إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-25-2014, 18:33   رقم المشاركة : 1
الكاتب

طالب علام


الملف الشخصي


طالب علام غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» أيها الإثناعشرية، أنتم تنظيم سياسي، لا ديني
» سؤال وجواب وتعليق
» من هو الطائفي ؟
» مختصر/ وجاء دور المجوس
» سوبرمان المسكين


 


افتراضي سياسة لا دين

عقائد الإمامية : سياسية لا دينية
كلما تعمقتُ في دراسة أفكار الإثناعشرية ، زادت قناعتي بأنهم منظمة سياسية في الجوهر ، ولكنهم يحرصون على تغليف تنظيمهم بالدين لغرض إنجاح الهدف السياسي المنشود .. وهو السيطرة على أكبر عدد ممكن من عقول الناس ، وعلى أكبر مساحة ممكنة من الأرض ، وبأي طريقة كانت ، والغاية عندهم تبرر الوسيلة ..
وإليكم بعض عقائدهم التي تدل على الهدف السياسي ، لا الديني :-

( لا يجوز تقليد المجتهد الميت ) .. راجع / عقائد الإمامية لمحمد رضا المظفر – عميد كلية الفقه في النجف بالعراق - ص 34 ..
أناشدكم الله .. هل رأيتم عقيدة دينية في العالم ترفض إتباع (قدوة) ميت ؟؟!!
بالتأكيد ، لا .. فجميع الأديان والعقائد الروحية تتبع رجلاً عاش قبل سنين طوال (نبي أو إمام أو رجل صالح ، أو رجل مقدس عندهم ) .. ولا توجد غضاضة في ذلك !!
فلماذا يرفض الإثناعشرية إتباع الميت ؟!
الجواب يكمن في السؤال التالي :-
هل رأيتم تنظيماً سياسياً له (قائد) ميت ؟! بالتأكيد ، لا .. فالتنظيم السياسي – لكي يعيش في هذا العالم المضطرب – لا بد له من قائد حي ظاهر ، يتابع الأحداث عن كثب ، ويُصدر الأوامر لأتباعه حسب الظروف والأحوال .. دون أن يكون ملتزماً بنصوص سابقة ، حتى لو كانت هذه النصوص مقدسة أو معصومة !!
ولهذا ترى اليوم جماعات دينية ثابتة على النصوص تتعثر في بحر السياسة والتمكين في الأرض !!
بينما هناك جماعات سياسية (مرنة) إستطاعت العيش والنمو في عالمنا المعقد !!
ولهذا رأينا في السابق قادة (دينيين) كانوا رؤساء في الفقه والورع والزهد .. لكنهم كانوا ثابتين على النصوص .. فتعثروا ، ولم يُفلحوا سياسياً .. مثل علي والحسين وعبد الله بن الزبير وزيد بن علي ومحمد ذي النفس الزكية (رحمة الله عليهم أجمعين) ..
بينما إنتصر منافسوهم السياسيين .. الخبراء في فن السياسة ومرونتها وألاعيبها .. مثل معاوية وعبد الملك بن مروان وأبي جعفر المنصور ..

لقد فهم مؤسسو التنظيم الإثناعشري هذه المعادلة من البداية .. لكن ، كانوا لزاماً عليهم في نفس الوقت أن يُحافظوا على (الغلاف الديني) للتنظيم .. إذ أن هذا (الغلاف الديني) ضروري جداً لترويج (التنظيم) بين الناس ، خصوصاً جمهور المسلمين ، الذين يهيمون حباً في محمد وآل محمد (عليه الصلاة والسلام) ..
لذلك وضعوا (توليفة) بين ثبات آل البيت (عليهم السلام) على النصوص .. وبين مرونة السياسة وألاعيبها .. وكما قلنا آنفاً : الغاية عندهم تبرر الوسيلة ..
لذلك كان مؤسسو التنظيم الإثناعشرية ، كلما أرادوا تطبيق وسيلة سياسية ، زوّروا لها حديثاً (معصوماً!) عن أحد الأئمة .. ونشروه بين أتباعهم بإعتباره نصاً معصوماً يجب تنفيذه ..
وبما أن السياسة تتغيّر .. فتتغيّر – بالتالي – أساليب الإثناعشرية .. كانوا يُصدرون روايات متناقضة ومتضاربة .. ويُنسبونها – زوراً – إلى أهل البيت .. ويحذرون بسطاء الشيعة من الإعتراض عليها – رغم تناقضها – لأن الراد على الإمام المعصوم كالمُشرك بالله (عقائد الإمامية للمظفر ص 70 ) .
ولهذا عندما أرادوا في القرن الرابع الهجري جمع رواياتهم ، أصيبوا بالذهول بسبب كثرة التناقض والإختلاف وضعف السند فيها !!
فقد عجز كبير الإثناعشرية وثقتهم آنذاك (الكليني ، توفي 329) أن يفسّر هذا الإختلاف الفاحش في رواياتهم ، وأشار في مقدمة كتابه الكافي (أعظم وأقدم كتاب لدى الإثناعشرية) إلى أنه لا يستطيع تمييز شيء مما أختلف الرواية فيه (الكافي للكليني 1/ 8) ..
ثم جاء أبو جعفر الطوسي(شيخ الإثناعشرية بلا منازع ، توفي 460) فوجد نفس المشكلة عندهم ! فأحاديثهم وقع فيها من الإختلاف والتباين والمنافاة والتضاد ، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه (التهذيب للطوسي 1/ 2) .. بل وجد إن إختلاف الإثناعشرية فيما بينهم أشد وأكبر من إختلاف (علماء السنة) أبي حنيفة والشافعي ومالك (عدة الأصول للطوسي 1/ 354) .
من البديهي والمنطقي أن الطريقة (الدينية) الصحيحة لتمحيص أحاديث أهل البيت هي التدقيق في أسانيدها .. فإذا صح السند ، فهذا معناه أن هذا الحديث قد خرج فعلاً من فم الإمام .. وبما إن الإثناعشرية يزعمون أن الإمام معصوم .. فعليهم إتباع الحديث الصحيح الخارج يقيناً من فم المعصوم .. دون إعتراض أو نقاش .. لأن أي إعتراض أو مخالفة أو تغيير أو تحوير كلام المعصوم يُعتبر في نظر الإثناعشرية كفر ، مثل الشرك بالله تعالى (كما أسلفنا) !!

لكن يوجد في رواياتهم أمران مهمان :-
الأمر الأول :- إن أكثر أحاديث الإثناعشرية ضعيفة السند! وبالتالي ، كيف يمكن التأكد من خروجها فعلاً من فم الأئمة ؟! وهذا ما إكتشفه العديد من علمائهم ، سابقاً ولاحقاً ! فآيتهم العظمى البروجردي صرّح بأن صحيح السند في كتبهم المعتبرة كالشعرة البيضاء في البقرة السوداء (طرائف المقال للبروجردي 2/ 308) .. وحبرهم الأعظم السيد الخوئي أعلن بكل وضوح إن روايات الكتب الأربعة (الرئيسية عندهم) ليست قطعية (أكيدة) الصدور (عن الأئمة) (معجم رجال الحديث للخوئي 1/ 22) ..

الأمر الثاني :- وهو أخطر من الأول .. إن رؤساء الإثناعشرية وشيوخهم لا يلتزمون بأحاديث أهل البيت، حتى لو كانت صحيحة السند .. لذا ، فهؤلاء الأصحاب (رؤساء وشيوخ المذهب في القرن الرابع الهجري ، وأكثرهم في منطقة الري بإيران آنذاك) يقومون بأعمال تُخالف روايات أهل البيت !! لماذا ؟
لأن هؤلاء (الأصحاب) هم في الحقيقة قادة سياسيون .. همهم الوحيد هو الحفاظ على التنظيم الإثناعشري بأي ثمن .. ولا يلتزمون بروايات أهل البيت إلا بقدر ما يوافق مصلحة المذهب .. فإذا تعارضت المصلحة السياسية مع الحديث .. ضربوا ذلك الحديث عرض الحائط .. حتى لو كان صحيحاً ..
لذلك ، وضعوا قاعدة فقهية .. بعيدة عن منطق الدين تماماً .. وهي :- إن الرواية الضعيفة تقوى ويُعمَل بها إذا وافقت عمل الأصحاب ، وإن الرواية القوية تضعف وتُهمَل إذا خالفت عمل الأصحاب ..
ولو تصفحتَ كتب الإثناعشرية – القديمة والجديدة – لوجدتهم يستخدمون هذه القاعدة (السياسية) (اللا دينية) بإفراط !!
راجع على سبيل المثال ، لا الحصر ، الكتب التالية في مكتبة أهل البيت / الإصدار الأول :- المعتبر للمحقق الحلي 1/ 47 – 1/ 60 ، كشف الرموز للفاضل الآبي 1/ 345 ، مختلف الشيعة للعلامة الحلي 5/ 140 ، منتهى الطلب للعلامة الحلي / المقدمة ص 63 – 2/ 220 – 1/ 356 ، ذكرى الشيعة للشهيد الأول 1/ 208 ، السراج الوهاج للفاضل القطيفي ص 72 – روض الجنان للشهيد الثاني ص 47 – ص 61 – ص 224 ، الخراجيات للمحقق الكركي ص 31 ، زبدة البيان للأردبيلي ص 152 ، مدارك الأحكام لمحمد العاملي / المقدمة ص 37 ، الحبل المتين للبهائي العاملي ص 5 ، ذخيرة المعاد للسبزواري ج1 ق1 ص37 ، مشارق الشموس للمحقق الخوانساري 1/ 199 – 1/ 238 – كشف اللثام للفاضل الهندي 2/ 34 – 5/ 179 ، الحدائق الناضرة للمحقق البحراني 3/ 402 ، رياض المسائل للطباطبائي 3/ 65 – 5/ 274 ، غنائم الأيام للميرزا القمي 1/ 203 ، مستند الشيعة للمحقق النراقي 2/ 135 – 8/ 281 ، جواهر الكلام للجواهري 4/ 153 – 7/ 16 ، كتاب الزكاة للأنصاري ص 192 ، كتاب الصلاة للأنصاري 1/ 71 ، كتاب الطهارة للأنصاري 2/ 320 ، تقريرات الشيرازي للروزدري 4/ 283 ، مصباح الفقيه للهمداني ج1 ق2 ص434 ، اللمعات النيرة للآخوند الخراساني ص 14 ، شرح نجاة العباد للأراكي 1/ 121 ، حاشية المكاسب لليزدي 1/ 51 ، منجزات المريض لليزدي ص 34 ، كتاب الصلاة/ تقرير بحث النائيني للكاظمي 1/ 200 ، كتاب الصلاة لعبد الكريم الحائري ص359 ، حاشية المكاسب للأصفهاني 1/ 429 ، نهج الفقاهة لمحسن الحكيم ص 356 ، البيع لمصطفى الخميني 1/ 224 ، جامع المدارك للخوانساري 1/ 14 ، الخلل في الصلاة للخميني ص 83 ، الرسائل للخميني 1/ 346 ، مصباح الفقاهة للخوئي 4/ 270 ، الإحصار والصد للكلبايكاني ص 95 ، تقريرات الحج / تقرير بحث الكلبايكاني 2/ 230 ، كتاب الشهادات للكلبايكاني ص 43 ، المرتقى إلى الفقه الأرقى لمحمد الروحاني 2/ 49 ، مفتاح البصيرة للصالحي المازندراني 3/ 285 ، القضاء لكاظم الحائري ص 768 ، الموسوعة الفقهية لمحمد علي الأنصاري 4/ 71 ، ثلاث رسائل فقهية للطف الله الصافي ص 58 ، حياة إبن أبي عقيل لمركز المعجم الفقهي ص 137 ، دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري 4/ 62 ، شرح خيارات اللمعة لعلي بن كاشف الغطاء ص 112 ، قاعدة القرعة لحسين كريمي ص 59 ، منهاج الفقاهة لمحمد صادق الروحاني 4/ 345 ، القواعد الفقهية للبجنوردي 1/ 213 ، القواعد الفقهية لناصر مكارم 1/ 75 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 1/ 168 ، مستدرك الوسائل للميرزا النوري 15/ 326 ، بحار الأنوار للمجلسي 85/ 128 ، نهاية الدراية لحسن الصدر ص 89 ، الأصول الستة عشر للمحمودي ص 38 ، الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار ص 442 ، دراسات في علم الدراية لعلي أكبر غفاري ص 85 ، رسائل في دراية الحديث للبابلي 1/ 541 ، الإنصاف للمرداوي 1/ 10 ، هداية المسترشدين لمحمد تقي الرازي 3/ 478 ، الفصول الغروية لمحمد حسين الحائري ص 252 ، فرائد الأصول للأنصاري 1/ 241 ، درر الفوائد لعبد الكريم الحائري 2/ 614 ، تنقيح الأصول للطباطبائي ص 124 ، نهاية الأفكار لأقا ضياء العراقي 3/ 460 ، نهاية الدراية للغروي الأصفهاني 2/ 710 ، فوائد الأصول للكاظمي الخراساني 4/ 786 ،منتهى الأصول للبجنوردي 2/ 121 ، لمحات الأصول/ تقريرات البروجردي للخميني ص 369 ، نهاية الأفكار للبروجردي 3/ 460 ، أصول الفقه للمظفر 3/ 74 ، تحريرات في الأصول لمصطفى الخميني 5/ 382 ، مصباح الأصول/ تقرير بحث الخوئي للبهسودي 3/ 426 ، أصول البحث لعبد الهادي الفضلي ص 136 ، الإستصحاب لمؤسسة نشر آثار الخميني ص 391 ، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم 3/ 295 ، تسديد الأصول للمؤمن القمي 1/ 532 ، عناية الاصول لليزدي الفيروزابادي 3/ 182 ، منتقى الأصول/ تقرير بحث الروحاني للحكيم 7/ 416 ، منتقى الجمان لحسن صاحب المعالم2/ 58 ، الفوائد الحائرية للوحيد البهبهاني ص 197 ، رجال الخاقاني ص 65 ، سماء المقال للكلباسي 1/ 164 ، مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي 1/ 614 ، مجموعة الرسائل للطف الله الصافي 2/ 196 ، منهاج الهداية للكلباسي ص 542 ، مجلة تراثنا/ مؤسسة أهل البيت 33/ 423 ، فائق المقال لأحمد البصري ص 25 ) .
علماً أن بعض الإثناعشرية يستخدمون عبارة (المشهور) أو (الشهرة الفتوائية)بدلاً من عبارة (عمل الأصحاب) .
وهكذا إستطاع الإثناعشرية ، بإستخدام قواعد سياسية لا دينية ، أن يغيّروا معنى التشيّع .. من إتباع أهل البيت .. إلى إتباع الأصحاب !!!


ذكرنا سابقاً أن شيخ طائفتهم أبا جعفر الطوسي (توفي 460) حاول (تهذيب رواياتهم المتناقضة والضعيفة .. ووجد أن بعضها يوافق فقه أهل السنة ، وبعضها يُخالفه .. وقلنا أن الطريقة الصحيحة والمنطقية هي في تصحيح السند .. ثم تطبيق ما هو صحيح السند سواءً وافق أهل السنة أو خالفهم ..
ولكنه إستخدم أساليب سياسية (لا دينية) .. وعلى رأسها : (ما خالف العامة ففيه الرشاد) .. فرفض الروايات التي توافق أهل السنة (حتى لو كانت صحيحة) ، بذريعة أنها قيلت من باب التقية ! وأخذ بكل رواية شاذة وبعيدة عن أهل السنة (الذين يمثلون غالبية المسلمين في كل زمان) !
وبذلك أصبح للطائفة الإثناعشرية (ديناً) خاصاً يختص بهم فقط .. فصلاتهم مختلفة عن صلاة باقي المسلمين ، وكذلك أذانهم ووضوءهم وزكاتهم (وخمسهم) وحجهم ، ومعاملاتهم المالية والإجتماعية (المتعة والميراث) ..
حتى القرآن العظيم يشككون فيه (على الأقل في ترتيب آياته ، كما جاء عن علمائهم المعاصرين .. راجع/ تحريرات في الأصول لمصطفى الخميني 6/ 324 – 330 ، قوانين الأصول للميرزا القمي - ص 403 – 406 ، فرائد الأصول للأنصاري 1/ 158 ، وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول - تقرير بحث الأصفهاني ، للسبزواري - ص 484 ، مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئي ، للبهسودي 2/ 124 ، المحكم في أصول الفقه - السيد محمد سعيد الحكيم - ج 3 - ص 180 ، زبدة الأصول لصادق الروحاني 3/ 106 – 107 ، نهاية الأصول للمنتظري - ص – 482 ، تفسير الميزان للطباطبائي 12/ 107 ، ميزان الحكمة لمحمد الريشهري 1/ 594 ، تدوين القرآن للكوراني العاملي - ص 41 - 45 ، تفسير الميزان للطباطبائي ص 108 ، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه لمحمدي زرندي – ص 273 – 275 - 282 – 283 ، تفسير الميزان للطباطبائي 12/ 131 ، معنى القول بتحريف القرآن * - مركز المصطفى التابع للسيستاني - ص الندوات العقائدية - عدم تحريف القرآن للميلاني ج 1 ص 13 ) . والمعروف أن ترتيب الآيات يؤثر على المعنى كثيراً !!
لماذا فعل الطوسي ذلك ؟
لو أن الطوسي أخذ روايات أهل البيت التي توافق أهل السنة (وما أكثرها) لتم التقارب بين الطوائف المختلفة ، وتمكن المسلمون من توحيد صفوفهم ..
ولكن أبى الطوسي (وباقي علماء الإثناعشرية) إلا أن يمزق صفوف المسلمين ، و يطبّق تلك القاعدة الخبيثة (ما خالف العامة (أهل السنة) ففيه الرشاد ، فإن الرشد في خلافهم) .. لماذا ؟
لأن كل تنظيم سياسي يسعى إلى التمايز عن الآخرين، وتصوير نفسه بصورة مختلفة عن باقي التنظيمات والكتل .. فترى لكل تنظيم سياسي شعار (لوجو) خاص به ، ومنهج خاص ، و(نشيد) خاص .. ولا يلجأ إلى الإندماج أو التحالف مع الآخرين إلا عند الضرورة (التقية) ، ويسارع إلى الإنفصال والتمايز بمجرد وصوله إلى القوة الكافية لفعل ذلك ..
بهذا نفهم عقلية وتصرفات الطوسي (وغيره من علماء الإثناعشرية) .. فلم يكن مجرد فقيه لمذهب الإمامية .. وإنما كان قائدأ سياسياً للتنظيم السياسي للإثناعشرية .. وليس من مصلحة التنظيم أن يقترب كثيراً في مبادئه مع باقي المسلمين .. وبالتالي يذوب فيهم .. كما حصل مع الزيدية القديمة ..
ولكن هل هذه العقلية والتصرفات تتماشى مع الدين الإسلامي وأفكاره ؟! كلا ، بالتأكيد .
خلاصة الكلام ، إن هذه القاعدة السياسية اللادينية (ما خالف العامة ففيه الرشاد) أصبحت نبراساً يسير عليه جميع علماء الإثناعشرية ، سلفاً وخلفاً .. راجع في مكتبة أهل البيت الكتب التالية : (تحرير الأحكام للعلامة الحلي 5/ 120 ، كفاية الأحكام للسبزواري 2/ 662 ، كشف اللثام للفاضل الهندي 10/ 9 ، التحفة السنية للجزائري ص 5 ، الحدائق للبحراني 1/ 91 ، جواهر الكلام للجواهري 40/ 33 ، الرسائل للخميني 2/ 68 ، الكافي للكليني 1/ 68 ، من لا يحضره الفقيه للصدوق 3/ 11 ، تهذيب الأحكام للطوسي 6/ 302 ، شرح أصول الكافي للمازندراني 2/ 334 ، الحاشية على أصول الكافي للنائيني ص 229 ، وسائل الشيعة للحر العاملي 27/ 107 ، مستدرك الوسائل للميرزا النوري 17/ 303 ، الإحتجاج للطبرسي 2/ 107 ، عوالي اللئالي للإحسائي 4/ 134 ، وصول الأخبار لوالد البهائي العاملي ص 176 ، الفصول المهمة للحر العاملي 1/ 541 ، البحار للمجلسي 2/ 222 ، جامع أحاديث الشيعة للبروجردي 1/ 255 ، دراسات في علم الدراية لعلي أكبر غفاري ص 260 ، رسائل في دراية الحديث للبابلي 1/ 474 ، موسوعة أحاديث أهل البيت لهادي النجفي 3/ 89 – 7/ 103 ، الوافية للفاضل التوني ص 328 ، الأصول الأصيلة للفيض القاساني ص 91 ، الفوائد المدنية للأسترابادي ص 386 ، الفصول الغروية لمحمد حسين العاملي ص 436 ، فرائد الأصول للأنصاري 1/ 615 ، درر الفوائد لعبد الكريم الحائري 2/ 674 ، نهاية الأفكار لآقا ضياء العراقي ج4 ق2 ص 188 ، نهاية الدراية للغروي الأصفهاني 3/ 388 ، فوائد الأصول للكاظمي الخراساني 4/ 771 ، منتهى الأصول للموسوي البجنوردي 2/ 598 ، نهاية الأفكار / تقرير بحث آقا ضياء للبروجردي 5/ 188 ، أصول الفقه للمظفر 3/ 251 ، مصباح الأصول / تقرير بحث الخوئي للبهسودي 3/ 415 ، إفاضة العوائد للكلبايكاني 2/ 385 ، أصول البحث لعبد الهادي الفضلي ص 78 ، المحكم لسعيد الحكيم 6/ 167 ، تسديد الأصول للمؤمن القمي 2/ 468 ، زبدة الأصول لصادق الروحاني 4/ 355 ، عناية الأصول لليزدي الفيروزابادي 6/ 48 ، موسوعة المصطفى للشاكري 10/ 66 ، الإثناعشرية للحر العاملي ص 159 ، بلغة الفقيه لبحر العلوم 4/ 34 ) .

أما دعواتهم بالوحدة والتقاربوالإئتلاف مع أهل السنة ، فهي بالونات ملوّنة يُطلقونها أمام أعين السُّنة السذج ، لكي لا يروا حقيقتهم .. وإلا ، بالله عليك !!! كيف تتقارب مع شخص يؤمن بأن طريق الرشاد والصلاح هو في مخالفتك ؟!


View طالب علام's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سياسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 17:27.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم