إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـوارنـــــا الإســلامـى العـــــام ~*¤ô§ô¤*~ > مــنــــتـــدى الــعــــلـــوم الإســــــلامـــــيـــــــــة

مــنــــتـــدى الــعــــلـــوم الإســــــلامـــــيـــــــــة علوم القرآن و الحديث و الفقه و غيره (جديد)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-30-2014, 18:38   رقم المشاركة : 1
الكاتب

طالب علام


الملف الشخصي


طالب علام غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» مختصر/ أمل والمخيمات الفلسطينية
» من شياطين الرافضة
» موسى الكاظم لم يكن شيعياً
» سوبرمان المسكين
» منهاج العقلاء


 


افتراضي العلم الحديث ينتصر لأهل الحديث


العلم الحديث يحسم النزاع بين المشبهة والمعطلة لصالح أهل الحديث
في السابق ، لم يعرف الإنسان شيئاً عن الطاقة والموجات ، وما إلى ذلك .. بل كان يؤمن بأن الكون كله عبارة عن أجسام تدور في أفلاك (مسارات كونية) .. والأجسام الحية فيها روح ، أما غير الحية فلا ..
هذا مبلغهم من العلم ..


ولهذا عندما أرادوا تخيّل الإله .. تصوروه كرجل له جسم .. والجسم له كتلة ووزن وثقل وحدود ، بحيث يُمكن رؤيته ورسمه !! فتصوروا الإله كذلك ..
وتجد هذا واضحاً عند الرومان والإغريق ..
ولما جاء الإسلام ألغى هذا التشبيه والتجسيم .. وقال : (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) (الشورى 11)..


ولم تحصل مشكلة عند الجيل الأول من المسلمين (خير أمة أخرجت للناس) .. ولكن بعد قرن أو قرنين بدأت كتابات الإغريق والرومان والديانات القديمة تغزو عقول المسلمين ..
فبدأ البعض يُحيون فكرة التشبيه والتجسيم (عن سذاجة وحسن نية ، أو عن خبث وسوء نية طعناً في الدين) ..


فأطلق الناس عليهم إسم : المُشبِّهة والمُجسِّمة..
وكان من حججهم أنه ما دام الله سميعاً بصيراً (كما وصف نفسه في القرآن) فلا بد أن تكون له عين وأذن !!
وله يد ، بناءاً على قوله تعالى : ( يد الله فوق أيديهم ) !!
وأنه يتحرك ، فيجلس ويستوي على كرسي العرش ( ثم إستوى على العرش ) !!
وينزل إلى السماء الأولى ، ويضع رجله في جهنم ، ويراه المؤمنون في الجنة (كما جاء في أحاديث صحيحة) !!
فهذا كله يُثبت (كما يزعمون) أن الله جسم ، له كتلة ووزن وحدود ، كالبشر !! (سبحانه عما يصفون) .
وهذا هو التجسيم والتشبيه .. الذي رفضه الإسلام رفضاً قاطعاً ، وقال : (ليس كمثله شيء) ..
فإنبرى العلماء والفقهاء يناقشونهم ويناظرونهم ، دفاعاً عن الدين ..
ولكن بعض المدافعين عن الدين تمادوا في ذلك .. فألغوا وعطّلوا صفة السمع والبصر لدى الإله ، لأنها تستوجب وجود عين وأذن لله ، وهذا محال ..
فقالوا : هو لا سميع ولا بصير ..
ونفوا كونه يتحرك ويجلس وينزل ..
وقالوا : لا يد له ولا رجل ، واليد في الآية (يد الله فوق أيديهم) معناها: القوة ..
ولا يمكن رؤيته .. لا في الدنيا ولا في الجنة ..


فأطلق الناس عليهم إسم : المُعطّلة..
ولكنهم إصطدموا بعلماء الحديث ، الذين أثبتوا الرؤية والنزول وغيرها بروايات صحيحة السند ..


فقالأهل الحديث: نأخذ الأمور بظاهرها ، وليس كمثله شيء ، ولا نعلم كيف ..
وقالوا : الله تعالى له يد .. بناءاً على ظاهر الآية (يد الله فوق أيديهم) .. ولكن هي يد ليست كيد البشر .. ولا نعرف ما هي .. لأن الله تعالى ليس كمثله شيء .
وقالوا : الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل .. كما ثبت في الحديث الصحيح .. ولكن لا نعرف كيف .. ولا يشبه نزولنا على السلالم مثلاً .. لأنه ليس كمثله شيء .. والجدال في هذا الأمر نوع من الفلسفة الزائدة ، التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ..
وقالوا : سيرى المؤمنون الله تعالى في الجنة .. كما جاء في القرآن والسنة الصحيحة .. ولكننا لا نعرف كيف .. ولن يكون شكله مثل أشكالنا .. لأنه ليس كمثله شيء .. والسؤال عن تفاصيل هذه المسألة بدعة مرفوضة ، ينبغي الإبتعاد عنها ..



وهكذا إنقسم الناس إلى(مُشبِّهة/ مُجسِّمة) و(مُعطّلة) و(أهل الحديث).. ثم إنقسم كل فريق إلى أقسام متعددة (جهمية ومعتزلة وأشاعرة وسلفية) .. لا ، بل أضحى بعضهم يُكفّر بعضاً ..



وبقي الحال ، إلى أن إكتشف الإنسان حقائق جديدة عن هذا الكون .. فدخل في عصر الفيزياء الجديدة ..
فوجدوا أن الكون ليس أجساماً فحسب .. بل هناك أشياء أخرى ، أسموها طاقة ! تسير بشكل موجات !!
وبحثوا في الأجسام ، فوجدوها تتكون من ذرات ! وبحثوا في الذرة فوجدوها تتكون من جسيمات أصغر ! ولكن لا تتصرف دائماً كمادة ! فقد تُطلِق طاقة بشكل موجات ! والإلكترون (سالب الشحنة) قد يُخلّف مكانه شبيهاً موجب الشحنة (بوزترون) .. والبروتونات والنيوترونات تتكون هي الأخرى من أشياء أصغر (كواركات) ..
ثم بحثوا في الضوء ، فوجدوه مخلوقاً غريباً ، أسموه : فوتون ! ليس بجسم ، ولا طاقة ! بل هو خليط من الإثنين !! يتصرف تارة كهذا ، وتارة أخرى كذاك .. وإذا توقف ، فإنه يتحول إلى (شبح) حيث تبلغ كتلته السكونية صفراً !!
وفي خضم هذه الإكتشافات الكبيرة أعلن أنشتاين نظريته النسبية !!
فإتضح أن الأشياء التي نراها ونحس بها هي أشياء (نسبية) وليس بالضرورة (حقيقية) .. فهي تعتمد على المكان الذي هي فيه ، وعلى الزمان الذي هي فيه .. وعلى أمور أخرى .. فقد تتحول الأجسام إلى طاقة .. كلها أو جزء منها .. والعكس صحيح أيضاً !!


وما كان في السابق خيالاً وغير مقبول ، أصبح اليوم معقولاً ومقبولاً !!
فحسب نظرية أنشتاين ، إذا ركب رجل صاروخاً يطير بسرعة الضوء ، وبقي فيه خمسين سنة .. فسيعود إلى الأرض وهو ما يزال شاباً يافعاً (لإنعدام الزمن داخل الصاروخ) ، بينما أصبح إبنه شيخاً كبيراً !!!!
هذا كله ، ونحن لم نؤتَ من العلم إلا قليلاً ..
وما خفي عنا أكبر وأعظم .. ولا نعرف من أسرار الكون والخلائق إلا النزر اليسير .. فكيف بالخالق عز وجل ؟!


فلماذا نُشبّه الخالق بالمخلوقات، ونحن لا نعرف حقيقة المخلوقات أصلاً ، ولا حقيقة أنفسنا : مادة ، أم طاقة ، أم خليط من الإثنين ؟ أم يوجد شيء ثالث لم نكتشفه بعد ؟ بالتأكيد يوجد شيء لم نعرفه بعد ، بل أشياء !! فما أوتينا من العلم إلا قليلاً .. وقد نكتشفها لاحقاً .. أو تبقى في علم الغيب .. مثل الذات الإلهية !!



ولنفس السبب ،لماذا ننفي الصفات عن الله ونعطلها، وننفي الرؤية والنزول ؟ ونحن جاهلون بالذات الإلهية .. بل جاهلون بالكثير من أمور الكون حولنا .. بل معظم الأشياء وجودها نسبي ، لا حقيقي !!
لماذا نُعطّل صفة السمع والبصر لله تعالى(وهي موجودة في القرآن) ؟ يقول المُعطّلة :- حتى لا نقول إن لله عين وأذن ، فنقع في التشبيه ..
وهل كل سمع يحتاج إلى أذن ، وكل إبصار يحتاج إلى عين ؟!
لقد إكتشف العلم الحديث عشرات الوسائل للسمع بدون أذن ، وعشرات وسائل الإبصار بدون عين !!
وما زلنا نجهل الكثير .. والله تعالى ليس كمثله شيء .. وفي نفس الوقت هو قادر على كل شيء .. يعنيهو قادر على أن يكون سميعاً بصيراً بدون تشبيه بالبشر أو باقي المخلوقات.. فلماذا هذا التعنت ونفي الصفات .. والله تعالى في كتابه العزيز يؤكد أنه سميع بصير ؟!



ولماذا ننفي رؤية الله تعالى في الجنة ؟!وهل كل ما نراه لا بد أن يكون جسماً حقيقياً ؟!
لقد أثبت العلم الحديث أننا لا نرى الأشياء ! وإنما نرى الموجات التي تنعكس عن هذه الاشياء ، فتدخل عيوننا ، ثم تنقلها الأعصاب إلى الدماغ ، فيفسّرها دماغنا على أنها أجسام .. وقد لا تكون كذلك !
فالأشخاص الذين نراهم في شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر هم عبارة عن نبضات إلكترونية ، تتصورها عقولنا أنها أجسام حية .. ولكن لو مددنا أيدينا داخل الشاشة لن نلمس سوى آلات كهربائية !!
كم منا رأى قوس قزح ؟ .. كأنه لوحة جميلة ملونة بشكل قوس في السماء وطرفه على الأرض .. إركب سيارتك وحاول أن تصل إلى طرفه ، وإلمسه .. لن تستطيع .. فما تراه جسماً محدداً ، ليس له حدود في الواقع !! إذن ، ليس كل ما تراه هو جسم .. وليس كل ما تراه له حدود ..
إن رؤية الله في الجنة (الثابتة في الحديث الصحيح) لا تتنافى مع الآية الكريمة : (لا تُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار) .. فقد ذكرنا أن العلم الحديث أثبت أننا لا نرى سوى إشعاعاً منعكساً .. فلا يوجد (إدراك لحقيقة الأشياء) عن طريق الرؤية أساساً !!
وإخبار الله تعالى للنبي موسى (ع) بأنه لن يراه .. هذا في الحياة الدنيا .. أما في الجنة ، فما المانع من قيام الله تعالى بتغيير ذراتنا وأعيننا وعقولنا لتتحمل رؤيته تعالى ؟! أليس الله بقادر على كل شيء ؟!


أمانزول الله تعالى إلى السماء الدنيا (كما جاء في الروايات الصحيحة) .. فلا أدري ما سبب الإعتراض من قبل المُعطّلة على ذلك ؟! وهل كل (نزول) يشبه إنتقالنا نحن من مكان عالٍ إلى منخفض ؟!
بفضل العلم الحديث أصبحنا (نُنزّل) الملفات من الإنترنيت إلى الكومبيوتر .. فهل هذا التنزيل يشبه نزول الأجسام من أعلى إلى أسفل ؟! ولله المثل الأعلى .. وليس كمثله شيء ..
وهناك سؤال مهم : لو أراد الله تعالى بمشيئته المطلقة أن ينزل إلى السماء الدنيا ، بطريقة وكيفية لا نعرفها ، فهل هو قادر على ذلك ؟ وهل سيمنعه مانع ؟!



الخلاصة :-
أظن أنه آن الأوان لطي صفحة الصراع بين التشبيه والتعطيل .. لأن العلم الحديث فتح الباب على مصراعيه .. وأعطى المجال لكل الإحتمالات ..
حتى الإحتمالات التي كانت في السابق غير معقولة ولا مقبولة (كالرؤية بدون عين ، والسمع بدون أذن ، والرؤية بدون إدراك ، والنزول بدون إنتقال) .. أصبحت الآن ممكنة ومعقولة .. بل إن في غرائب الفيزياء الحديثة وعجائب النظرية النسبية ما هو أغرب من الخيال !! (هل تعلمون أن الإلكترون لو دار حول النواة في مداره الطبيعي لمدة ألف مليون سنة لن يخسر من طاقته شيئاً !! كيف ؟!) ..
فلماذا نتكلّف وننفي ظواهر الآيات والأحاديث الصحيحة ، ونحاول تأويلها ، أو تعطيلها .. ما دام العقل والمنطق (إستناداً إلى العلم الحديث) يتقبل كل ذلك .. بدون تشبيه .. ولا تعطيل ؟!
إذن ، لا يوجد أي مانع علمي لتقبّل حقيقة أن الله تعالى سميع بصير بكيفية لا نعلمها .. ويستوي على العرش بكيفية لا نعلمها .. ويضع يده فوق أيدي المؤمنين بكيفية لا نعلمها .. ويضع رجله في جهنم بكيفية لا نعلمها .. وينزل إلى السماء الدنيا بكيفية لا نعلمها .. ويراه سكان الجنة بكيفية لا نعلمها .. كل هذا لا مانع من قبوله ، بشرط .. أنه تعالى ليس كمثله شيء ..
وهكذا إنتصر العلم الحديث .. لأهل الحديث .


View طالب علام's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأهل, الحديث, العلم, ينتصر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 22:05.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم