأذْكَرَهُ سعدُ بن معاذ وعمرُ بن الخطاب وعبدُالله بن رواحة ، ولكنه عليه السلام شغله بَغْتُ الأمر ونزول النصر ، فترك النهي عن الإستبقاء ، ولذلك بكى هو وأبو بكر حين نزلت الآيات ) !! انتهى.

فانظر الى هذا التناقض الواضح والتخبط الفاضح ، الذي وقع فيه مفسروهم ! فما دام قتْل الأسرى واجباً كما قال عمر ، ومادام الذي عصى واستبقاهم غير النبي صلى الله عليه وآله ، والنبي معذور لأنه انشغل عن إصدار الأمر بقتلهم ، فما باله استبقاهم بعد نزول آية التوبيخ ، وبعد إقراره لعمر بخطئه ؟!
ثم ما باله بعد أن قعد يبكي هو وأبو بكر خوفاً من نزول العذاب ، عصى ربه مرة أخرى وساق الأسرى معه مقيَّدين ، ووكل غلامه شقران بسوقهم ؟!

إنك تشعر أن تبرئة النبي صلى الله عليه وآله لايهمهم ، فالمهم عندهم إثبات فضيلة لعمر! لذلك يحكمون بخطأ النبي صلى الله عليه وآله وارتكابه المعصية في أسر الأسرى القرشيين المحترمين وفدائهم ، وترى التقي فيهم يحاول تبرئته صلى الله عليه وآله بما يخطر بباله ولو بالتخبط ، لكنهم مجمعون على تأكيد إصابة عمر وخطأ النبي صلى الله عليه وآله ! لاحظ حديثهم المزعوم: (فقال رسول الله(ص)إن كاد ليصيبنا في خلاف ابن الخطاب عذاب ، ولو نزل عذاب ما أفلت إلا عمر ) !! فالمطلوب تفضيل عمر على النبي صلى الله عليه وآله ، ولو بالطعن في النبي صلى الله عليه وآله !!

وقد استنكر أهل البيت عليهم السلام هذا الطعن وردُّوه ، وحتى المأمون العباسي في مناظرته لعلمائهم: (قال آخر: قد قال النبي (ص): لو نزل العذاب ما نجى إلا عمر بن الخطاب. قال المأمون: هذا خلاف الكتاب أيضاً ، لأن الله تعالى يقول لنبيه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، فجعلتم عمر مثل الرسول .

قال آخر: فقد شهد النبي(ص) لعمر بالجنة في عشرة من الصحابة .

فقال المأمون: لو كان هذا كما زعمتم لكان عمر لايقول لحذيفة: نشدتك بالله أمن المنافقين أنا ؟ فإن كان قد قال له النبي أنت من أهل الجنة ولم يصدقه حتى زكاه حذيفة ، فصدَّق حذيفة ولم يصدِّق النبي(ص) ، فهذا على غير الإسلام ، وإن كان قد صدق النبي (ص)فَلِمَ سأل حذيفة ؟!)! (عيون أخبار الرضا:1/203)

ولم أرَ من علمائهم من وافقنا في تنزيه النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك إلا الفخر الرازي ، قال في المحصول:6/15: ( مسألة: إذا جوزنا له (ص) الإجتهاد فالحق عندنا أنه لا يجوز أن يخطئ ، وقال قوم: يجوز بشرط أن لا يُقَرَّ عليه .

لنا: أنا مأمورون باتباعه في الحكم لقوله تعالى:فَلاوَرَبِّكَ لايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ، فلو جاز عليه الخطأ لكنا مأمورين بالخطأ ، وذلك ينافي كونه خطأ .

واحتج المخالف بقوله تعالى:عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ، فهذا يدل على أنه أخطأ فيما أذن لهم ، وقال تعالى: في أسارى بدر:لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، فقال عليه الصلاة والسلام: لو نزل عذاب من الله لما نجا إلا ابن الخطاب ، وهذا يدل على أنه أخطأ في أخذ الفداء ، ولأنه تعالى قال: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، فلما جاز الخطأ على من غيره جاز أيضاً عليه ، ولأن النبي (ص)قال: إنكم تختصمون لديَّ ولعل بعضكم ألحن بحجته من غيره ، فمن قضيت له بشئ من حق أخيه فلا يأخذنه ، إنما أقطع له قطعة من النار ، فلو لم يجز أن يقضي لأحد إلا بحقه لم يقل هذا. ولأنه يجوز أن يغلط في أفعاله فيجوز أن يغلط في أقواله كغيره من المجتهدين !

والجواب: عن هذه الوجوه مذكور في الكتاب الذي صنفناه في عصمة الأنبياء عليه السلام ، فلا فائدة في الإعادة ).انتهى.

ولنعم ما قال أبو الفتح الكراجكي في التعجب من أغلاط العامة ص61: (ومن عجيب كذبهم ومفرط غلوهم دعواهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو نزل العذاب ما نجى إلا عمر بن الخطاب ! وهذا تصريح بالكفر والردة والخروج عن الملة ، لأنهم أوجبوا أنه لولا عمر بن الخطاب لهلك جميع الناس، وفيهم رسول الله صلى الله عليه وآله الذي قال الله تعالى فيه: وما كان ليعذبهم وأنت فيهم ! وفيهم أهل بيته المكرمون الذين شهد بطهارتهم التنزيل في قول الله تعالى: إنما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً!.وهل يخفى هذا الإفتعال إلا على العُمْيِ والجهال)؟! (راجع أيضاً الصحيح من السيرة:5/110، والنص والإجتهاد ص319 ففيهما تفصيلات مفيدة).
الف اشكال - نسخة الكترونية


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:40   رقم المشاركة : 10
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» حوار (2)


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

من جرأة عمر على رسول الله (ص)
قال البخاري:2/76 :
(باب الكفن في القميص... عن ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي(ص)فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه ، وصلِّ عليه واستغفر له ، فأعطاه النبي(ص)قميصه فقال: آذنِّي أصلي عليه فآذنه ، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين! فقال أنا بين خيرتين ، قال الله تعالى: إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ. (التوبة:80) فصلى عليه ، فنزلت: وَلا تُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً . (التوبة:84)
وقال في:2/100: باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والإستغفار للمشركين... عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دُعِيَ له رسول الله(ص) ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله(ص)وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن أبيّ وقد قال يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ، أعدِّد عليه قوله ، فتبسم رسول الله(ص)وقال: أخِّر عني يا عمر ، فلما أكثرت عليه قال: إني خُيِّرتُ فاخترتُ ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها !
وقال البخاري:5/206: باب قوله:إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْلَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ...عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله(ص)فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ، ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله(ص)ليصلي فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله(ص) فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه! فقال رسول الله (ص): إنما خيرني الله فقال:إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْلَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً .. وسأزيده على السبعين . قال إنه منافق ! قال فصلى عليه رسول الله(ص)فأنزل الله تعالى: وَلا تُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِه ِ) !

قال: فصلى عليه رسول الله(ص)ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة:وَلا تُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً.. إلى: وهم فاسقون . قال فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله(ص)يومئذ والله ورسوله أعلم) .

و قد جعلوها من مناقب عمر !!
قال في فتح الباري:8/254:
(قوله فتبسم رسول الله(ص)وقال أخِّر عني،أي كلامك (!) . واستشكل الداودي تبسمه(ص)في تلك الحالة مع ما ثبت أن ضحكه(ص)كان تبسماً ، ولم يكن عند شهود الجنائز يستعمل ذلك .

وجوابه: أنه عبَّر عن طلاقة وجهه بذلك تأنيساً لعمر وتطييباً لقلبه ، كالمعتذر عن ترك قبول كلامه ومشورته) ! انتهى.

وقد ارتضى ابن حجر قول الداودي بأن الضحك مكروه عند الجنازة لكن النبي صلى الله عليه وآله ارتكب هذا المكروه ، فضحك لعمر وتبسم له تطييباً لقلبه (كالمعتذر عن ترك قبول كلامه ومشورته) !
أما الفخر الرازي فقد فاق ابن حجر فقال تفسيره:16/151: (فلما مات جاء ابنه يعرِّفه فقال عليه الصلاة والسلام لابنه: صل عليه وادفنه ، فقال: إن لم تصل عليه يارسول الله لم يصل عليه مسلم ، فقام عليه الصلاة والسلام ليصلي عليه فقام عمر فحال بين رسول الله وبين القبلة لئلا يصلي عليه فنزلت هذه الآية ، وأخذ جبريل بثوبه وقال: وَلاتُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً !

واعلم أن هذا يدل على منقبة عظيمة من مناقب عمر رضي الله عنه ، وذلك لأن الوحي نزل على وفق قوله في آيات كثيرة ، منها آية أخذ الفداء عن أسارى بدر وقد سبق شرحه . وثانيها: آية تحريم الخمر . وثالثها: آية تحويل القبلة . ورابعها: آية أمر النسوان بالحجاب . وخامسها: هذه الآية . فصار نزول الوحي على مطابقة قول عمر منصباً عالياً ودرجة رفيعة له في الدين . فلهذا قال عليه الصلاة والسلام في حقه: لو لم أبعث لبعثت يا عمر نبياً ) !!

و لا يعقل ان سيد الخلق ص قد فهم من قوله تعالى: إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْلَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ... التخيير ولم يفهم منها النهي عن الصلاة عليهم مع وضوح أنها نهيٌ ، ومعناها أنك مهما استغفرت لهم فلن ينفع ذلك

لقد وقع علماء السنة في محنة بين أن ينسبوا السذاجة الى النبي صلى الله عليه وآله ، أو يكذبوا البخاري وعمر! وقد اختار عدد من كبارهم تكذيب رواية البخاري ، ولم يتعدوها الى تكذيب عمر! قال في فتح الباري:8/255:
(واستشكل فهم التخيير من الآية حتى أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة هذا الحديث ، مع كثرة طرقه واتفاق الشيخين وسائر الذين خرَّجوا الصحيح على تصحيحه! وذلك ينادي على منكري صحته بعدم معرفة الحديث وقلة الإطلاع على طرقه !

قال ابن المنير: مفهوم الآية زلت فيه الأقدام حتى أنكر القاضي أبو بكر صحة الحديث وقال: لايجوز أن يقبل هذا ، ولا يصح أن الرسول قاله. انتهى.


إن منشأ اشتباه عمر والذين ردوا حديثه في البخاري ، أنهم تصوروا أن قبول النبي صلى الله عليه وآله حضور جنازة ابن سلول وصلاته عليها ، يعني الإستغفار له ، مع أن لا ملازمة بينهما ، فقد صلى على جنازته ولم يستغفر له !

وقد روت ذلك مصادرنا ، وقد أفتى فقهاؤنا بأن الصلاة المنهي عنها على المنافقين في مثل قوله تعالى: وَلاتُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً ، هي الصلاة بالمعنى اللغوي أي الدعاء لهم والإستغفار، أما الصلاة عليهم بدون استغفار فليس منهياً عنها ، ولذا كان صلى الله عليه وآله يصلي على جنائزهم ، ويكتفي بأربع تكبيرات ولا يدعو لهم .ففي المقنعة ص230:
(روي عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي على المؤمنين ويكبر خمساً ، ويصلي على أهل النفاق سوى من ورد النهي عن الصلاة عليهم فيكبر أربعاً ، فرقاً بينهم وبين أهل الإيمان ، وكانت الصحابة إذا رأته قد صلى على ميت فكبر أربعاً ، قطعوا عليه بالنفاق ) .

وفي الكافي:3/181، عن الإمام الصادق عليه السلام :
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى على ميت كبَّر وتشهد، ثم كبر، ثم صلى على الأنبياء ودعا، ثم كبر ودعا للمؤمنين، ثم كبر الرابعة ودعا للميت ، ثم كبر وانصرف . فلما نهاه الله عز وجل عن الصلاة على المنافقين كبر وتشهد ، ثم كبر وصلى على النبيين صلى الله عليهم ، ثم كبر ودعا للمؤمنين ثم كبر الرابعة وانصرف ولم يدع للميت ).


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:41   رقم المشاركة : 11
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» دعوة للحوار
» نعم للتقريب
» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

فرار الشيخين

يقول البخارى
باب البيعة في الحرب أن لا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة

2798 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال قال ابن عمر رضي الله عنهما رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله فسألت نافعا على أي شيء بايعهم على الموت قال لا بل بايعهم على الصبر

يقول تعالى :
"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا" الفتح :18
يحتج اتباع الشيخين دوما بتلك الاية الشريفة على رضا الله عن الشيخين , مع ان ابا بكر ابانت عدم ايمانه اشارات الكتاب المعجز حيث لم تنزل عليه تلك السكينة يوم الغار
"إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" براءة : 40
حيث يرى المتتبع لايات السكينة كيف ان السكينة كانت تنزل على الحبيب المصطفى ص مقرونة بنزولها على من معه من المؤمنين
"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" الفتح
" اِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا" الفتح
فلماذا لم تنزل السكينة على ابى بكر ؟

اما عمر فموقفه يوم الحديبية بليغ فى شكه فى نبوة سيد النبيين صلى الله عليه و اله فهل عليه نزلت السكينة يومها ؟!
و هل يرضى الله عن المرتابين فى نبوة رسوله الكريم ؟

الدر المنثور / ج: 6 ص: 76 :

وأخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبوداود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عيناً له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريباً من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني قد تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعاً وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن لحوا تكن عنقاً قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ ...

فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ.."

و من تامل الاية الكريمة يجدها بشارة لمن رضى الله عنهم بفتح قريب
و لا خلاف فى ان هذا الفتح هو فتح خيبر

و يقول السيد المرتضى اعلى الله مقامه :
"أنه تعالى قد وصف من رضي عنه ممن بايع تحت الشجرة بأوصاف قد علمنا أنها لم تحصل لجميع المبايعين فيجب أن يختص الرضا بمن اختص بتلك الأوصاف لأنه تعالى قال: (فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) ولا خلاف بين أهل النقل في أن الفتح الذي كان بعد بيعة الرضوان بلا فصل هو فتح خيبر، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر وعمر فرجع كل واحد منهما منهزما ناكصا على عقبيه فغضب النبي صلى الله عليه وآله وقال. (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله عليه) فدعا أمير المؤمنين عليه السلام وكان أرمد فتفل في عينه فزال ما كان يتشكاه وأعطاه الراية فمضى متوجها وكان الفتح على يديه، فيجب أن يكون هو المخصوص بحكم الآية ومن كان معه في ذلك لفتح من أهل البيعة تحت الشجرة لتكامل الشرائط فيهم. ويجب أن يخرج عنها من لم يجتمع له الشرائط، وليس لأحد أن يقول: إن الفتح كان لجميع المسلمين، وإن تولاه بعضهم. وجرى على يديه فيجب أن يكون جميع أهل بيعة الرضوان ممن رزق الفتح وأثيب به، وهذا يقتضي شمول الرضا للجميع وذلك لأن هذا عدول عن الظاهر لأن من تولي الشئ نفسه هو الذي يضاف إليه على سبيل الحقيقة، ويقال إنه أثيب به، ورزق إياه، وإن جاز أن يوصف بذلك غيره ممن يلحقه حكمه على سبيل التجوز لجاز أن يوصف من كان بخراسان من المسلمين بأنه هازم جنود الروم. ووالج حصونهم وإن وصفنا بذلك من يتولاه، ويجري على يديه." الشافى 4/18

فالاية الكريمة فى مدح امير المؤمنين فاتح خيبر , لا فى الثناء على من فروا يوم خيبر ناكثين بما بايعوا عليه من الموت او عدم الفرار
قال الحاكم فى المستدرك 3/37
اخبرنا) أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمى بمكة ثنا محمد بن عثمان بن ابى شيبة ثنا على بن هاشم عن ابن ابي ليلى عن الحكم وعيسى عن عبد الرحمن عن ابى ليلى عن علي انه قال يا ابا ليلى اما كنت معنا بخيبر قال بلى والله كنت معكم قال فان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث ابا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع * هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه
(اخبرنا) أبو العباس محمد بن احمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن ابى موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر فلما اتاها (بعث عمر رضى الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا ان هزموا عمر واصحابه فجاؤا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وآله الحديث * هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه *

__________________


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:42   رقم المشاركة : 12
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» حوار (2)
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

سرقة الفضائل - حديث سد الابواب نموذجا

ذكرنا روايات صححها البخارى تقدح فى الشيخين فماذا عن فضائل الشيخين التى صححها ؟
فى باب فضائل ابى بكر يستوقفنا خبر سد النبى ص للابواب الا خوخة ابى بكر
و من طالع اخبار المناقب يعلم ان هذه الفضيلة رويت فى فضل على ع
فقد تضافرت الطرق فى ان النبى ص سد الابواب الا باب على ع
قال الحافظ ابن حجر فى القول المسدد \18:

هذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية وهذه غاية نظر المحدث وأما كون المتن معارضا للمتن الثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري فليس كذلك ولا معارضة بينهما بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ لأن بيت علي بن أبي طالب كان داخل المسجد مجاورا لبيوت النبي صلى الله عليه وسلم قال القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي في كتاب أحكام القرآن له حدثنا إبراهيم ابن حمزة ثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب هو ابن عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك أخرجه عن علي بن المنذر عن محمد بن فضيل عن سالم ابن أبي حفصة عن عطية عنه قال وقال علي بن المنذر قلت لضرار بن صرد ما معناه قال لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك فهذا ما يتعلق بسد الأبواب

فقد صحح ابن حجر فضيلة على ع لكن الجمع بين الفضيلتين لا يخلو من تكلف لذا قال ابن تيمية فى منهاج السنة النبوية [ جزء 5 - صفحة 35 ]

وكذلك قوله وسد الأبواب كلها إلا باب علي فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة فإن الذي في الصحيح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرضه الذي مات فيه إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد خوخه إلا سدت إلا خوخه أبي بكر انتهى
و نقول ان خبر خوخة ابى بكر اضعف سندا من اخبار باب على ع
فقد قال البخارى « حدثني عبد الله بن محمد ، حدثني أبو عامر ، حدثني فليح ، قال : حدثني سالم أبو النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ... »
كذا في « باب المناقب » .
وفي « باب الخوخة والممر في المسجد » : « حدثنا محمد بن سنان ، قال : حدثنا فليح ، قال : حدثنا أبو النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ... »
ومداره على « فليح بن سليمان » و رواه عنه مسلم ، و لفظه عند مسلم « الخوخة » لا « الباب »
ثم إن في سند البخاري هنا في « باب الخوخة والممر » مشكلة أخرى ، فقد جاء فيه « عن عبيد بن حنين ، عن بسر بن سعيد » مع أن " عبيدا " المذكور لا يروي عن « بسر » ... وهذا ما اضطرب القوم في توجيهه كذلك :
فقال ابن حجر : « قال الدارقطني : هذا السياق غير محفوظ ، واختلف فيه على فليح ، فرواه محمد بن سنان هكذا ، وتابعه المعافى بن سليمان الحراني . ورواه سعيد بن منصور ويونس بن محمد المؤدب وأبو داود الطيالسي عن فليح ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد جميعا ، عن أبي سعيد .
قلت : أخرجه مسلم عن سعيد ، وأبو بكر ابن أبي شيبة عن يونس ، وابن حبان
في صحيحه من حديث الطيالسي .
ورواه أبو عامر العقدي عن فليح ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد . ولم يذكر عبيد بن حنين . أخرجه البخاري في مناقب أبي بكر .
فهذه ثلاثة أوجه مختلفة » .
وكذلك تعرض للموضوع بشرح الحديث وحاول تصحيحه بأن الحديث عند « أبي النضر » عن شيخين يعني « بسرا » و « عبيدا » وأن « فليحا » كان يجمعهما مرة ويقتصر على أحدهما مرة ، ولكنه اعترف بالخطأ فقال : « فلم يبق إلا أن محمد بن سنان أخطأ في حذف الواو العاطفة ، مع احتمال أن يكون الخطأ من فليح حال تحديثه له به »
و من رووا فضيلة ابى بكر هم من رووا خبر استلقاء الله سبحانه الذى يصححه بعض السلفية !
روى ابن ابى عاصم فى السنة حديث 568 و الطبرانى فى الكبير 19/3 عن جعفر بن سليمان النوفلى و احمد بن رشدين المصرى و احمد بن داود المكى عن ابراهيم بن المنذر الحزامى عن محمد بن فليح بن سليمان عن ابيه عن سعيد بنت الحارث عن عبيد بن حنين عن ابى سعيد الخدرى ان رسول الله ص قال :
( ان الله عزوجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع احدى رجليه على الاخرى
ثم قال : لا ينبغى لاحد من خلقى ان يفعل هذا )
قال ابو يعلى فى ابطال التاويلات 1/189 :
( قال ابو محمد الخلال :
" هذا حديث اسناده كلهم ثقات
و هم مع ثقتهم شرط الصحيحين مسلم و البخارى "
ففليح و عبيد بن حنين هما من رواة خبر خوخة ابى بكر
و قد طعن البخارى فى بعض رواة خبر باب على ع و هو ابو بلج
يقول الالبانى فى الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب - للألباني (ج 1 / ص 487 - 493)
(سُدُّوْا أَبْوَابَ الْمَسْجِد غَيْر بَاب عَلِيٍّ )
أخرجه أحمد (1 / 330 - 331) من طريق أبي عوانة : ثنا أبو بلج : ثنا عمرو بن ميمون عن ابن عباس به مرفوعا .
وأخرجه الترمذي (2 / 301) من طريق شعبة عن أبي بلج به نحوه . وقال :
( حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه ) .
ثم قال :
( وأبو بلج اسمه يحيى بن سليم ).
قلت : وهو مختلف فيه ، ففي "الميزان" :
( وثقه ابن معين وغيره ومحمد بن سعد والنسائي والدارقطني .
وقال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به .
وقال البخاري : فيه نظر .
وقال أحمد : روى حديثا منكرا .
وقال ابن حبان : كان يخطئ .
وقال الجوزجاني : غير ثقة ومن مناكيره هذا الحديث ) .
وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق ربما أخطأ )
قلت : وبقية رجال أحمد ثقات رجال الشيخين ، فالإسناد حسن عندي .
وقد قال الحافظ في ( الفتح ) (7 / 12) :
( رواه أحمد والنسائي ورجالهما ثقات )
وهو عند النسائي من طريق أبي عوانة كما في ( البداية ) (7/ 338 و342) وزادا :
( فكان يدخل المسجد وهو جُنُب ليس له طريق غيره )
وحُكْم الذهبي على الحديث بأنه منكر، منكر ؛ لأن أبا بلج لم يتفرَّد به ، بل له شواهد كثيرة :
منها : عن سعد بن أبي وقاص قال :
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي رضي الله عنه.
أخرجه أحمد (1 / 175) من طريق عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقي الكناني عنه.
ورجاله ثقات غير ابن الرقيم هذا ، لم يرو ِ عنه سوى ابن شريك هذا ، ولذلك قال الحافظ في ( التقريب ) ، والخزرجي في ( الخلاصة ) : إنه مجهول .
وأما الهيثمي فزعم أنه حسن ، حيث قال (9/ 114) :
( رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في ( الأوسط ) وزاد :
قالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلا باب علي ؟ قال : ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها . وإسناد أحمد حسن ).
وتبعه الحافظ في ( الفتح ) (7/ 11) فقال :
( وإسناده قوي ، ورواية الطبراني في ( الأوسط ) رجالها ثقات ) .
قلت : فتناقض الحافظ !! فإن قوله : ( إسناده قوي ) يناقض قوله في بعض رواته : إنه مجهول؛ كما سبق .
وأما طريق الطبراني ومن ذكر معه فيظهر أنها طريق أخرى عن سعد ؛ فقد ساقه الحافظ ابن كثير (7/ 392) من طريق أبي يعلى بسند آخر فيه من لم أعرفه ، وغالب الظن أنه وقع في أسماء رجاله تحريف مطبعي . والله أعلم .

ومنها : عن زيد بن أرقم قال :
كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة في المسجد فقال يوما : ( سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ) ، قال : فتكلم في ذلك الناس .
قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه . ثم قال :
( أما بعد ؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي وقال فيه قائلكم ، وإني - والله - ما سددتُ شيئاً ولا فتحته ، ولكني أُمِرتُ بشيء فاتبعته ) .
أخرجه أحمد (4/ 369) : ثنا محمد بن جعفر : ثنا عوف ، عن ميمون أبي عبد الله ، عنه .
ورجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير ميمون هذا وهو البصري مولى ابن سمرة ، وهو ضعيف كما في ( التقريب ) .
وفي ( المجمع ) (9/ 114) :
( وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح ) .
وساق له الذهبي هذا الحديث وقال :
( قال العقيلي عقبه : وقد روي من طريق أصلح من هذا وفيها لين أيضا ) .
وأما الحافظ في ( الفتح ) فقال :
( أخرجه أحمد والنسائي والحاكم ورجاله ثقات ) .
كذا قال وقد تناقض أيضا !! .
وهو في ( مستدرك الحاكم ) (3/ 125) من طريق أحمد وقال :
( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي !.

ومنها : عن ابن عمر قال :
ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأنْ تكون لي واحدة منهن أحب
إليَّ من حمر النعم : زَوَّجَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته ، وولدَتْ له ، وسَدَّ الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الرَّاية يوم خيبر ) .
أخرجه أحمد (2/ 26) ، عن هشام بن سعد ، عن عمر بن أسيد ، عنه .
وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ .
قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير هشام بن سعد فمن رجال مسلم وحده ، وهو صدوق له أوهام كما قال في ( التقريب ) .
وعمر بن أسيد : هو عمرو بن أبي سفيان بن أسيد كما في كتب الرجال .

وفي الباب عن علي نفسه ، وجابر بن سمرة ، وابن عباس أيضا ، لكن أسانيدها لا تستحق الذكر فاقتصرنا على ما سبق .

ولحديث ابن عمر طريق أخرى رواه الطبراني في ( الأوسط ) وكذا النسائي كما في ( الفتح ) من طريق العلاء بن عرار - بمهملات – ، قال : فقلت لا بن عمر : أخبرني عن علي وعثمان . . . فذكر الحديث ، وفيه :
وأما علي فلا تسأل عنه أحداً، وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ قد سدّ أبوابنا في المسجد ، وأقرّ بابه.قال الحافظ:
( ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء ، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره . وهذه الأحاديث يُقوِّي بعضها بعضاً ، وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها !! ، وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في ( الموضوعات ) .
أخرجه من حديث سعد بن أبي وقاص ، وزيد بن أرقم ، وابن عمر ، مقتصرا
على بعض طرقه عنهم ، وأعلَّهُ ببعض من تكلِّمَ فيه من رواته ، وليس ذلك بقادح ، لما ذكرتُ من كثرة الطرق . وأعلَّهُ أيضاً بأنه مخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة في باب أبي بكر ، وزَعَمَ أنه من وَضْع الرافضة !! قابلوا به الحديث الصحيح في باب أبي بكر . انتهى .
وأخطأ في ذلك خطأ شنيعاً !! فإنه سَلكَ في ذلك رَدّ الأحاديث الصحيحة بتوهُّمهِ المعارضة ، مع أن الجمع بين القصَّتين ممكن ) .انتهى كلام الشيخ الالبانى
و نقول الجمع تكلف و فضائل على ع مهما طعنوا فى رواتها اصح مخرجا لانها نقلت كما سبق من بين الكتمين
و كما يقول ابو جعفر الاسكافى :
قد تعلمون أنّ بعض الملوك ربّما أحدثوا قولاً أو ديناً لهوي ، فيحملون الناس علي ذلك ، حتي لا يعرفوا غيره ، كنحو ما أخذ الناسَ الحجّاجُ بن يوسف بقراءة عثمان وترك قراءة ابن مسعود واُبىّ بن كعب ، وتوعّد علي ذلك بدون ما صنع هو وجبابرة بنى اُميّة وطغاة مروان بولد علىّ وشيعته ، وإنّما كان سلطانه نحو عشرين سنة ، فما مات الحجّاج حتي اجتمع أهل العراق علي قراءة عثمان ، ونشأ أبناؤهم ولا يعرفون غيرها ; لإمساك الآباء عنها ، وكفّ المعلّمين عن تعليمها حتي لو قرأت عليهم قراءة عبد الله واُبىّ ما عرفوها ، ولظنّوا بتأليفها الاستكراه والاستهجان ; لإلف العادة وطول الجهالة ; لأنّه إذا استولت علي الرعيّة الغلبة ، وطالت عليهم أيّام التسلّط ، وشاعت فيهم المخافة ، وشملتهم التقيّة ، اتّفقوا علي التخاذل والتساكت ، فلا تزال الأيّام تأخذ من بصائرهم وتنقص من ضمائرهم ، وتنقض من مرائرهم ، حتي تصير البدعة التى أحدثوها غامرة للسنّة التى كان يعرفونها . ولقد كان الحجّاج ومن ولاّه كعبد الملك والوليد ومن كان قبلهما وبعدهما من فراعنة بنى اُميّة علي إخفاء محاسن علىّ وفضائله وفضائل ولده وشيعته ، وإسقاط أقدارهم ، أحرص منهم علي إسقاط قراءة عبد الله واُبىّ ; لأنّ تلك القراءات لا تكون سبباً لزوال ملكهم ، وفساد أمرهم ، وانكشاف حالهم ، وفى اشتهار فضل علىّ وولده وإظهار محاسنهم بوارُهم ، وتسليط حكم الكتاب المنبوذ عليهم ، فحرصوا واجتهدوا فى إخفاء فضائله ، وحملوا الناس علي كتمانها وسترها ، وأبي الله أن يزيد أمره وأمر ولده إلاّ استنارة وإشراقاً ، وحبّهم إلاّ شغفاً وشدّة ، وذكرهم إلاّ انتشاراً وكثرة ، وحجّتهم إلاّ وضوحاً وقوّة ، وفضلهم إلاّ ظهوراً ، وشأنهم إلاّ علوّاً ، وأقدارهم إلاّ إعظاماً ، حتي أصبحوا بإهانتهم إيّاهم أعزّاء ، وبإماتتهم ذكرهم أحياء ، وما أرادوا به وبهم من الشرّ تحوّل خيراً ، فانتهي إلينا من ذكر فضائله وخصائصه ومزاياه وسوابقه ما لم يتقدّمه السابقون ، ولا ساواه فيه القاصدون ، ولا يلحقه الطالبون ، ولولا أنّها كانت كالقبلة المنصوبة فى الشهرة ، وكالسنن المحفوظة فى الكثرة ، لم يصل إلينا منها فى دهرنا حرف واحد ، إذا كان الأمر كما وصفناه( شرح نهج البلاغة : ١٣ / ٢٢٣ .


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-30-2016, 16:42   رقم المشاركة : 13
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

الفلتة !
كما اورد البخارى ما يثبت امامة على ع صحح ما يبطل امامة ابى بكر باعتراف عمر
قد قال عمر في حقّ بيعة أبي بكر بأنّها فلته (فيما رواه البخاري 8: 25 كتاب المحاربين)
و في رواية أخرى : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة : السيوطي في تاريخ الخلفاء ، وابن كثير في البداية والنهاية ، وابن هشام في السيرة النبوية ، وابن الأثير في الكامل ، والطبري في الرياض النضرة ، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية ، وغيرهم

و اقرار عمر بانها فلتة ينقض كل الادلة على امامة ابى بكر
فالفلتة ما يقع بلا تدبير ولا ترو , و بيعته لو كانت مأمورا بها تصريحا أو تلميحا من القران او النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكانت بتدبير و كذلك لو كانت من خلال شورى صحيحة
فعمر هنا ابطل شرعية خلافة ابى بكر , و كشف ان كل ما رووه بعد ذلك في أفضليته على سائر الصحابة إنما اختلق لتصحيح خلافته وخلافة من جاء بعده ، ولصرف النظر عن أحقية غيره ،

فلم يصدق عمر فى قوله انه ليس فى الاصحاب من تنقطع اليه الاعناق كصاحبه
كما لم يصدق فى ان الله وقى شرها بل كانت فتنة فتحت بابا لكل فتنة فى هذه الامة


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 05-01-2016, 23:26   رقم المشاركة : 15
الكاتب

ابورياض


الملف الشخصي


ابورياض غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» يا رافضه هل تستطيعون أن تنكرون أنكم أحفاد القرده والخنازير ؟
» تصحيح خطأ تاريخيّ حول الوهابية
» سؤال للرافضه من بفبدنا ؟
» أرجو الدخول والتصويت ؟؟؟
» ليس لك عذرا أ يها الرافضي باتباع المعمعمين بعد هذا القول ؟؟؟


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al-mofeed
الفلتة !
كما اورد البخارى ما يثبت امامة على ع صحح ما يبطل امامة ابى بكر باعتراف عمر
قد قال عمر في حقّ بيعة أبي بكر بأنّها فلته (فيما رواه البخاري 8: 25 كتاب المحاربين)
و في رواية أخرى : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة : السيوطي في تاريخ الخلفاء ، وابن كثير في البداية والنهاية ، وابن هشام في السيرة النبوية ، وابن الأثير في الكامل ، والطبري في الرياض النضرة ، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية ، وغيرهم

و اقرار عمر بانها فلتة ينقض كل الادلة على امامة ابى بكر
فالفلتة ما يقع بلا تدبير ولا ترو , و بيعته لو كانت مأمورا بها تصريحا أو تلميحا من القران او النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكانت بتدبير و كذلك لو كانت من خلال شورى صحيحة
فعمر هنا ابطل شرعية خلافة ابى بكر , و كشف ان كل ما رووه بعد ذلك في أفضليته على سائر الصحابة إنما اختلق لتصحيح خلافته وخلافة من جاء بعده ، ولصرف النظر عن أحقية غيره ،

فلم يصدق عمر فى قوله انه ليس فى الاصحاب من تنقطع اليه الاعناق كصاحبه
كما لم يصدق فى ان الله وقى شرها بل كانت فتنة فتحت بابا لكل فتنة فى هذه الامة


كل ما ذكرته في صحيح البخاري لايخفى على أهل السنه ولكنهم يفهمون منه ما يخالف فهم الرافضه ؟

الخلافه على المدينه على ساكنها الصلاة والسلام فقد خلف عليها غير سيدنا علي رضي الله عنه

باب ذكر من استخلف الرسول صلى الله عليه وآله على المدينة
في غزواته في السنة الثانية من الهجرة :


اذن الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقتال في صفر من السنة الثانية ، فغزا بالمهاجرين يعترض عيرا لقريش فبلغ ودان والابواء ( 1 ) .

1 ) استخلف سعد بن عبادة سيد الخزرج من الانصار خمس عشرة ليلة مدة غيبته عن المدينة .

2 ) استخلف في غزوة بواط ( 2 ) سعد بن معاذ من سادة الاوس من الانصار في ربيع الاول .

3 ) استخلف مولاه زيد بن حارثة في غزوته لطلب كرز بن جابر الفهري - وكان اغار على سرح المدينة - فبلغ صلى الله عليه وآله سفوان وفاته كرز والسرح ( 3 ) .

4 ) استخلف ابا سلمة المخزومي في غزوة ذي العشيرة ، حين ذهب في جمادى الاولى أو الثانية يعترض عيرا لقريش ذاهبة إلى الشام ففاتته وكان القتال ببدر في رجوعها من الشام ( 4 ) .

5 ) استخلف ابن ام مكتوم الضرير في غزوة بدر الكبرى وغاب عن المدينة تسعة عشر يوما ( 1 ) .

6 ) استخلف ابا لبابة الانصاري الاوسي في غزوة بني قينقاع ( 2 ) .

7 ) استخلف ايضا ابا لبابة في غزوة السويق ، وكان خروجه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في طلب ابي سفيان حين اقبل في مائتي راكب ليبر بنذره ان لا يمس الطيب والنساء حتى يثأر لاهل بدر ، وانتهوا إلى عريض ، فبلغهم خروج النبي صلى الله عليه وآله ، فجعلو يلقون جرب السويق تخففا فسميت غزوة السويق ( 3 ) .

في السنة الثالثة :

8 ) استخلف ابن ام مكتوم في غزوة قرقرة الكدر ، وسار صلى الله عليه وآله وسلم للنصف من المحرم يريد سليم وغطفان - قبيلتين من قيس عيلان - فانجفلوا ، وغنم من اموالهم ، ورجع ولم يلق كيدا ( 4 ) .

9 ) استخلف ابن ام مكتوم في غزوة بفران وغاب عن المدينة عشرة ايام من جمادى الاخرة ، فتفرقوا ولم يلق كيدا ( 5 ) .

10 ) استخلف عثمان بن عفان في غزوة ذي أمر بنجد ، سار صلى الله عليه وآله يريد غطفان ، فانجفلوا من بين يديه ولم يلق كيدا ، وغاب فيها عن المدينة عشرة أيام .

11 ) استخلف ابن أم مكتوم في غزوة أحد ، وقاتل المشركين في سفح جبل أحد - على بعد ميل من المدينة - غاب فيها عن المدينة يوما واحدا .

12 ) استخلف ابن أم مكتوم في غزوة حمراء الاسد - على بعد عشرة آميال من المدينة - سار في طلب أبي سفيان حين بلغه أنه يريد الكر على المدينة ، ففاته أبو سفيان ومن معه فأقام فيها ثلاثة أيام ، ثم عاد إلى المدينة .


في السنة الرابعة :

13 ) استخلف ابن أم مكتوم في غزوة بني النضير بناحية الغرس حصرهم خمسة عشر يوما ، ثم أجلاهم عنها ( 1 ) .

14 ) استخلف عبد الله بن رواحة الانصاري في غزوة بدر الثالثة ستة عشر يوما ، وأقام فيها ثمانية أيام لموعد أبي سفيان اياهم في أحد أنه سيقاتلهم العام القادم في بدر ، وخرج أبو سفيان من مكة إلى عسفان ، ثم عاد منها إلى مكة ( 2 ) .


في السنة الخامسة :

15 ) استخلف في غزوة ذات الرقاع عثمان بن عفان خمس عشرة ليلة وخرج لعشر خلون من المحرم ، فأجفلت العرب من بين يديه ولحقوا برؤوس الجبال وبطون الاودية ( 3 ) .

16 ) استخلف ابن أم مكتوم في غزوة دومة الجندل حين سار إلى اكيدر بن عبد الملك النصراني - وكان يعترض سفر المدينة وتجارتهم - فهرب وتفرق أهلها ، فلم يجد بها أحدا ، فأقام أيام وعاد إلى المدينة وهي أول غزواته إلى الروم ( 4 ).

17 ) استخلف مولاه زيد بن حارثة في غزوة بني المصطلق على ماء المريسيع : ثمانية عشر يوما خرج فيها لليلتين خلتا من شعبان ( 5 ) .

18 ) استخلف في غزوة الخندق ابن أم مكتوم ، وهو يقاتل الاحزاب دون الخندق من داخل المدينة في شهر شوال أو ذي القعدة .

19 ) استخلف أبا رهم الغفاري في غزوة بني قريضة ، وهم على بعض يوم من المدينة ، حصرهم خمسة عشر يوما أو أكثر ، بدأهم بسبع بقين من ذي القعدة ( 1 ) .


في السنة السادسة :

20 ) استخلف في غزوة بني لحيان من هذيل ، بالقرب من عسفان ، ابن أم مكتوم ، أربع عشرة ليلة ورجع ولم يلق كيدا ( 2 ) .

21 ) استخلف ابن أم مكتوم ، خمس ليال في غزوة ذي قرد ، على ليلتين من المدينة ( 3 ) .

22 ) استخلف ابن أم مكتوم في غزوة الحديبية ( 4 ) .


في السنة السابعة :

23 ) استخلف سباع بن عرفطة في غزوة خيبر ، وهي على بعد ثمانية برد من المدينة ، وبعد فتح قلاعها عنوة وصلحا سار إلى وادي القرى فحصرهم أياما حتى افتتحها عنوة ثم صالح أهل تيماء وهي على ثمانية مراحل من الشام ، ووادي القرى بينها وبين المدينة ( 5 ) .

24 ) واستخلف أيضا سباع بن عرفطة في عمرة القضاء ( 6 ) .


في السنة الثامنة :

25 ) استخلف على المدينة أبا رهم الغفاري في غزوة مكة .

26 ) سار بعد غزوة مكة إلى هوازن لغزو حنين وحنين واد إلى جانب ذي المجاز يبعد ثلاث ليال عن مكة ، وبقي - أيضا - أبورهم كذلك واليا على المدينة في هذه الغزوة .

27 ) واستخلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك - على بعد تسعين فرسخا من المدينة - . وهي آخر غزواته ، وكانت غزواته ثماني وعشرين غزوة ان اعتبرنا خيبر ووادي القرى غزوتين ، والا فهي سبع وعشرون غزوة .


أما قول سيدنا عمر فلته فهذا ليس فيه دليل على بطلان خلافة سيدنا أبو بكر أو يدل على أن الخلافه أولى بها سينا علي رضي الله عنهم ؟

فلته معناها عند العرب العجله ولو كان يقصد بها خلا فة سيدنا علي لماذاقبل الخلافه بعد وفاة سيدنا أبو بكر ولماذا لم يتنازل عنها لسيدنا علي عندا إختاره أبو بكر للخلافه ؟
ولماذا رشح سته ليختارو الخليفه لماذا لم يرشح سيدنا علي ؟

وكل ما ذكرته لا يغني ولا يسمن من جوع ولكن الرافضه شأنهم شأن الغريق يتشبث بأي قشه ؟


التوقيع :
View ابورياض's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 05-06-2016, 21:46   رقم المشاركة : 17
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

اتوجه اليك بالشكر لاتاحتك للعبد الفقير كتابة ما يريد و هو امر تستحق عليه الشكر

لى عودة باذن الله


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 05-07-2016, 01:27   رقم المشاركة : 18
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» من المستفيد؟
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

استخلاف النبى ص لعلى فى غزوة تبوك ليس كاستخلاف غيره و الا لما عدت من ابهر فضائله
و قد اعترف بعض ائمتكم بدلالة الحديث على خلافته فناقش كلامه:
قال الرشيد الدهلوي، في (إيضاح لطافة المقال): قوله: الحديث الثاني: حديث المنزلة الذي يقولون أيضا بصحته. أقول: إن هذا الحديث عند أهل السنة من أحاديث فضائل أمير المؤمنين الباهرة، بل هو دليل على صحة خلافة هذا الإمام، لكن من غير أن يدل على نفي خلافة غيره، كما صرح به صاحب التحفة حيث قال: أصل هذا الحديث أيضا دليل لأهل السنة على إثبات فضيلة الأمير وصحة إمامته في حينها... ومتى كان هذا الحديث دالا على فضل حيدر الكرار، بل كان دليلا على صحة خلافة ذاك الإمام، فدعوى أن أهل السنة غير عاملين بمقتضى هذا الخبر بل معتقدون على خلافه عجيبة.وأما تخيل الشيعة ثبوت ما يزعمونه، على أساس توجيه أهل السنة لهذا الحديث، فيظهر حاله مما في القول الآتي وهو: قوله: إلا أنهم ذكروا في توجيهه... أقول: لما كان من المعلوم أن علماء أهل السنة - مع تصريحهم بدلالة هذا الحديث على فضل الأمير - يجعلونه دليلا على صحة خلافته، وأنه لا دلالة في منطوقه على نفي خلافة الغير، فإنه في هذه الحالة لا يكون في صدور التوجيه له في باب الخلافة من أهل السنة ضرر بالنسبة إلى ما نحن فيه وهو مبحث الولاية، وعلى هذا، فإن عدم تمامية تقرير علماء الإمامية في باب خلافة الأمير - وهي خلافته بلا فصل - لا يقتضي نفي ولاية الأمير. ونحن عندما نجيب عن هذا الحديث وحديث من كنت مولاه... فإنما نريد التكلم فيما قالوه بالنسبة إلى إمامة الأمير من كونها بلا فصل، وليس - والعياذ بالله - إنكارا لدلالة الخبر على أصل خلافة حيدر الكرار/انتهى

إن الغرض من نقل عبارة الرشيد هو بيان أنه يعترف -بدلالة الحديث الشريف على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، وأنه يستعيذ بالله من إنكار هذه الدلالة...


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 05-07-2016, 21:27   رقم المشاركة : 19
الكاتب

طالب علام


الملف الشخصي


طالب علام غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» بين المُشبّهة والمُعطّلة
» الرضا يُنقذ المأمون
» السيد السني : الحسن بن علي
» مختصر/ وجاء دور المجوس
» الإثناعشرية يحرفون دينهم حسب ظروفهم السياسية


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى


(( إلاّ المودة في القربى ‏))

لا أحد يبغض أهل البيت .. ومودتهم واجبة ..
لكن الإثناعشرية أصابهم داء النصارى .. عندما إعتبروا محبة عيسى ع هي أن تغلوا فيه !!
وكذلك الإثناعشرية .. يعتبرون كل من لا يؤمن بالغلو في أهل البيت .. ناصبياً معادياً لهم !!
شافانا الله من دائهم ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&&
(( الا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه ليس نبي بعدي ))
هذا الحديث لنا .. لا علينا ..
حديث المنزلة مفاده : لا نص ولا وصية ، وإنما علي (رض) سوف يجلس على كرسي الحكم لفترة قصيرة ، ولن يستطيع خلالها أن يضبط أمور الدولة .. كما حصل لهارون (ع) .
هذه مسألة عقلية منطقية لا يختلف عليها إثنان .. لو أراد أي ملك أو حاكم أن يوصي لأحد بالمُلك بعده .. لأعلن ذلك مراراً وتكراراً .. بشكل واضح جلي لا يقبل الشك مُطلقاً .. وذلك درءاً للفتنة ..
فيكون عندئذٍ الوصي (أو ولي العهد) نائباً للحاكم (أو المَلك) في حال سفره أو غيابه أو مرضه مرضاً شديداً ..
أما أن يأخذ الحاكم خليفته معه إلى جبهات القتال ، ويُعيّن رجلاً آخر ينوب عنه في إدارة العاصمة .. فهذا من أغرب الغرائب !! فقد يتعرض الإثنان للموت ! وقد ينفرد (النائب) بالحكم ويتمرد على الملك وخليفته ! ولا يفعلها إلا ملك أحمق (حاشا رسول الله) ، لا يعرف شيئاً في السياسة وإدارة الدولة !!
فالغرابة ليست في غزوة تبوك .. وإنما في باقي الغزوات التي أخذ فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) علياً معه للقتال ، وترك على العاصمة رجلاً آخر !!
إلا إذا قلنا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يوصي بالخلافة لعلي .. عندها يستقيم المعنى .. والحمد لله ..
و لقد نطق التاريخ بذلك .. إذ إن علياً لم يتخلف عن غزوة من الغزوات ، بل كان لواء الرسول في يده في كل غزوات النبي صلى الله عليه واله غير غزوة تبوك ..
هذا هو المقام الصحيح لعلي عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. بطل عسكري .. لا خليفة سياسي ..
------------------------------------------------------------------
نكتة :-
واللطيف في الأمر ..
إنه كما كان الذي خلف موسى ع على قومه .. هو يوشع بن نون .. فتاه الذي رافقه في السفر ..
كذلك محمد (صلى الله عليه وسلم) .. خلفه أبو بكر .. صاحبه الذي رافقه في السفر إلى يثرب ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&&
(( حديث الثقلين ))
لا بأس به ..
ونحن مستعدون للتمسك بمنهج الثقلين .. بعدما ينتهي الإثناعشرية من تصحيح رواياتهم المتناقضة المليئة بالأكاذيب .. كالماء الذي خالطته نجاسة كثيرة ..
بعدما ينتهوا من تصفية دينهم .. ويخرجوا لنا كتابين :-
الأول : فقه أهل البيت .. بسند صحيح قطعي يقيني عنهم ..
الثاني : تفسير القرآن .. بسند صحيح قطعي يقيني عنهم ..
فنحن على إستعداد للأخذ به ..
ولكن .. فاقد الشيء لا يُعطيه .. فالإثناعشرية ليس لديهم المنهج الصحيح لأهل البيت !!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
" يكون اثنا عشر أميراً ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبى: انه يقول:" كلهم من قريش ".
هذا لا ينطبق على التسلسل الإثناعشري .. الذي يؤمن به الإثناعشرية ..
أولاً :- الإثناعشرية يحددون أسماء الإثناعشر .. وهذا غير موجود في الحديث ..
علماً إن أسماء الائمة مهم جداً عندهم .. لأنه سبب إختلافهم مع باقي الطوائف الشيعية .. مثل الزيدية والواقفية والفطحية والإسماعيلية والكيسانية والناووسية ..
-------------------------------------------------------------------------
ثانياً :- الإثناعشرية يشترطون التتابع : إمام بعد إمام مباشرة دون إنقطاع ..
والحديث لا يشترط هذا .. فقد يكون الأمراء الإثناعشر في هذا الحديث منفصلين لسنين طويلة ..
-----------------------------------------------------------------
ثالثاً :- الإثناعشرية يشترطون أن يكون الإثناعشر من ولد علي وفاطمة محددين بأسمائهم ..
والحديث يقول : كلهم من قريش .. دون تحديد لقبيلة أو عشيرة ..
------------------------------------------------------------------------
رابعاً :- الحديث يشترط صفة الإمارة في هؤلاء ال 12 ..
أي يجب أن يكونوا حكاماً .. لهم سلطة ..
وهذا غير موجود عند أئمة الإثناعشرية .. إذ إن أغلبهم .. حسب السيناريو الإثناعشري .. عاشوا مقهورين مغلوبين مضطهدين في حالة تقية شديدة !!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&&
(( رزية يوم الخميس ))
قال النبي صلى الله عليه وسلم : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده .. فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله.
والحق إن هذه الرواية ، التي تسمى : رزية يوم الخميس ، تخالف عقائد الإثناعشرية في عدة أمور :-

أولاً :- ذلك الكتاب الذي لم يُكتب .. إما كان شيئاً مهماً ضرورياً ، أو شيئاً بسيطاً ثانوياً ..

إذا كان مهماً ضرورياً .. فيجب على النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يكتبه بأي طريقة .. وإلا يكون قد قصّر في تبليغ رسالته ! (حاشاه) .. ومن يقول ذلك فقد كفر .. بإجماع كل الطوائف والمذاهب !

أو كان شيئاً ثانوياً قليل الأهمية .. فيجوز للنبي (صلى الله عليه وسلم) أن يتساهل فيه ..

فإن كان الكتاب عن ولاية علي .. فالولاية إذن مسألة ثانوية قليلة الأهمية ، بدليل تساهل النبي (صلى الله عليه وسلم) فيها .. فكيف يقولون أن الولاية أصل مهم من أصول الدين ، ومن يُنكرها فهو كافر وفي نار جهنم وبئس المصير ؟!

ثانياً :- هذا الحديث رواه عبد الله بن عباس (رض) في صحاح أهل السنة ..
ولم يروه علي ولا أولاده (عليهم السلام) !!!
لقد بحثتُ عن هذا الحديث في كتب الإثناعشرية القديمة ، وبالذات في الكتب الرئيسية التي دوّنوها في زمن البويهيين .. فلم أجد له ذكراً إلا في موضعين :-
في كتاب سليم بن قيس (المفبرك) ص 324 ..
والمفيد ذكره في الأمالي ص 36 ..

وكلاهما مروي عن إبن عباس !!

هل نسيه علي (ع) ، فلم يروه ؟
لا يمكن ! فعلي (ع) عند الإثناعشرية معصوم من النسيان !!

هل نسيه باقي الأئمة الإثناعشر ، فلم يرووه ؟
لا يمكن ! فهم (في عقيدة الإثناعشرية) معصومون من النسيان !

أم أنهم تناسوه عمداً ، لأن الحديث حجة عليهم ، لا معهم ؟!
فقد روى الحاكم النيسابوري (وهو شيعي) :-
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : إئتني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً .. ثم ولّانا قفاه .. ثم أقبل علينا ، فقال :- يأبى اللهُ والمؤمنون إلا أبا بكر (المستدرك للحاكم 3/ 477 ) ..

في كل الأحوال ، حديث (رزية يوم الخميس) لا ينسجم مع (السيناريو) الإثناعشري ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
لا يخفى على المتامل للصراع الفكرى بين الشيعة و اهل السنة ان ابرز اشكال هو حول شخصية عمر بن الخطاب .. فعمر عند السنى القدوة الكبرى و رمز الاسلام
-----------------------------------------------------------------------
طالب :-
يحق لنا أن نفخر به ..
هذا الرجل .. إستطاع أن يدير دولة كبيرة .. بكفاءة كبيرة ..
لقد زادت رقعة بلاد الإسلام في خلافته .. من حدود الجزيرة العربية .. إلى حدود خراسان وشمال إفريقية ..
وأصبح الأذان يُسمع في الشرق الأوسط كله .. بعد أن مقتصراً على الجزيرة العربية ..
و القرآن الكريم .. بعد أن كان العرب فقط يتلونه .. أصبح في زمانه .. يتلوه الفارسي والرومي والتركي والكردي والبربري والقبطي وغيرهم من الأقوام التي دخلت في الإسلام أيام حكم عمر ..
كل هذا حصل في عهده .. فكيف إستطاع أن يدير دولة بهذا الحجم ؟؟
لقد أدارها ببراعة ودقة وحزم وعدل .. اثارت إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء ..
حتى قالوا فيه :- " عدلتَ فأمنتَ فنمتَ " ..
وحتى جعلت أحد النصارى المعاصرين .. وهو مايكل هارت .. الذي ألف كتاب/ المائة .. حيث ذكر فيه أفضل مائة شخصية في التاريخ حققت إنجازات في حياتها ..
فكان رسول الله .. صلى الله عليه وآله .. في المرتبة الأولى ..
وكان عمر بن الخطاب .. في المرتبة 25 .. ولم يذكر أحداً من المسلمين الأوائل غيره !!
ومن عبقرية هذا الرجل .. إنه كان يعرف كل صغيرة وكبيرة .. في تلك الدولة المترامية الأطراف .. وهو جالس على حصيرة في المسجد النبوي ..
حتى كان عماله وولاته .. يخافونه خوفاً شديداً .. فقاموا بأعمالهم على أحسن وجه .. فإستقامت أمور البلاد والعباد ..
كل هذه السلطة والنفوذ .. لم تجذبه إلى متاع الدنيا ..
فعاش زاهداً ورعاً .. لم يجمع مالاً .. ولم يبنِ قصراً !!
وقبل أن يموت .. رفض أن يوصي بالخلافة لإبنه .. زهداً منه في السلطة .. بل جعلها في الستة الذين توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو عنهم راضٍ ..
ألا يحق لنا بعد هذا أن نفتخر به ؟!
خصوصاً ونحن نرى اليوم .. حكامنا وزعماءنا .. أعانهم الله .. يعانون الأمرين .. ويجدون صعوبة شديدة .. في السيطرة على دولة .. كانت في السابق مجرد ولاية صغيرة ضمن دولة عمر الكبرى !!! فتأملْ ..
-----------------------------------------------------------------------
قد لا يكون عمر هو الراوي الأكبر للأحاديث النبوية ..
قد لا يكون عمر هو المفتي الأكبر للديار الإسلامية ..
ولكن عمر .. بعد وفاة أبي بكر .. هو أعظم رجل دولة رآه التاريخ ..
ومن يعترض .. فليأتنا بإسم رجل دولة آخر .. وله الشكر ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&
(( ابو بكر )) ..
يكفي أبا بكر إنه كان صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الغار ..
ويكفي إنه صلى بالمسلمين .. ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) مريض ..
ويكفي إنه كانت له القدرة على إقناع الناس بوجهة نظره ..
وهذه موهبة .. لا يؤتيها الله تعالى .. إلا للقليلين من الناس ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&
(( ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه )) .

السقيفة عبارة عن مباراة إنتخابية .. سريعة مباغتة (فلتة) ..
تفاجأ بها المهاجرون .. إذ لم تكن من تدبيرهم .. ولكن من تدبير الأنصار .. الذين إجتمعوا في سقيفة بني ساعدة لإنتخاب كبيرهم سعد بن عبادة ..
لذا ، أسرع المهاجرون لتدارك الموقف ..
و تمكن فيها أبو بكر .. بما يملكه من حسن بيان وقوة حجة .. أن يُقنع الأنصار بأحقية المهاجرين بالخلافة .. مستفيداً من الظروف الزمانية والمكانية للسقيفة .. دون أن يستخدم السلاح .. أو أن يُهددهم بأي نوع من التهديد ..
وهذه قمة (الموهبة) السياسية .. التي يجب توفرها عند الرئيس أو الحاكم ..
كما يقال : من المهم أن تكون على حق .. ولكن الأهم أن تُقنع الآخرين بأنك على حق ..
وهذا ما وهبه الله تعالى لأبي بكر .. دون علي بن أبي طالب .. مع إحترامنا الكبير للإثنين ..
وأكبر دليل على ذلك .. هو إنشغال علي .. بالمهم دون الأهم !!
لقد إنشغل بتكفين ودفن النبي (عليه الصلاة والسلام) .. رغم علمه أن جسد الأنبياء لا تأكله الأرض ، ولا يتغيّر حتى لو بقي بدون دفن لألف عام ..
إنشغل علي بذلك .. وترك الولاية التي .. يزعم الإثناعشرية .. إنها أهم شيء في الكون .. ويتوقف عليها صلاح البلاد والعباد ..
هذا لوحده كافٍ لمعرفة المستوى السياسي (المتواضع) لعلي (عليه السلام) !!
أم أن الولاية لم تكن بباله أصلاً ؟!!!!!!!!!
----------------------------------------------------------------
أما لماذا لا يجوز العودة إلى مثلها ؟
فلأن الظروف قد تغيّرت .. ويجب أن تكون الإنتخابات الآن عامة للناس .. وهذا يتطلب وقتاً وإعداداً ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &


View طالب علام's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 05-07-2016, 22:37   رقم المشاركة : 20
الكاتب

ابورياض


الملف الشخصي


ابورياض غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» يا خزياه يارافضه ثلاثة أسئله على مستوى قوقل ؟؟؟عجز تم عن الإجابة عليها ؟؟؟
» تصحيح خطأ تاريخيّ حول الوهابية
» الامام الحسين عليه السلام يبيع رمان في الاحساء ؟؟؟
» صوره ومثل ؟؟؟
» يا شيعة الشيطان لا تزر وا زرة وزرا أخرى ؟؟؟


 


افتراضي رد: التشيع فى صحيح البخارى

هذا الحديث لا يغني ولا يسمن بالسبة لخلافة سيدنا علي رضي الله عنه ما دام لا ينفي خلافة غيره كأنه لم يكن ؟




من المفاهيم الخاطئة التي يعتقدها الشيعة هو ان سيدنا علي رضي الله عنه هو أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم،لكن يا ترى هل هذا الموقف صحيح وما موقف الامام علي رضي الله عنه منه:

الامام علي رضي الله عنه يرى ان أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه،وهناك مواقف:

1-الموقف الأول من أحد أصحابه وهو أبو جحيفة وهب السوائي الذي كان يراه أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكنه صحح له هذا الغلط:

عن أبي جحيفة قال : كنت أرى ان عليا رضي الله عنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث قلت لا والله يا أمير المؤمنين انى لم أكن أرى ان أحدا من المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل منك قال: أفلا أحدثك بأفضل الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قال قلت بلى: فقال أبو بكر رضي الله عنه فقال أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر قلت بلى قال عمر رضي الله عنه .
مسند أحمد:ج1/ص127 ح1054 وفضائل الصحابة:ج1/ص302 ح404
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي .

عن وهب السوائي قال خطبنا على رضي الله عنه فقال : من خير هذه الأمة بعد نبيها؟فقلت: أنت يا أمير المؤمنين. قال لا، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنه وما نبعد ان السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه .
مسند أحمد:ج1/ص106 ح834 وفضائل الصحابة:ج1/ص84 ح50
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي

2-الموقف الثاني من ابنه محمد بن الحنفية:

عن محمد بن الحنفية قال قلت لأبي :أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر قلت ثم من قال ثم عمر وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين .
صحيح البخاري:ج3/ص1342 ح3468 وسنن أبي داود:ج4/ص206 ح4629 وفضائل الصحابة:ج1/ص153 ح136 وج1/ص372 ح554 والمعجم الأوسط:ج5/ص94 ح4772 وج7/ص322 ح7622 .


وهنا نضع بعض الشهادات المتناثرة للامام علي في أفضلية الشيخين وهي متواترة وسنكتفي فقط ببعضها،واللبيب من الاشارة يفهم :

عن عبد خير قال قال علي لما فرغ من أهل البصرة ان خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وأحدثنا احداثا يصنع الله فيها ما شاء.فضائل الصحابة:ج1/ص310 ح423 و ج1/ص147 ح 128و المعجم الأوسط:ج3/ص366 ح3420 ومسند أحمد:ج1/ص127 ح1052 وج1/ص115 ح926

قال علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر ولو شئت أن أحدثكم بالثالث لفعلت.
مصنف ابن أبي شيبة:ج6/ص351 ح31950 ومسند ابن الجعد:ج1/ص311 ح2109 والمعجم الأوسط:ج7/ص239 ح7382

قال عبد خير الهمداني وأبو جحيفة السوائي وكانت له صحبة وزر بن حبيش وسويد بن غفلة وعمرو بن معدي كرب قالوا: سمعنا عليا يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت ان أخبركم بالثالث لفعلت.فضائل الصحابة:ج1/ص307 ح414

عن عبد الله بن سلمة عن علي أنه خطب فقال إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ومن بعد أبي بكر عمر ولو شئت أن اسمي الثالث لسميته.فضائل الصحابة:ج1/ص318 ح439

عن عمرو بن حريث عن علي رضي الله عنه أنه كان قاعدا على المنبر فذكر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال إن خير هذه الأمة بعد بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر والثاني عمر ولو أشاء أن أذكر الثالث ذكرته.المعجم الكبير:ج1/ص107 ح178 وفضائل الصحابة:ج1/ص300 ح397


التوقيع :
View ابورياض's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البخاري, التشيع, صحيح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 22:04.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم