إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-22-2016, 02:30   رقم المشاركة : 1
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» من المستفيد؟
» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار


 


افتراضي حوار (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل هنا باذنه تعالى ما بداناه من حوار بعد اذن الاخ الفاضل ابو رياض

http://www.hewarona.com/vb/showthread.php?t=21319


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 16:15   رقم المشاركة : 2
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» حوار (2)


 


افتراضي رد: حوار (2)

المشاركة الاخيرة للاخ طالب علام :

المفيد :-
كلامى عن الاجتهاد فى علم الحديث اى التصحيح و التضعيف ، و قواعد علم الحديث اسسها ائمتنا
، و كانت كتب الرواة تعرض على الائمة
--------------------------------------------------------
طالب :-
عندما كان الأئمة يقرأون كتب الرواة .. هل كانوا يصححونها ، أم لا ؟؟
إذا قلتَ : لا .. فهذه مصيبة !!
وإذا قلتَ : نعم .. فلماذا تلجأون إلى علم الحديث .. بعد أن قام معصوميكم بتصحيح رواياتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنتظرْ جوابك ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
فكتاب كالكافى اغلبه صحيح عند من لا يقدس نصوص النجاشى و غيره
---------------------------------------------
طالب :-
البينة على من إدعى .. يا سيدي ..
من يقول كتاب الكافي أغلبه صحيح .. فليقم بتخريج سند كل حديث فيه .. ويثبت للناس إنها صحيحة فعلاً ..
---------------------------------------------------------------
هل تعلم إن كل من فعل ذلك وجد العكس ؟؟!!
فعلها عالمكم الشهير الشيخ حسن صاحب المعالم .. فوجد إن نسبة الصحيح لا تتجاوز 10 % .. راجع كتابه / منتقى الجمان ..
وفعلها علامتكم المجلسي .. فكانت نسبة الصحيح حوالي الثلث فقط .. راجع كتابه / مرآة العقول ..
وفعلها عالمكم المعاصر البهبودي .. فوجدها حوالي الثلث أيضاً .. راجع كتابه / صحيح الكافي ..
-----------------------------------------------------
يا عزيزي ..
جميع مراجعكم الذين جاؤا بعد الكليني .. لم يكونوا مقتنعين بصحة الكافي ..
بدليل إنهم ألفوا كتباً في الفقه ليرجع الناس إليها ..
فلو كان الكافي صحيحاً لديهم .. لقالوا للناس :- لا داعٍ لكتابة كتاب آخر ، إرجعوا إلى الكافي في أمور دينكم !!
ولكن شيخكم .. محمد بن علي بن بابويه القمي .. ألف كتاب / من لا يحضره الفقيه .. وجعله مرجعاً للناس .. بدلاً من الكافي .. لماذا ؟ لأنه لا يؤمن بصحة الكافي ..
وشيخ طائفتكم بلا منازع .. أبو جعفر الطوسي .. ألف كتابي/ التهذيب ، والإستبصار .. ولم يقل للناس :- إرجعوا إلى الكافي الشريف !!!
-----------------------------------------------------------------
يا عزيزي ..
دعني أعطيك بعض روايات الكافي (الشريف !) .. ثم أخبرني عن مدى صحتها :-
جاء في كتاب الكافي للكليني / باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية 1/412 :-
(( ومن يطع الله ورسوله (في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده) فقد فاز فوزاً عظيماً )) هكذا نزلت ( الكافي 1/414) .
(( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل (كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم) فنسي )) هكذا والله نزلت على محمد (صلى الله عليه واله) (الكافي 1/416) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية على محمد هكذا (( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله )) ،، نزل جبرئيل (ع) على محمد (صلى الله عليه واله) بهذه الآية هكذا (( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نوراً مبيناً )) (الكافي 1/417) .
(( كبر على المشركين (بولاية علي) ما تدعوهم إليه (يا محمد من ولاية علي) )) هكذا في الكتاب مخطوطة (الكافي 1/418) .
(( سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع )) هكذا والله نزل بها جبرئيل (ع) على محمد (صلى الله عليه واله) (الكافي 1/422 ، مكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي 2/88) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه واله) هكذا (( فبدل الذين ظلموا (آل محمد حقهم) قولاً غير الذي قيل لهم )) (الكافي 1/423) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية هكذا (( إن الذين ظلموا (آل محمد حقهم) لم يكن الله ليغفر لهم )) . هكذا نزلت هذه الآية (( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيراً لهم )) (الكافي 1/424) .
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا (( فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفوراً )) ( الكافي 1/425) .
(( إلا بلاغاً من الله ورسالاته (في علي) )) قيل : هذا تنزيل (أهكذا نزلت على النبي) ؟ قال : نعم (الكافي 1/434) .
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
مذهبنا متواتر اى ضروريات المذهب منقولة بالتواتر لا ان كتب الحديث قطعية الصدور
هل مثلا الصلوات الخمس تنقلها باسانيد عن النبى ص؟ ام نقول انها متواترة؟ فافهم
------------------------------------------------------
طالب :-
كلامك يصح في الأمور المتفق عليها وليس فيها خلاف ، مثل الصلوالت الخمس ..
أما في الأمور الخلافية .. فلا بد من دليل .. أليس كذلك ؟
أنتم خالفتم 90 % من المسلمين .. بإدعائكم وجود 12 إماماً مختارين من الله بأسمائهم : فلان ثم فلان ثم فلان ..
لا أريد منك سوى حديث صحيح وااااااااااااااااااا ااحد .. عن أحد الإثناعشر حصراً .. فيه أسماء الإثناعشر ..
هل تستطيع ؟
كلا ، بالتأكيد ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و لا يعنى ان الكتب الاربعة غير قطعية الصدور ان اغلبها مجعول ، بل اغلبها متواتر و مستفيض و صحيح ، فحتى الحديث الضعيف سندا اذا ضم لاحاديث اخرى تشترك معه فى المضمون يكون صحيحا ، و هذا حال اغلب روايات الكافى ..
--------------------------------------------
طالب :-
هذا ما يفعله الذين ليس لهم معصوم حي يساعدهم !!
أما أنتم .. فالمفروض ، حسب زعمكم ، لا تحتاجون إلى ذلك .. لوجود معصوم حي يُرزَق اليوم يعطيكم الدين جاهزاً دون عناء .. أليس كذلك ؟؟
أم إنه بخل عليكم في هذا ؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&
المفيد :-
صدقنى انت لا تعرف شيئا عن اخوتنا الزيدية .. و انت تدلس للاسف
--------------------------------------
طالب :-
أنا أنقل لك من كتبكم المعتبرة .. التي وصلتكم .. بالتواتررررررررررر .. حسب كلامك .. فكيف تكذب بالمتواتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
--------------------------------------------------
بين زيد والأحول :-
قال زيد بن علي السجاد يوماً لأحد الروافض - وهو أبو جعفر الأحول (صاحب الطاق) :-
" أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة معروفاً بعينه ؟ "
قال الأحول :- " نعم ، وكان أبوك أحدهم " .
فقال زيد :- " ويحك ، فما كان يمنعه من أن يقول لي ؟ فوالله لقد كان يُؤتى بالطعام الحار ، فيُقعدني على فخذه ، ويتناول البضعة ( اللقمة ) فيُبرِّدُها ، ثم يُلقمنيها ، أفتراهُ كان يُشفق عليّ من حر الطعام ، ولا يُشفق عليّ من حر النار " ؟!
فقال الأحول :- " كره أن يقول فتكفر فيجب من الله عليك الوعيد ، ولا يكون له فيك شفاعة ، فتركك مرجئاً لله فيك المشيئة، وله فيك الشفاعة " !!! ( بحار الأنوار للمجلسي ج 47 ص 405 ) .
غريبة أن يفهم الأحول عن التشيع أكثر مما يفهمه إبن الإمام السجاد !!!
--------------------------------------------------------------
وجاء في نفس المصدر .. بحار الأنوار لعلامتكم الكبير محمد باقر المجلسي ج 47 .. ما يلي :-
كان عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن (ع) يعتبر من علماء أهل البيت ( ص228 ) .
وعندما كبر بالسن ، إختار إبنه محمد ( النفس الزكية ) إماماً لهم ، حتى قال أنه المهدي ( ص120 ، 121 ، 125 ، 277 ) .
وكان عبد الله يتوجس من جعفر الصادق، ويخشى أن يفسد عليه هذا الأمر ( ص277 ) .
وأولاد الحسن عموماً على مذهب الشيعة الزيدية ( ص271 ) ،
ما عدا أحدهم كان (سنياً) مع عبد الله بن الزبير، وإثنان منهم كانا ( سنيين أيضاً ) يؤيدان العباسيين ( ص294 ) .
وكانوا جميعاً يُنكرون ما يردده الروافض (الإمامية) (الإثناعشرية والإسماعيلية) من غلو في آل البيت . فيقولون :-
" إتقوا الله ، ما عندنا إلا ما عند الناس " ( ص34 ) .
" لا، والله، ما ترك علي بن أبي طالب كتاباً " ( ص270 ) .
" ما لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا " ( ص271 ) .
" بأي شيء كان الحسين أحق بها من الحسن ؟ إن الحسين كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسن (الأكبر) من ولد الحسن " ( ص281 ) .
وكانوا يؤكدون عدم وجود إمام مفترض الطاعة ( منصوص عليه من الله ورسوله ) ، حتى جدهم علي بن أبي طالب لم يكن في نظرهم إماماً منصوصاً عليه ( ص272 ) .
ويستهزأون من الروافض ، ويقولون لهم :- أهذا في جفركم الذي تدّعون ؟ ( ص272 ) .
وأنكروا أن هناك إمامة منصوص عليها لجدهم علي بن أبي طالب ( ص 271 ، 272 ) .
ولهذه الأسباب فإن الإثناعشرية الروافض يشتمون أولاد الحسن بأقذع الشتائم ، ويقولون إنهم حاسدون ، وأنهم أولى باليهودية من غيرهم ، ويعتبرونهم من ألد أعدائهم ( ص273 ) .
---------------------------------------------------------------------
يا عزيزي المفيد ..
إما أن تعترف بأن كتبكم لم تصلكم بالتواتر ..
أو إن هذه النصوص التي ننقلها من كتبكم صحيحة ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &
المفيد :-
و الزيدية يا عزيزى اغلبهم يتوقف فى الشيخين اى لا يترحمون على ابى بكر و عمر
و لكن انت للاسف جاهل تماما بمذهبهم
-----------------------------------------------------------
طالب :-
أنا أنقل من كتبكم .. المتوااااااااااااااا اااااااااترة !! فكيف تجهّلني ؟؟
-----------------------------------------------------------
يقول الإثناعشري المشهور .. محمد جواد مغنية .. في كتابه/ الشيعة في الميزان :-

الزيدية : ليس لدي مصادر للزيدية ، كي أرجع إليها ، لذا اعتمدت في حديثي عنهم على مصادر السنة ، ولاثني عشرية .
قال صاحب " المواقف " من السنة ج 8 ص 391 : الزيدية ثلاث فرق :
الأولى الجارودية أصحاب أبي الجارود ، قالوا بالنص على علي وصفا لا تسمية : أي إن النبي لم يذكر عليا باسمه حين نص عليه ، وإنما ذكره بصفاته ، وقالوا : إن خلافة الثلاثة الأولى باطلة ، وأن الإمامة بعد علي لولده الحسن ، ثم للحسين ، ثم هي شورى بين المسلمين على أن تكون في أولاد فاطمة .
الثانية : السليمانية أصحاب سليمان بن جرير ، وأنكر هؤلاء النص من الأصل وصفا وتسمية ، وقالوا : إن الإمامة شورى وإن إمامة أبي بكر وعمر صحيحة ، وإمامة عثمان باطلة .
الثالثة : البتيرية أصحاب بتير الثومي ، قالوا بمقالة السليمانية ، ولكنهم توقفوا في إمامة عثمان ، فلم يقولوا بصحتها ، ولا ببطلانها .
ثم قال شارح المواقف ، الشريف الجرجاني : هذي هي فرق الزيدية في زماننا ، وأكثرهم مقلدون يرجعون في الأصول إلى الاعتزال ، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلا في مسائل قليلة .
وقال الخواجا نصير الدين الطوسي في كتاب " قواعد العقائد " :
قال الزيدية بإمامة علي والحسن والحسين ،
ولم يقولوا بإمامة زين العابدين ، لأنه لم يقم بالسيف ،
وقالوا بإمامة ولده زيد ، لأنه ثار على الباطل وهم لا يشترطون العصمة بالامام ،
ويجوز عندهم قيام إمامين في بقعتين متباعدتين ، وكل من جمع خمسة شروط فهو إمام
- أن يكون من ولد فاطمة بنت الرسول من غير فرق بين ولد الحسن وولد الحسين
- أن يكون عالما بالشريعة
- أن يكون زاهدا
- أن يكون شجاعا
- أن يدعو إلى دين الله بالسيف .
وأكثرهم يأخذ بفقه أبي حنيفة إلا في مسائل قليلة .
وقال السيد محسن الأمين في " أعيان الشيعة " القسم الثاني من الجزء الأول ص 13 طبعة 1960 :
قالت الزيدية : " إن الإمامة تكون بالاختيار ، فمن اختير صار إماما واجب الطاعة ،
ولا يشترط أن يكون معصوما ،
ولا أفضل أهل زمانه ،
وإنما يشترط أن يكون من ولد فاطمة ،
وأن يكون شجاعا عالما يخرج بالسيف " .
وبهذا يتبين معنا أن الزيدية ليسوا من فرق الشيعة في شئ ، كما أنهم ليسوا من السنة ولا من الخوارج ، وأنهم طائفة مستقلة بين السنة والشيعة ، ليسوا من السنة ولا من الخوارج ، لأنهم حصروا الإمامة في ولد فاطمة ، وليسوا من الشيعة ، لأنهم لا يوجبون النص على الخليفة ، هذا ، إلى أنهم يأخذون بفقه أبي حنيفة ، أو أن فقههم أقرب إلى الفقه الحنفي منه إلى الفقه الشيعي .
وقال السنة : إن الزيدية أقرب إليهم من جميع فرق الإمامية ، لأنهم يوجبون الإمامة بالانتخاب ، لا بالنص ، ولا يقولون بعصمة الإمام ، ويجيزون تقديم الفاضل على الأفضل ، ويأخذ أكثرهم بالفقه الحنفي .
( راجع كتاب / الشيعة في الميزان ، لمحمد جواد مغنية (إثناعشري) ص 35 – 36 ) ..
--------------------------------------------------------------
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
فالزيدية اخوتنا ..
--------------------------------------------------------
طالب :-
رجاءاً لا تستهزأ بنا .. وتستخدم التقية معنا .. فقد قضينا سنين طوال نقرأ كتبكم ونكتشف أسراركم !!
كيف يكون الزيدية إخوانكم .. وهم يؤمنون بإمامة غير الإثناعشر ؟؟!!
هذا يعتبر كفراً وإلحاداً عندكم !!
------------------------------------------------------------
جاء في كتبكم المتواترة (!) :-
ذات يوم دخل على جعفر الصادق عليه السلام رجلان من الشيعة الزيدية ،
فقالا له : " أفيكم إمام مفترض طاعته (كما يدّعي الإثناعشرية) " ؟
فقال (ع) : " لا " ،
فقالا له : " قد أخبرنا عنك الثقاة أنك تقول به " ،
فغضب (ع) وقال : " ما أمرتُهم بهذا ، فلما رأيا الغضب بوجهه خرجا " (البحار للمجلسي 68/ 13 ) ...
لماذا خرجا ؟؟
لأنهما قالا في نفسيهما :- رجل بمكانة جعفر الصادق ونسبه ، لا يُعقل أن يكذب ، ولو تقيةً !!!
----------------------------------------------------------
يقول علماؤكم .. الذين وصل إليهم العلم بالتواتر (!) :-

إن جميع من خرج ( من الشيعة ) عن الفرقة الإثناعشرية ، كالزيدية والواقفية والفطحية ، هم كالنواصب ، لأن من أنكر واحداً من الأئمة (ع) كان كمن أنكر جميعهم ( الحدائق الناضرة للبحراني 5/ 189 ) .

إتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة (ع) وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار ( أوائل المقالات للمفيد ص 44 ) .

واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام ، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً ممن بعده من الأئمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله (بحار الأنوار للمجلسي 8/ 365 ) ..

-----------------------------------------------------------------------------------------------

هل تعلم .. يا عزيزي المفيد .. كم يكرهكم الزيدية ؟!
جاء في كتاب/ الأحكام ، للإمام الزيدي يحيى بن الحسين الحسني ، عن الروافض :-
" حزب الشيطان الخاسر ، الهالك عند الله ، الجائر ، المُحِلّ للشهوات ، المتبع اللذات ، المبيح للحرمات ، الآمر بالفاحشات (أظنه يقصد زواج المتعة) ، الواصف للعبد الذليل بصفة الواحد الجليل (أعطوا للأئمة بعض صفات الله) ، القائل على الله عز وجل بالمحال (أظنه يقصد البداء) ،، المُنكر للتوحيد ، المشبه لله المجيد بالضعيف من العبيد (يشبّهون الأئمة بالله سبحانه) ،، المُخالف لكتاب الله عز وجل في كل الحالات ، الذي عاند الحق واتبع المنكر والفسق ، حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين ، الطاعنة على أولياء الله المجاهدين الذين أمروا بالمعروف الأكبر ونهوا عن التظالم والمنكر (يقصد أن الرافضة خذلوا وطعنوا في أئمة الزيدية الذين قادوا الثورات) ، وقول هؤلاء الإمامية الذين عطّلوا الجهاد وأظهروا المنكر في البلاد والعباد ، وأمّنوا الظالمين من التغيير عليهم (لأن الرافضة في القرون الأولى كانوا يقولون: لا جهاد إلا مع المهدي المنتظر) ،، وكفّروا من جاهدهم (لأن الرافضة يعتبرون أئمة الزيدية كذابين زنادقة ، وإن كانوا من أحفاد علي وفاطمة) ،، وقول هذا الحزب الضال (الروافض) ، مما لا يُلتفت إليه من المقال ، لما هم عليه من الكفر والايغال (الغلو) ، والقول بالكذب والفسوق والمحال ، فهم على الله ورسوله في كل أمر كاذبون ، ولهما في كل أفعالهم مخالفون ، قد جاهروهما بالعصيان ، وتمردوا عليهما بالبغي والطغيان ، وأظهروا المنكر والفجور ، وأباحوا علانية الفواحش والشرور ، وناصبوا (عادوا) الآمرين بالحسنات المنكرين للمنكر والشرارات الأئمة الهادين من أهل بيت الرسول المطهرين (يقصد أئمة الشيعة الزيدية أهل الثورات) ، وهتكوا - يالهم الويل – الحرمات ، وأماطوا الصالحات ، وحرضوا على إماتة الحق وإظهار البغي والفسق ، وضادّوا الكتاب (خالفوا القرآن) ، وجانبوا الصواب ، وأباحوا الفروج (المتعة) ، وولدوا الكذب (التقية) والهروج (القتل) ، وفيهم ما حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القاسم بن إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين عن أبيه عن جده إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : يا علي يكون في آخر الزمان قوم ، لهم نبز يُعرفون به ، يقال : لهم الرافضة ، فإن أدركتَهم فاقتلهم - قتلهم الله - فإنهم مشركون "
راجع (الأحكام للإمام يحيى بن الحسين (عالم زيدي من أولاد الحسن) 1/ 454 – 455 ) ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
أئمتنا ع كانوا يمارسون التقية فى التعامل مع جبابرة بنى العباس ،
--------------------------------------------------------------
طالب :-
لا يجوز للمعصوم أن يلبس الحق بالباطل .. بإسم التقية .. لأنه الثقل الأصغر .. وهو أحد مصادر التشريع .. كالقرآن .. حسب عقيدتكم ..
كيف يسكت على الباطل .. وهو يعلم إن الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟؟
كيف لا يغيّر المنكر بيده أو لسانه .. وهو يعلم إن الذي يغيّر المنكر بقلبه فقط هو أضعف الإيمان .. كما تواتر عن رسول الله (عليه الصلاة والسلام) ؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و التقية جائزة اذا خاف المؤمن من القتل ، فأمر منطقى ان يقولوا ذلك ..
-----------------------------------------------------
طالب :-
التناقض هو من أهم سمات الإثناعشرية ..
جاء في كتاب الكافي الشريف (!) .. من علمكم المتواتر (!) :-
باب : ( إن الأئمة يعلمون متى يموتون ، ولا يموتون إلا بإختيار منهم ) (!!!)
راجع/ الكافي للكليني ج 1 ص 258 ..
فكيف يخاف الإمام من الموت ، إذاً ؟؟؟؟؟؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و مصلحة الدين تقتضى حماية الامام ..
--------------------------------------------------------------
طالب :-
وهل من مصلحة الدين .. أن يسكت الإمام .. الذي إختاره الله لهداية البشر .. أن يسكت على الباطل .. وينكر الحق ويتبرأ منه .. ويمدح الكافر ويجامله .. ويُصدر فتاوي باطلة .. يُحل فيها الحرام .. ويحرّم فيها الحلال ؟؟
لو فعلها خطيب جمعة بسيط .. لإستحق الضرب بالأحذية !!
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
قال رئيس المحدثين قدس سره:
حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا الحسين بن علي على فخذه، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: (أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة، أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم).
-----------------------------------------------------------------------
طالب :-
أخيراً .. جئتنا بشيء مفيد .. يا مفيد ..
يُفترض بالإمامية .. ألا يُكثروا من الفلسفة والإجتهاد ..
بل يأتوا مباشرة بحديث صحيح السند عن أحد أئمتهم ..
لأن لهم 12 معصوماً .. آخرهم حي يرزق .. كما يقولون ..
ولكنكم ، قلما تأتون بحديث صحيح السند !! تناقض عجيب ..
-------------------------------------------------------------------
دعنا ندرس سند كل رواية .. إعتماداً على كتابكم المشهور/ معجم رجال الحديث .. تأليف حبركم الأعظم/ أبو القاسم الخوئي :-

الحديث الأول :-
سعد بن عبد الله :- الأشعري القمي .. لديه رسالة طويلة في إثبات تحريف القرآن .. نقلها المجلسي .. في موسوعته (المتواترة !) / بحار الأنوار ..

أبان بن تغلب، عن سليم قيس الهلالي :- أبان بن تغلب لم يلتقِ بسليم أبداً .. فالسند فيه إنقطاع وإرسال ..
سليم بن قيس الهلالي :- قال عنه إبن الغضائري :- " وكتاب أصحابنا يقولون إن سليماً لا يُعرف ولا ذكر في خبر .. والكتاب (كتاب سليم بن قيس) موضوع لامرية فيه " .
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
الحديث الثاني :
علي بن إبراهيم بن هاشم :- صاحب تفسير القمي .. يؤمن بتحريف القرآن .. ويزعم إن عائشة إقترفت الفاحشة .. لعنه الله ..
محمد بن أبي عمير :- كتبه أتلفت .. فهو يروي المراسيل ..
غياث بن إبراهيم :- مجهول الحال ، لم يوثقه أحد ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &
الحديث الثالث :-
محمد بن عبد الجبار :- مجهول الحال ، لو يوثقه أحد ..
محمد بن زياد الأزدي :- هو محمد بن أبي عمير .. يروي المراسيل ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
اما العصمة من السهو فدليلها عقلى
---------------------------------------------
طالب :-
أي دليل عقلي ؟
لو كنتم إمامية فعلاً .. لذكرتم العشرات من الأحاديث الصحيحة عن الأئمة ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
المفيد :-
إرتبط التوحيد بطاعة علي .
----------------------------------------------------
طالب :-
أتحداك أن تأتيني بحديث واااااااااااااااحد صحيح عن الإثناعشر حصراً .. يقول إن التوحيد مرتبط بطاعة علي ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&
وإذا كان التوحيد مرتبط بطاعة علي .. فأنتم أول من عصيتموه .. وإليك الدليل .. من كتبكم :-
مقارنة بين علي (رض) و الإثناعشرية
في الولاية :-
قال الإثناعشرية :- الولاية أصل من أصول الدين ، والولاية تشمل الخلافة والحكم . ومن يجحد ولاية أهل البيت (وخلافتهم) فهو كافر.
قال علي (ع):- ولايتكم هي مجرد متاع أيام قلائل ، كالسراب أو كالسحاب (نهج البلاغة 3/ 119 ) مجرد أثرة (إستئثار بالسلطة) (نهج البلاغة 2/ 63) لا تساوي النعل (البحار للمجلسي 32/ 76 ) .
#################### #################### ###
في العصمة :-
قال الإثناعشرية :- الإمام معصوم من الذنوب والخطأ والنسيان والسهو (عقائد الإمامية للمظفر ص 67).
قال علي (ع):- إني لستُ في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي (نهج البلاغة (2/ 201 ) .
#################### #################### ###
في النص :-
قال الإثناعشرية :- يتم إختيار الإمام (الخليفة) بنص من الله ورسوله ، وليس بالإنتخاب أو الشورى .
قال علي (ع):- إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن إجتمعوا على رجلٍ، وسموه إماماً ، كان ذلك لله رضى (نهج البلاغة 3/ 7 ) .
#################### ###################
في الوصية :-
رأي الإثناعشرية :- لا بد للإمام السابق أن يوصي للإمام الذي يأتي بعده
رأي علي :- قبل موته (ع) لم يوصِ لأحد بالخلافة ، فقالوا : نبايع إبنك الحسن؟ قال (ع) : لا آمركم ولا أنهاكم (البداية والنهاية لإبن كثير 7/ 362 ، المناقب للخوارزمي ص384 ، جواهر المطالب لإبن الدمشقي 2/ 92 ، الإمام جعفر الصادق للجندي ص35 ، نشأة الشيعة الإمامية لنبيلة عبد المنعم ص68 ) .
#################### ####################

في زواج المتعة :-
قال الإثناعشرية :- حلال ، لكن عمر بن الخطاب هو الذي منعها .
قال علي (ع) لقضاته وأمرائه:- أقضوا كما كنتم تقضون (التهذيب للطوسي 9/ 259 ، صحيح البخاري 4/ 208 ، شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 14/ 29 ، كشف الغمة للإربلي 1/ 134 ،الشافي للمرتضى 1/ 176 ) فقد كان (ع) يكره الإختلاف، لذلك أبقى زواج المتعة حراماً في عهده ، ولم يحلها .
#################### ##################
في الأذان :-
قال الإثناعشرية :- حذف عمر عبارة (حي على خير العمل) من الأذان.
رأي علي :- لم يضفها (ع) إلى الأذان ، بل قال لقضاته: أقضوا كما كنتم تقضون.
#################### #################### ##
في أوقات الصلاة :-
قال الإثناعشرية :- إذا زالت الشمس فقد حل وقت الظهر والعصر إلا أن هذه قبل هذه (الكافي للكليني 3/ 276 ، من لا يحضره الفقيه للصدوق 1/ 215 ، التهذيب للطوسي 2/ 19 ) .
قال علي (ع) :- صلوا بالناس الظهر حتى تفئ الشمس من مربض العنز ، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يُسار فيها فرسخان (نهج البلاغة 3/ 82 ) يعني صلاة العصر بعد أن يصبح ظل الشيء كمثليه ، كرأي أبي حنيفة (شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 17/ 24 ) .
#################### #################### ###
في التسلسل الإثناعشري :-
رأي الإثناعشرية :- الإمام علي (ع) يعلم بأسماء الأئمة المعصومين الذين سيأتون بعده (الكافي للكليني 1/ 527 ، كمال الدين للصدوق ص308 ) .
رأي علي :- لم يعلم (ع) بالتسلسل الإثناعشري ، بدليل أنه كان خائفاً من مقتل إبنيه الحسن والحسين في المعارك ، فقال لأصحابه: أملكوا عني هذين الفتيين ، أخاف أن ينقطع بموتهما نسل النبوة (راجع/ بحار الأنوار للمجلسي 42/ 99 ، شجرة طوبى للحائري 2/ 321 ، شرح إبن أبي الحديد 1/ 244 ) . فلو كان (ع) يعلم أسماء الأئمة الإثناعشر ، لعلم أن إبنيه سيعيشان بعده ! فلماذا الخوف؟
#################### #################### ###
عن عمر :-
قال الإثناعشرية :- هو كافر، منافق، إبن زنا، فيه كل الشرور .
قال علي (ع) عند وفاة عمر:- لله بلاء فلان (عمر)، لقد قوّم الأود (العوج)، وداوى العمد (العلة)، خلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى لله طاعته، وإتقاه بحقه (نهج البلاغة 2/ 222 ، شرح إبن أبي الحديد 12/ 4) .
#################### ####################

عن معاوية :-
قال الإثناعشرية :- كافر إبن كافر ، منافق إبن منافق .
قال علي (ع) :- وكان بدء أمرنا أنا إلتقينا والقوم من أهل الشام (معاوية وجيشه)، والظاهر أن ربنا واحد، ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله (صلى الله عليه وسلم)، ولايستزيدوننا . الأمر واحد إلا ما إختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء (نهج البلاغة 3/ 114) . #################### ###############
عن الصحابة :-
قال الإثناعشرية :- ألأغلبية العظمى منهم منافقون، أسلموا بلسانهم ولم يؤمنوا بقلوبهم.
قال علي (ع) :- لقد رأيتُ أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يُصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملتْ أعينهُم حتى تبلّ جيوبهُم، ومادوا كما يميدُ الشجرُ يومَ الريح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاء الثواب (نهج البلاغة 1/ 189) .
#################### #################### #
في الخمس :-
رأي الإثناعشرية :- الخمس من حق الإمام (ع) .
رأي علي :- لم يأخذ (ع) الخمس لنفسه ، ولا ورّثه لأولاده ، بل جعله في بيت مال المسلمين، كما فعل الخلفاء السابقين.
#################### ##################
في السب والشتم :-
قال الإثناعشرية :- سب وشتم ولعن معاوية وأصحابه من السمات المميزة لهذا المذهب .
قال (ع) لأصحابه الذين يسبُّون أهل الشام في صفين:- إني أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنكم لو وصفتُم أعمالَهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبّكم إياهم: اللهم إحقنْ دماءنا ودماءهم، وأصلحْ ذات بيننا وبينهم، وإهدهم من ضلالتهم (نهج البلاغة 2/ 185) .
#################### #################
في التقية :-
قال الإثناعشرية :- سكت الإمام (ع) عن حقه في خلافة النبي (صلى الله عليه وسلم) بسبب التقية، خوفاً على نفسه، ولقلة أنصاره .
قال علي (ع) :- إني والله لو لقيتُهم واحداً، وهم طلاع الأرض كلها، ما باليتُ ولا إستوحشتُ (نهج البلاغة 3/ 119) . وقال (ع) عندما أرادوه للخلافة بعد عثمان: واعلموا إني إن أجبتُكم (للخلافة) ركبتُ بكم ما أعلم، ولم أصغِ إلى قول القائل وعتب العاتب (نهج البلاغة 1/ 182 ) . وقال (ع): ما ضعفتُ ولا جبنتُ ( نهج البلاغة 1/ 81 ) .

&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
فالحكم و الحاكمية لله
-----------------------------------------------------
طالب :-
نفس عقلية الخوارج :- ( الحاكمية لله ، ونحن نحكم بإسمه ، ومن يعترض فهو كافر ) !!!!
ولا غرابة !!
فالخوارج والروافض خرجا من مشكاة واحدة .. وهي جيش علي عليه السلام ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و المذهب السنى مذهب علمانى يعطى للفقيه حق التشريع بالقياس و الاستحسان
----------------------------------------------------
طالب :-
من هو العلماني ؟؟
طالبناك بروايات أهل البيت ..
فلم تأتنا .. إلا بثلاث ضعاف !!!
&&&&&&&&&&



ساعقب باذن الله على ردك


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 17:28   رقم المشاركة : 3
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

بسمه علا شأنه


العقلاء عزيزى يهتمون ب :الكليات , لا الجزئيات
و ردودك مفرطة فى العناية بالجزئيات و الفرعيات و النصوص المجتزأة ..الخ
قلنا فى بداية الحوار ان عقيدتنا فى الامامة اساسها عدم تقصير النبى ص فى رعاية الرسالة و انه لم يبلغ كل الاحكام لكل الامة بل لوصيه على ع
و هذه حقيقة مرة تواجهكم فالدين عندكم ناقص يكمله البشر بعقولهم و ب الرأى
ان محور مذهبنا المنيف ان الامام اهم صفاته هو تبليغ دين الله الصحيح عن يقين لا عن ظن كما يذهب علماء التسنن و كذلك اخوتنا الزيدية لان الخطا لا يمكن ان ينسب لدين الله اطلاقا .
و من الطرائف تشبيهك لنا بالخوارج!
الم يبلغك ان عليا ع قال عن عبارة لاحكم الا لله انها :كلمة حق يراد بها باطل؟
فالحكم لله لا للبشر الذين يفتون بالراى و القياس الذى اسسه ابليس اللعين


و للرد تكملة باذن الله


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 18:43   رقم المشاركة : 4
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» حوار (2)
» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: حوار (2)

نواصل تمهيد الرد..
ان المذهب السنى تاسس على قاعدتين من وضع ابليس !
1- الجبر
2- القياس
ومن أقوال الصحابة: ما جاء عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في كتابه الشهير " إلى أبي موسى الأشعري في القضاء قال: ثم الفهم الفهم فيما أدلى عليك، مما ورد عليك مما ليس في قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور عندك، واعرف الأمثال، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله، وأشبهها بالحق.\
فهنا تاسيس القياس

و شخصيا ارى ان مشكلة الحديث السنى هى توثيق كل من راى النبى مظهرا الاسلام
و الشيعة هم رواد الفكر و التراث الاسلامى
و اول من اسس علم الرجال هو امير المؤمنين
و ابو موسى الاشعرى
هو من اعمدة الرواية السنية
مع انه ممن حاولوا قتل رسول الله ص !!!!!!

كان حذيفة رحمه الله خبيراً بالمنافقين الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة في عودته من تبوك , و قد روى عنه العامة ما يؤكد ضلوع ابى موسى فى محاولة قتل الرسول الاعظم ص

ففى صحيح مسلم 4 / 2144 ح 11, و مسند أحمد:5/390: (كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال: أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك ، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر . وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبونعيم فيهم ، فقد كان القوم خمسة عشر . وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله (ص) في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)


و هذا الرجل كما اوضحت رواية ابن ابى شيبة فى المصنف هو ابو موسى الاشعرى


( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال القوم : فأخبره فقد سألك ، فقال أبو موسى الأشعري : قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : وإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا ما يريد القوم .
المصنف - كتاب المغازى - ما جاء فى ليلة العقبة



فقد حذف شيوخ العامة اسم ابى موسى الاشعرى من متن الخبر

و يؤكد ضلوع ابى موسى فى المؤامرة ما ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله "
قلت: ما أدري ما وجه هذا القول، سمعه عبدالله بن نمير منه، ثم يقول الاعمش: حدثناهم، بغضب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فاتخذوه دينا قال عبداله بن إدريس: كان الاعمش به ديانة من خشيته . قلت: رمي الاعمش بيسير تشيع فما أدري. ولا رب أن غلاة الشيعة يبغضون أبا موسى رضي الله عنه، لكونه ما قاتل مع علي، ثم لما حكمه علي على نفسه، عزله، وعزل معاوية، وأشار بابن عمر ; فما انتظم من ذلك حال."
سير أعلام النبلاء 2 / 393
و الواقع ان الوجه من هذا القول جلى و لا يخفى على الناصبى الذهبى , فحذيفة كان يعرف المنافقين المشاركين فى جريمة ليلة العقبة و ابو موسى كان منهم
والاثر أخرجه الفسوي في " تاريخه " 2 / 771 من طريق محمد بن عبدالله بن نمير، حدثني أبي، عن الاعمش، عن شقيق، و رجاله ثقات
و قد حاول بعض الحشوية فى عصرنا الطعن فى الخبر لاجل عنعنة الاعمش لكن قد قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (2/224) :
"وهو يدلس ، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى

و ابو موسى من مريدين عمر و هو امر مشهور
و قد كان لرسول الله ص بطانة من المنافقين
روى البخارى (7198)
ما بعث الله من نبى و لا استخلف من خليفة الا كانت له بطانتان
بطانة تامره بالمعروف و تحضه عليه
و بطانة تامره بالشر و تحضه عليه "
و رواه النسائى الشهيد

قال ابن عبـد البرّ في الاستيعاب في ترجمة أبي موسى الأشعري، عبـد الله بن قيس بن سليم، أنّه: " ولاّه عمر البصرة في حين عزل المغيرة عنها، فلم يزل عليها إلى صدر من خلافة عثمان، فعزله عثمان عنها وولاّها عبـد الله بن عامر بن كريز، فنزل أبو موسى حينئذ بالكوفة وسكنها.

فلمّا دفع أهل الكوفة سعيد بن العاص ولّوا أبا موسى وكتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولّيه، فأقرّه عثمان على الكوفة إلى أن مات.

وعزله عليّ (رضي الله عنه) عنها فلم يزل واجـداً منها على عليّ حتّى جاء منه ما قال حذيفة ; فقد روي فيه لحذيفة كلام كرهت ذكره والله يغفر له.

ثمّ كان من أمره يوم الحـكمين ما كان. انتهى

وروى الشيخ المفيد في أماليه عن عليّ (عليه السلام) ـ بشأن أبي موسى ـ: " والله ما كان عندي مؤتمناً ولا ناصحاً، ولقد كان الّذين تقدّموني استولوا على مودّته، وولّوه وسلّطوه بالإمرة على الناس، ولقد أردت عزله فسألني الأشتر فيه أن أقرّه، فأقررته على كره منّي له، وتحمّلت على صرفه من بعد "

يتبع ...


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 19:01   رقم المشاركة : 5
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» حوار (2)


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
المفيد :-
كلامى عن الاجتهاد فى علم الحديث اى التصحيح و التضعيف ، و قواعد علم الحديث اسسها ائمتنا
، و كانت كتب الرواة تعرض على الائمة
--------------------------------------------------------
طالب :-
عندما كان الأئمة يقرأون كتب الرواة .. هل كانوا يصححونها ، أم لا ؟؟
إذا قلتَ : لا .. فهذه مصيبة !!
وإذا قلتَ : نعم .. فلماذا تلجأون إلى علم الحديث .. بعد أن قام معصوميكم بتصحيح رواياتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنتظرْ جوابك ..

ما ورد من عرض الكتب على الائمة.

منها: ما رواه الكشي عن داود بن القاسم ان ابا جعفر الجعفري قال: ادخلت كتاب يوم وليله الذي الفه يونس بن عبد الرحمن على ابي الحسن العسكري (عليه السلام) فنظر فيه وتصفحه كله، ثم قال: هذا ديني ودين ابائي وهو الحق كله(1).

ومنها ما رواه الكشي( في ترجمة الفضل بن شاذان من ان ابا محمد (عليه السلام) دخل عليه حامد بن محمد ـ الملقب بغورا ـ الذي بعثه الفضل بن شاذان فلما اراد ان يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف برداء له، فتناوله (عليه السلام) ونظر فيه وكان الكتاب من تصنيف الفضل، وترحم عليه.

ومنها: ما ورد في عرض كتاب سليم بن قيس على السجاد (عليه السلام).

ومنها: عرض كتاب ظريف بن ناجح في الديات على ابي عبد الله (عليه السلام) والرضا (عليه السلام)().

ومنها: ما ذكره الحر العاملي() حول عرض كتب يونس بن عبد الرحمن، وكتب بنى فضال، والفضل بن شاذان، وعبيد الله بن علي الحلبي على الصادق (عليه السلام).

مضافاً إلى روايات كثيرة تثبت ان الاصحاب كانوا يعرضون كتبهم على الائمة او نوابهم كالعرض على الحسين بن روح، ويصححة الائمة او ينكرونه او يقبلونه.


اضف اليه :

1ـ ان اصحاب الكتب كانوا يدققون في الكتب والروايات ولا يودعونها إلا بعد ان يتيقنوا عدم الدس. كتشدد القميين في قبول الرواية، واخراجهم الضعاف او من يروي عن الضعاف من قم. وكاستثنائهم لروايات كتب الحديث كالذي استثنوه من نوادر محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري وما نقل من تشدد محمد بن الحسن بن الوليد معروف. ومن يتصفح تراجم القميين يراه حافلاً بعملية تصفية وغربلة الأحاديث.

2 ـ ما ورد في ترجمة العديد من الرواة من أنه لا يروى ولا يرسل إلا عن ثقة كابن ابي عمير وغيره.

3ـ اهتمام الاصحاب بكتب الفهارس والتي غرضها تصحيح السند إلى صاحب الكتاب، وقد بدأ تصنيف الفهارس من الحسن بن محبوب.
4ـ ما ورد في طريقة رواتهم حيث لا يعتمدون على التلقي فقط بل يروون عمن سمع من الثقات اما من وجد في الكتب فقط فيتحرزون في الرواية عنه حتى ان علي بن الحسن بن فضال لم يرو كتب ابيه الحسن عنه مع مقابلتها عليه، وانما يرويها عن اخويه احمد ومحمد عن أبيه، واعتذر عن ذلك بأنه يوم مقابلة الحديث عن ابيه كان صغير السن ليس له كثير معرفة بالحديث.

وملاحظة ديدنهم في كتب الامالي، وما ذكره الميرزا النوري من ان التهذيب وصل اليه وعليه توقيع تلامذة الشهيد الثاني وأنهم قرأوه عليه وكذا ما ذكره الفخر في الايضاح عن التهذيب، يظهر مدى عناية المحدثين في النقل والرواية.

ـ ما هو منقول في كيفية تصنيف كتب الحديث فالكليني قضى عشرين سنة في التصنيف، وهذه الفترة انما احتاج اليها لانه كان يدقق في الحديث وينتقي من بين الاحاديث.

6 ـ ما ذكره اصحاب المصنفات كما في الفقيه وكامل الزيارات من انهم لا يكتبون من الاحاديث إلا ما يعتقدون حجيته بينهم وبين الله. وانهم رووه عن المشايخ الثقات وقرائتهم عليهم من الكتب المعتبرة.


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 19:03   رقم المشاركة : 6
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

قال الشيخ الاعظم مرتضى الأنصاري (رضوان الله عليه) المتوفى سنة1281هـ في كتابه "فرائد الأصول" المعروف بـ "الرسائل":
"وظهر مما ذكرنا أن ما علم إجمالا من الأخبار الكثيرة من وجود الكذابين ووضع الحديث فهو إنما كان قبل زمان مقابلة الحديث وتدوين علمي الحديث والرجال بين أصحاب الأئمة (ع)، مع أن العلم بوجود الأخبار المكذوبة إنما ينافي دعوى القطع بصدور الكل التي تنسب إلى بعض الإخباريين أو دعوى الظن بصدور جميعها، ولا ينافي ذلك ما نحن بصدده من دعوى العلم الإجمالي بصدور أكثرها أو كثير منها، بل هذه دعوى بديهية، والمقصود مما ذكرنا دفع ما ربما يكابره المتعسف الخالي عن التتبع من منع هذا العلم الإجمالي". (1)
وقد خلص الشيخ الأنصاري (رض) إلى هذه االنتيجة بعد أن ذكر مجموعة من الأدلة والشواهد على مسألة تنقيح الأحاديث من الروايات المدسوسة والمكذوبة، فقال:
"ما اعتمدته سابقا، وهو أنه لا شك للمتتبع في أحوال الرواة المذكورة في تراجمهم كون أكثر الأخبار بل جلها إلا ما شذ وندر صادرة عن الأئمة (ع).
وهذا يظهر بعد التأمل في كيفية ورودها إلينا وكيفية اهتمام أرباب الكتب من المشايخ الثلاثة ومن تقدمهم في تنقيح ما أودعوه في كتبهم وعدم الاكتفاء بأخذ الرواية من كتاب وإيداعها في تصانيفهم حذرا من كون ذلك الكتاب مدسوسا فيه من بعض الكذابين.
فقد حكي عن أحمد بن محمد بن عيسى أنه قال:
جئت إلى الحسن بن علي الوشاء وسألته ان يخرج إلي كتابا لعلاء بن رزين وكتابا لأبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما، فقلت: أحب أن أسمعهما، فقال لي: رحمك الله، ما أعجلك! اذهب فاكتبهما واسمع من بعد، فقلت: لا آمن الحدثان، فقال: لو علمت أن الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه، فإني قد أدركت في هذا المسجد مائة شيخ، كل يقول: حدثني جعفر بن محمد عليهما السلام.
وعن حمدويه، عن أيوب بن نوح: أنه دفع إلي دفترا فيه أحاديث محمد بن سنان، فقال: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإني كتبت عن محمد بن سنان، ولكن لا أروي لكم عنه شيئا، فإنه قال قبل موته: كل ما حدثتكم به فليس بسماع ولا برواية وإنما وجدته.
فانظر كيف احتاطوا في الرواية عمن لم يسمع من الثقات وإنما وجد في الكتب، وكفاك شاهدا أن علي بن الحسن بن فضال لم يرو كتب أبيه الحسن عنه مع مقابلتها عليه، وإنما يرويها عن أخويه أحمد ومحمد عن أبيه، واعتذر عن ذلك بأنه يوم مقابلته الحديث مع أبيه كان صغير السن ليس له كثير معرفة بالروايات، فقرأها على أخويه ثانيا.
والحاصل: أن الظاهر انحصار مدارهم على إيداع ما سمعوه من صاحب الكتاب أو ممن سمعه منه، فلم يكونوا يودعون إلا ما سمعوا ولو بوسائط من صاحب الكتاب، ولو كان معلوم الكتاب مع اطمئنانهم بالوسائط وشدة وثوقهم بهم، حتى أنهم ربما كانوا يتبعونهم في تصحيح الحديث ورده، كما اتفق للصدوق بالنسبة إلى شيخه ابن الوليد قدس سرهما.
وربما كانوا لا يثقون بمن يوجد فيه قدح بعيد المدخلية في الصدق، ولذا حكي عن جماعة منهم التحرز عن الرواية عمن يروي من الضعفاء ويعتمد المراسيل، وإن كان ثقة في نفسه كما إتفق بالنسبة إلى البرقي.
بل يتحرزون عن الرواية عمن يعمل بالقياس، مع أن عمله لا دخل له بروايته، كما اتفق بالنسبة إلى الإسكافي، حيث ذكر في ترجمته أنه كان يرى القياس، فترك رواياته لأجل ذلك.
وكانوا يتوقفون في روايات من كان على الحق فعدل عنه، وإن كانت كتبه ورواياته حال الاستقامة، حتى أذن لهم الامام، عليه السلام، أو نائبه، كما سألوا العسكري، عليه السلام، عن كتب بني فضال، وقالوا: إن بيوتنا منها ملاء، فأذن عليه السلام لهم.
وسألواالشيخ أبا القاسم بن روح عن كتب إبن عزاقر التي صنفها قبل الارتداد عن مذهب الشيعة، حتى أذن لهم الشيخ في العمل بها.
والحاصل: أن الامارات الكاشفة عن إهتمام أصحابنا في تنقيح الاخبار في الازمنة المتأخرة عن زمان الرضا، عليه السلام، أكثر من أن تحصى ويظهر للمتتبع.
والداعي إلى شدة الاهتمام - مضافا إلى كون تلك الروايات أساس الدين وبها قوام شريعة سيد المرسلين، صلى الله عليه وآله، ولهذا قال الامام، عليه السلام، في شأن جماعة من الرواة: "لولا هؤلاء لاندرست آثار النبوة"، وأن الناس لا يرضون بنقل ما لا يوثق به في كتبهم المؤلفة في التواريخ التي لا يترتب على وقوع الكذب فيها أثر ديني بل ولا دنيوي، فكيف في كتبهم المؤلفة، لرجوع من يأتي إليها في أمور الدين، على ما أخبرهم الامام، عليه السلام، بأنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون إلا بكتبهم، وعلى ما ذكره الكليني، قدس سره، في ديباجة الكافي من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتي بعد ذلك - ما تنبهوا له ونبههم عليه الائمة - عليهم السلام - من أن الكذابة كانوا يدسون الأخبار المكذوبة في كتب أصحاب الائمة، عليهم السلام، كما يظهر من الروايات الكثيرة:
منها: أنه عرض يونس بن عبدالرحمن على سيدنا أبي الحسن الرضا، عليه السلام، كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق، عليهما السلام، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبدالله عليه السلام.
وقال: "إن أبا الخطاب كذب على أبي عبدالله، عليه السلام، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله عليه السلام".
ومنها: ما عن هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول: "كان المغيرة بن سعد، لعنه الله، يتعمد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، لعنه الله، فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي، عليه السلام"، الحديث.
ورواية الفيض بن المختار المتقدمة في ذيل كلام الشيخ، إلى غير ذلك من الروايات". (2)
وهذه الإجابة التفصيلية من الشيخ الأنصاري (قد) تعد من مقدمات أحد الأدلة المستندة إلى العقل في إثبات حجية الخبر الواحد، والشيخ الأنصاري وإن كانت له ردود وملاحظات على مجموع مقدمات هذا الدليل، ولكنه لم يعترض بتاتا على هذه المقدمة بالذات، بل وصريح كلامه يدل على الاعتماد عليها، حيث قال:
"ما اعتمدته سابقا، وهو أنه لا شك للمتتبع في أحوال الرواة المذكورة في تراجمهم كون أكثر الأخبار بل جلها إلا ما شذ وندر صادرة عن الأئمة (ع)".
(1) فرائد الأصول ج1 ص356 طبعة مجمع الفكر الإسلامي، وج1 ص169 طبعة مؤسسة النشر الإسلامي
(2) فرائد الأصول ج1 ص351 طبعة مجمع الفكر الإسلامي، وج1 ص167 طبعة مؤسسة النشر الإسلامي



يتبع....


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-22-2016, 19:19   رقم المشاركة : 7
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
فكتاب كالكافى اغلبه صحيح عند من لا يقدس نصوص النجاشى و غيره
---------------------------------------------
طالب :-
البينة على من إدعى .. يا سيدي ..
من يقول كتاب الكافي أغلبه صحيح .. فليقم بتخريج سند كل حديث فيه .. ويثبت للناس إنها صحيحة فعلاً ..
هل تعلم إن كل من فعل ذلك وجد العكس ؟؟!!
فعلها عالمكم الشهير الشيخ حسن صاحب المعالم .. فوجد إن نسبة الصحيح لا تتجاوز 10 % .. راجع كتابه / منتقى الجمان ..
وفعلها علامتكم المجلسي .. فكانت نسبة الصحيح حوالي الثلث فقط .. راجع كتابه / مرآة العقول ..
وفعلها عالمكم المعاصر البهبودي .. فوجدها حوالي الثلث أيضاً .. راجع كتابه / صحيح الكافي ..
-----------------------------------------------------
يا عزيزي ..
جميع مراجعكم الذين جاؤا بعد الكليني .. لم يكونوا مقتنعين بصحة الكافي ..
بدليل إنهم ألفوا كتباً في الفقه ليرجع الناس إليها ..
فلو كان الكافي صحيحاً لديهم .. لقالوا للناس :- لا داعٍ لكتابة كتاب آخر ، إرجعوا إلى الكافي في أمور دينكم !!
ولكن شيخكم .. محمد بن علي بن بابويه القمي .. ألف كتاب / من لا يحضره الفقيه .. وجعله مرجعاً للناس .. بدلاً من الكافي .. لماذا ؟ لأنه لا يؤمن بصحة الكافي ..
وشيخ طائفتكم بلا منازع .. أبو جعفر الطوسي .. ألف كتابي/ التهذيب ، والإستبصار .. ولم يقل للناس :- إرجعوا إلى الكافي الشريف !!!


يا عزيزى انت للاسف لا تفهم حقيقة منهج الكلينى
الكافى هو تجميع لكتب صنفها اصحاب الائمة
مثلا عندما يروى عن الحسن بن محبوب فهو يروى كتاب ابن محبوب و الكتاب مشهور و متداول
فما اهمية توثيق السند الى ابن محبوب ؟؟؟
فكل كلامك عن الكافى و اسانيده خرط للاسف

و راجع ان احببت كتاب الكتب الاربعة المنيعة لمولانا على النمازى قدس سره , لتعرف الكتب التى جمعها الكلينى رحمه الله فهى كتب اصحاب الباقرين الصادقين و ائمتنا و السند لمجرد التبرك ليس اكثر



يتبع باذنه تعالى


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 08:59   رقم المشاركة : 8
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» حوار (2)
» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

-------------------------------------------

اقتباس
يا عزيزي ..
دعني أعطيك بعض روايات الكافي (الشريف !) .. ثم أخبرني عن مدى صحتها :-
جاء في كتاب الكافي للكليني / باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية 1/412 :-
(( ومن يطع الله ورسوله (في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده) فقد فاز فوزاً عظيماً )) هكذا نزلت ( الكافي 1/414) .
(( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل (كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم) فنسي )) هكذا والله نزلت على محمد (صلى الله عليه واله) (الكافي 1/416) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية على محمد هكذا (( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله )) ،، نزل جبرئيل (ع) على محمد (صلى الله عليه واله) بهذه الآية هكذا (( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نوراً مبيناً )) (الكافي 1/417) .
(( كبر على المشركين (بولاية علي) ما تدعوهم إليه (يا محمد من ولاية علي) )) هكذا في الكتاب مخطوطة (الكافي 1/418) .
(( سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع )) هكذا والله نزل بها جبرئيل (ع) على محمد (صلى الله عليه واله) (الكافي 1/422 ، مكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي 2/88) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه واله) هكذا (( فبدل الذين ظلموا (آل محمد حقهم) قولاً غير الذي قيل لهم )) (الكافي 1/423) .
نزل جبرئيل (ع) بهذه الآية هكذا (( إن الذين ظلموا (آل محمد حقهم) لم يكن الله ليغفر لهم )) . هكذا نزلت هذه الآية (( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيراً لهم )) (الكافي 1/424) .
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا (( فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفوراً )) ( الكافي 1/425) .
(( إلا بلاغاً من الله ورسالاته (في علي) )) قيل : هذا تنزيل (أهكذا نزلت على النبي) ؟ قال : نعم (الكافي 1/434) .


يا سيدى لا تحريف بل هى تفسيرات ليس اكثر
و يوجد نظيرها عند اهل السنة
مثلا فى البخارى وأخرجه عبد بن حميد من طريقه وإسناده إلى ابن عباس صحيح ، ولفظه عن عمرو بن دينار قال " كان ابن عباس يقرأ : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث )
و هذه القراءة رواها اصحابنا ايضا و عليها فقس


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 09:17   رقم المشاركة : 9
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
المفيد :-
مذهبنا متواتر اى ضروريات المذهب منقولة بالتواتر لا ان كتب الحديث قطعية الصدور
هل مثلا الصلوات الخمس تنقلها باسانيد عن النبى ص؟ ام نقول انها متواترة؟ فافهم
------------------------------------------------------
طالب :-
كلامك يصح في الأمور المتفق عليها وليس فيها خلاف ، مثل الصلوالت الخمس ..
أما في الأمور الخلافية .. فلا بد من دليل .. أليس كذلك ؟
أنتم خالفتم 90 % من المسلمين .. بإدعائكم وجود 12 إماماً مختارين من الله بأسمائهم : فلان ثم فلان ثم فلان ..
لا أريد منك سوى حديث صحيح وااااااااااااااااااا ااحد .. عن أحد الإثناعشر حصراً .. فيه أسماء الإثناعشر ..
هل تستطيع ؟
كلا ، بالتأكيد ..


ورد عن رسول الله| تسمية الأئمة^ فردا فردا , كما ورد في الحديث الصحيح , عن الفضل بن شاذان رحمه الله , عن عبد الرحمن بن أبي نجران , عن عاصم بن حميد , عن أبي حمزة الثمالي . وعن الحسن بن محبوب , عن أبي حمزة الثمالي , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , انه قال : قال رسول الله| :
لما عرج بي إلى السماء , بلغت سدرة المنتهى , ناداني ربي جل جلاله , فقال : يا محمد . فقلت : لبيك لبيك يا رب . قال : ما أرسلت رسولاً , فانقضت أيامه , إلا أقام بالأمر بعده وصيّه , فأنا جعلت علي بن أبي طالب , خليفتك , وإمام أمتك , ثم الحسن , ثم الحسين , ثم علي بن الحسين , ثم محمد بن علي , ثم جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم علي بن موسى الرضا , ثم محمد بن علي , ثم علي بن محمد , ثم الحسن بن علي , ثم الحجة بن الحسن . يا محمد , ارفع رأسك . فرفعت رأسي , فإذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجة في وسطهم , يتلألأ كأنه كوكب دري . فقال الله تعالى : يا محمد , هؤلاء خلفائي , وحججي في الأرض , وخلفاؤك , وأوصياؤك من بعدك , فطوبى لمن أحبهم , والويل لمن أبغضهم
.


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 09:26   رقم المشاركة : 10
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار
» حوار (2)
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
المفيد :-
و لا يعنى ان الكتب الاربعة غير قطعية الصدور ان اغلبها مجعول ، بل اغلبها متواتر و مستفيض و صحيح ، فحتى الحديث الضعيف سندا اذا ضم لاحاديث اخرى تشترك معه فى المضمون يكون صحيحا ، و هذا حال اغلب روايات الكافى ..
--------------------------------------------
طالب :-
هذا ما يفعله الذين ليس لهم معصوم حي يساعدهم !!
أما أنتم .. فالمفروض ، حسب زعمكم ، لا تحتاجون إلى ذلك .. لوجود معصوم حي يُرزَق اليوم يعطيكم الدين جاهزاً دون عناء .. أليس كذلك ؟؟
أم إنه بخل عليكم في هذا ؟؟

الامام عج غائب كما غاب ادريس و يونس و موسى و عيسى عليهم السلام


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 09:32   رقم المشاركة : 11
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
صدقنى انت لا تعرف شيئا عن اخوتنا الزيدية .. و انت تدلس للاسف
--------------------------------------
طالب :-
أنا أنقل لك من كتبكم المعتبرة .. التي وصلتكم .. بالتواتررررررررررر .. حسب كلامك .. فكيف تكذب بالمتواتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
--------------------------------------------------
بين زيد والأحول :-
قال زيد بن علي السجاد يوماً لأحد الروافض - وهو أبو جعفر الأحول (صاحب الطاق) :-
" أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة معروفاً بعينه ؟ "
قال الأحول :- " نعم ، وكان أبوك أحدهم " .
فقال زيد :- " ويحك ، فما كان يمنعه من أن يقول لي ؟ فوالله لقد كان يُؤتى بالطعام الحار ، فيُقعدني على فخذه ، ويتناول البضعة ( اللقمة ) فيُبرِّدُها ، ثم يُلقمنيها ، أفتراهُ كان يُشفق عليّ من حر الطعام ، ولا يُشفق عليّ من حر النار " ؟!
فقال الأحول :- " كره أن يقول فتكفر فيجب من الله عليك الوعيد ، ولا يكون له فيك شفاعة ، فتركك مرجئاً لله فيك المشيئة، وله فيك الشفاعة " !!! ( بحار الأنوار للمجلسي ج 47 ص 405 ) .
غريبة أن يفهم الأحول عن التشيع أكثر مما يفهمه إبن الإمام السجاد !!!

اعتدتم الاحتجاج بهذه الرواية لكن تقومون ببترها للاسف
لان الصادق ع مدح مؤمن الطاق بعد ان ذكر له ما جرى
و زيد بن على كان يعرف الامامة لكن لم يمكنه اعلان ذلك فى مجلس عام ضمه مع مخالفين و حضره مؤمن الطاق
روي عن يحيى بن زيد قال : سألت أبي ( عليه السلام ) عن الأئمة ، فقال : الأئمة اثنا عشر : أربعة من الماضين ، وثمانية من الباقين ، قلت : فسمّهم يا أبه ، قال : أما الماضين ، فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومن الباقيــن أخي الباقر ، وبعده جعفر الصادق ابنه ، وبعده موسى ابنه ، وبعده علي ابنه ، وبعده محمد ابنه ، وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه ، وبعده المهدي ابنه فقلت له ، يا أبه ألست منهم ؟ قال : لا ولكني من العترة ، قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟ قال : عهد معهود عهده إلينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 11:25   رقم المشاركة : 12
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» التشيع فى صحيح البخارى
» حوار (2)
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: حوار (2)

الزيدية


الزيدية عمليا اخوتنا فنحن نشترك فى التوحيد و العدل
و نشترك فى اثبات امامة اهل البيت و ان اختلفنا فى الائمة بعد الحسين
و هم لا يترحمون على الشيخين الا من شذ
و يكفرون بنى امية كما سبق
و اعطيك مثالين:
1- كان الشريف الرضى زيديا كما يقول الزيدية
و كان اخوه المرتضى اماميا
فهل عرفت انهم اخوتنا؟
2- تامل علاقة مثل ابن عقدة باصحابنا
فنحن اخوة
بل انتم اخوتنا فى الاسلام و لا نكفركم
بينما لو عرفت فان الزيدية يسمون اهل السنة :كفار تاويل
لقولهم بالجبر و لو طالعت كتبهم لوجدت ذلك
اما ما نقلته من احكام الهادى فالكتاب كما قال المرحوم مجد الدين المؤيدى حصل فيه دس
و ذهب المرحوم بدر الدين الحوثى الى ان المراد بالرافضة :الخطابية فقط
لان الخطابية هم من رفضوا زيد بن على
و الواقع انهم لا علاقة لهم بزيد الشهيد
ليست حركة الزيدية إلا حركة أبناء الحسن المثنى بعد أن امتزجوا بالكيسانية وكانوا القياديين بعد عبد الله بن محمد بن الحنفية (أبي هاشم)... فما هم وزيد سلام ربي عليه؟ وقد ورّطونا بالحركة العباسية التي انقلبت عليهم وذبحتهم. فهم من أسسّها وقام بها لا العباسيون ،


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 12:00   رقم المشاركة : 13
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» حوار (2)
» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار


 


افتراضي رد: حوار (2)

المفيد :-

اقتباس
أئمتنا ع كانوا يمارسون التقية فى التعامل مع جبابرة بنى العباس ،
--------------------------------------------------------------
طالب :-
لا يجوز للمعصوم أن يلبس الحق بالباطل .. بإسم التقية .. لأنه الثقل الأصغر .. وهو أحد مصادر التشريع .. كالقرآن .. حسب عقيدتكم ..
كيف يسكت على الباطل .. وهو يعلم إن الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟؟
كيف لا يغيّر المنكر بيده أو لسانه .. وهو يعلم إن الذي يغيّر المنكر بقلبه فقط هو أضعف الإيمان .. كما تواتر عن رسول الله (عليه الصلاة والسلام) ؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و التقية جائزة اذا خاف المؤمن من القتل ، فأمر منطقى ان يقولوا ذلك ..
-----------------------------------------------------
طالب :-
التناقض هو من أهم سمات الإثناعشرية ..
جاء في كتاب الكافي الشريف (!) .. من علمكم المتواتر (!) :-
باب : ( إن الأئمة يعلمون متى يموتون ، ولا يموتون إلا بإختيار منهم ) (!!!)
راجع/ الكافي للكليني ج 1 ص 258 ..
فكيف يخاف الإمام من الموت ، إذاً ؟؟؟؟؟؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&
المفيد :-
و مصلحة الدين تقتضى حماية الامام ..
--------------------------------------------------------------
طالب :-
وهل من مصلحة الدين .. أن يسكت الإمام .. الذي إختاره الله لهداية البشر .. أن يسكت على الباطل .. وينكر الحق ويتبرأ منه .. ويمدح الكافر ويجامله .. ويُصدر فتاوي باطلة .. يُحل فيها الحرام .. ويحرّم فيها الحلال ؟؟

1- يجوز للامام ان يمارس التقية اذا خاف القتل و الحرب خدعة
و ائمتنا كانوا فى ظل حرب لا ترحم من فراعنة بنى امية و العباس
2-الامام يعلم متى يموت لكن هناك البداء و هو سر خوفهم عليهم صلوات ربى


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 12:04   رقم المشاركة : 14
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» حوار (2)
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
قال رئيس المحدثين قدس سره:
حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا الحسين بن علي على فخذه، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول: (أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة، أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم).
-----------------------------------------------------------------------
طالب :-
أخيراً .. جئتنا بشيء مفيد .. يا مفيد ..
يُفترض بالإمامية .. ألا يُكثروا من الفلسفة والإجتهاد ..
بل يأتوا مباشرة بحديث صحيح السند عن أحد أئمتهم ..
لأن لهم 12 معصوماً .. آخرهم حي يرزق .. كما يقولون ..
ولكنكم ، قلما تأتون بحديث صحيح السند !! تناقض عجيب ..
-------------------------------------------------------------------
دعنا ندرس سند كل رواية .. إعتماداً على كتابكم المشهور/ معجم رجال الحديث .. تأليف حبركم الأعظم/ أبو القاسم الخوئي :-

الحديث الأول :-
سعد بن عبد الله :- الأشعري القمي .. لديه رسالة طويلة في إثبات تحريف القرآن .. نقلها المجلسي .. في موسوعته (المتواترة !) / بحار الأنوار ..

أبان بن تغلب، عن سليم قيس الهلالي :- أبان بن تغلب لم يلتقِ بسليم أبداً .. فالسند فيه إنقطاع وإرسال ..
سليم بن قيس الهلالي :- قال عنه إبن الغضائري :- " وكتاب أصحابنا يقولون إن سليماً لا يُعرف ولا ذكر في خبر .. والكتاب (كتاب سليم بن قيس) موضوع لامرية فيه " .
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&
الحديث الثاني :
علي بن إبراهيم بن هاشم :- صاحب تفسير القمي .. يؤمن بتحريف القرآن .. ويزعم إن عائشة إقترفت الفاحشة .. لعنه الله ..
محمد بن أبي عمير :- كتبه أتلفت .. فهو يروي المراسيل ..
غياث بن إبراهيم :- مجهول الحال ، لم يوثقه أحد ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &
الحديث الثالث :-
محمد بن عبد الجبار :- مجهول الحال ، لو يوثقه أحد ..


هناك خلاف بين علمائنا فى منهج استاذ الفقهاء سيدنا الخوئى
و انا لا اقبل منهجه
فطرق التوثيق لا تنحصر فى نصوص النجاشى و امثاله
مثلا : رواية الاجلاء عن راوى هو توثيق لهذا الراوى
و هو حال كثير ممن يضعفهم الخوئى
و يكفى ردا ما سبق ان علمائنا ينقلون من كتب اصحاب الائمة المتداولة
و منها كتاب سليم رحمه الله
و السيد الخوئى صحح كتابه


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 12:29   رقم المشاركة : 15
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» نعم للتقريب
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
طالب :-
أتحداك أن تأتيني بحديث واااااااااااااااحد صحيح عن الإثناعشر حصراً .. يقول إن التوحيد مرتبط بطاعة علي ..
&&&&&&&&&&&&&&&&& &&& &&&&&&&&&&&&&&&
وإذا كان التوحيد مرتبط بطاعة علي .. فأنتم أول من عصيتموه .. وإليك الدليل .. من كتبكم :-
مقارنة بين علي (رض) و الإثناعشرية
في الولاية :-
قال الإثناعشرية :- الولاية أصل من أصول الدين ، والولاية تشمل الخلافة والحكم . ومن يجحد ولاية أهل البيت (وخلافتهم) فهو كافر.
قال علي (ع):- ولايتكم هي مجرد متاع أيام قلائل ، كالسراب أو كالسحاب (نهج البلاغة 3/ 119 ) مجرد أثرة (إستئثار بالسلطة) (نهج البلاغة 2/ 63) لا تساوي النعل (البحار للمجلسي 32/ 76 ) .

دليلنا على ارتباط التوحيد بطاعة على ع مركب من دليل قرانى و هو قوله تعالى (ان الحكم الا لله ) و ما ثبت عن النبى ص من نصب امير المؤمنين اماما
و الولاية لا تنحصر فى تولى السلطة و طبعا لا يرى ائمتنا فى السلطة مغنما و هو المراد بكلام على ع


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 12:31   رقم المشاركة : 16
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» من المستفيد؟
» دعوة للحوار
» حوار (2)
» التشيع فى صحيح البخارى


 


افتراضي رد: حوار (2)

في العصمة :-

اقتباس
قال الإثناعشرية :- الإمام معصوم من الذنوب والخطأ والنسيان والسهو (عقائد الإمامية للمظفر ص 67).
قال علي (ع):- إني لستُ في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي (نهج البلاغة (2/ 201 ) .

كالعادة تبترون النصوص
إن في كلام الإمام علي (عليه السلام) في (نهج البلاغة) استثناء دال على العصمة وهو قوله (عليه السلام): (إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني).
قال الشيخ محمد عبده في تعليقته المعروفة على النهج: ((يقول: لا آمن من الخطأ في أفعالي , إلاّ إذا كان يسّر الله لنفسي فعلاً هو أشد ملكاً منّي, فقد كفاني الله ذلك الفعل , فأكون على أمن من الخطأ فيه (نهج البلاغة – تعليق الشيخ محمد عبده2: 201) .


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 13:36   رقم المشاركة : 17
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» حوار (2)
» من المستفيد؟
» نعم للتقريب


 


افتراضي رد: حوار (2)

في النص :-

اقتباس
قال الإثناعشرية :- يتم إختيار الإمام (الخليفة) بنص من الله ورسوله ، وليس بالإنتخاب أو الشورى .
قال علي (ع):- إنما الشورى للمهاجرين والأنصارؤ فإن إجتمعوا على رجلٍ، وسموه إماماً ، كان ذلك لله رضى (نهج البلاغة 3/ 7 ) .

المقطع المشار إليه إنما هو مقطع من كتاب كان قد بعثه الامام أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى معاوية ، والمشار إليه سابقاً، فقد تحدّث فيه الإمام (عليه السلام) وفق قاعدة الإلزام، وهي القاعدة الّتي تستعمل في مقام الاحتجاج على الخصوم وإلزامهم بما ألزموا به أنفسهم من قبل


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 13:38   رقم المشاركة : 18
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» التشيع فى صحيح البخارى
» حوار (2)
» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
في زواج المتعة :-
قال الإثناعشرية :- حلال ، لكن عمر بن الخطاب هو الذي منعها .
قال علي (ع) لقضاته وأمرائه:- أقضوا كما كنتم تقضون (التهذيب للطوسي 9/ 259 ، صحيح البخاري 4/ 208 ، شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد 14/ 29 ، كشف الغمة للإربلي 1/ 134 ،الشافي للمرتضى 1/ 176 ) فقد كان (ع) يكره الإختلاف، لذلك أبقى زواج المتعة حراماً في عهده ، ولم يحلها .

رددت من قبل على هذا , و قلنا ان ظروف على ع فى خلافته لم تسمح له فرض الاحكام الصحيحة كلها


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 13:39   رقم المشاركة : 19
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» دعوة للحوار
» التشيع فى صحيح البخارى
» حوار (2)
» من المستفيد؟


 


افتراضي رد: حوار (2)

في الوصية :-

اقتباس
رأي الإثناعشرية :- لا بد للإمام السابق أن يوصي للإمام الذي يأتي بعده
رأي علي :- قبل موته (ع) لم يوصِ لأحد بالخلافة ، فقالوا : نبايع إبنك الحسن؟ قال (ع) : لا آمركم ولا أنهاكم (البداية والنهاية لإبن كثير 7/ 362 ، المناقب للخوارزمي ص384 ، جواهر المطالب لإبن الدمشقي 2/ 92 ، الإمام جعفر الصادق للجندي ص35 ، نشأة الشيعة الإمامية لنبيلة عبد المنعم ص68 ) .

لا نسلم بصحة الخبر
(علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أُذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس، قال: شهدت وصيّة أمير المؤمنين(عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن(عليه السلام) وأشهد على وصيّته الحسين(عليه السلام)، ومحمّداً، وجميع ولده، ورؤساء شيعته، وأهل بيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح..
وقال لابنه الحسن(عليه السلام): يا بنيّ! أمرني رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن أُوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ودفع إلَيَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين(عليه السلام)، ثمّ أقبل على ابنه الحسين(عليه السلام) فقال: وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعها إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد عليّ بن الحسين(عليه السلام)، ثمّ قال لعليّ بن الحسين: وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعها إلى ابنك محمّد بن عليّ، واقرأه من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومنّي السلام) ))(1).

2- ((عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: حدّثني الأجلح وسلمة بن كهيل وداود بن أبي يزيد وزيد اليمامي، قالوا: حدّثنا شهر بن حوشب: أنّ عليّاً(عليه السلام) حين سار إلى الكوفة استودع أُمّ سلمة كتبه والوصية، فلمّا رجع الحسن(عليه السلام) دفعتها إليه.
وفي نسخة الصفواني: أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن أبي بكر، عن أبي عبد الله(عليه السلام): (أنّ عليّاً(صلوات الله عليه وآله) حين سار إلى الكوفة، استودع أُمّ سلمة كتبه والوصية، فلمّا رجع الحسن دفعتها إليه) ))(2).

3- ((عدّة من أصحابنا. عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: (أوصى أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن، وأشهد على وصيّته الحسين(عليه السلام)، ومحمّداً، وجميع ولده، ورؤساء شيعته، وأهل بيته، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح..
ثمّ قال لابنه الحسن: يا بنيّ! أمرني رسول الله أن أُوصي إليك، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليَّ رسول الله، ودفع إليَّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع إلى أخيك الحسين، ثمّ أقبل على ابنه الحسين، وقال: أمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعه إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد ابن ابنه عليّ بن الحسين، ثمّ قال لعليّ بن الحسين: يا بنيّ! وأمرك رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن تدفعه إلى ابنك محمّد بن عليّ، واقرأه من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومنّي السلام. ثمّ أقبل على ابنه الحسن، فقال: يا بنيّ! أنت وليّ الأمر ووليّ الدم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم) ))(3).

4- ((محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعاً، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: (لمّا قتل الحسين(عليه السلام) أرسل محمّد بن الحنفية إلى عليّ بن الحسين(عليهما السلام)، فخلا به، فقال له: يا ابن أخي! قد علمت أنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، ثمّ إلى الحسن(عليه السلام)، ثمّ إلى الحسين(عليه السلام)...) ))(4).

5- ((عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، قال: أقبل أمير المؤمنين(عليه السلام) ومعه الحسن بن عليّ(عليه السلام)، وهو متكئ على يد سليمان، فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم على أمير المؤمنين، فردّ عليه السلام فجلس، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين! أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنّ علمت أنّ القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم، وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم، وإن تكن الأُخرى علمت أنّك وهم شرع سواء.
فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام): سلني عمّا بدا لك.
قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه، وعن الرجل كيف يذكر وينسى? وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال?
فالتفت أمير المؤمنين(عليه السلام) إلى الحسن، فقال: يا أبا محمّد! أجبه. قال: فأجابه الحسن(عليه السلام)، فقال الرجل: أشهد أنّ لا إله إلاّ الله، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، ولم أزل أشهد بذلك، وأشهد أنّك وصيّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) والقائم بحجّته، وأشار إلى أمير المؤمنين، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته، وأشار إلى الحسن(عليه السلام)، وأشهد أنّ الحسين بن عليّ وصيّ أخيه والقائم بحجّته بعده، وأشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد، وأشهد على موسى أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد، وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى، وأشهد على علي بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ، وأشهد على الحسن بن علي بأنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد، وأشهد على رجل من ولد الحسن، لا يكنّى ولا يسمّى حتّى يظهر أمره، فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً.. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
ثمّ قام فمضى، فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمّد اتبعه فانظر أين يقصد، فخرج الحسن بن عليّ(عليهما السلام)، فقال: ما كان إلاّ أن وضع رجله خارجاً من المسجد، فما دريت أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) فأعلمته، فقال: يا أبا محمّد أتعرفه? قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، قال: هو الخضر(عليه السلام) ))(5).

6- ((حدّثنا جعفر بن علي، عن أبيه، عن جدّه الحسن بن علي الكوفي، عن جدّه عبد الله بن المغيرة، عن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: (أوصى رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى عليّ(عليه السلام) وحده، وأوصى عليّ إلى الحسن والحسين جميعاً، وكان الحسن إمامه...) ))(6).

7- ((حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي(رضي الله عنه)، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، قال: حدّثني الحسن بن محمّد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا، قال: لمّا صالح الحسن بن عليّ(عليهما السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس، فلامه بعضهم على بيعته، فقال(عليه السلام): (ويحكم، ما تدرون ما عملت! والله الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون أنّني إمامكم، مفترض الطاعة عليكم، وأحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) علَيَّ?) قالوا: بلى))(7).

8- ((حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد(رحمه الله)، قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن داود الدقّاق، قال: حدّثنا الحسن بن أحمد بن الليث، قال: حدّثنا محمّد بن حميد، قال: حدّثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدّثنا أبو العلا الخفاف، عن أبي سعيد عقيصا، قال: قلت للحسن بن عليّ بن أبي طالب: يا بن رسول الله! لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه، وأنّ معاوية ضالّ باغٍ?
فقال: (يا أبا سعيد! ألستُ حجّة الله تعالى ذكره على خلقه، وإماماً عليهم بعد أبي(عليه السلام)?
قلت: بلى، قال: (ألستُ الذي قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لي ولأخي: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا?) قلت: بلى، قال: (فأنا إذن إمام لو قمت، وأنا إمام إذن لو قعدت...) ))(.

9- ((أخبرنا محمّد بن عبد الله، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن جعفر الخثعمي الأشناني، قال: حدّثنا أبو هاشم محمّد بن يزيد القاضي، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن أبي الصيرفي، عن صفوان بن قبيصة، عن طارق بن شهاب، قال: قال أمير المؤمنين(عليه السلام) للحسن والحسين: (أنتما إمامان بعدي سيّدا شباب أهل الجنّة، والمعصومان، حفظكما الله، ولعنة الله على من عاداكما) ))(

10- قال الشيخ الطبرسي في (إعلام الورى): ((وثانيها: أن نستدلّ بتواتر الشيعة ونقلها خلفاً عن سلف: أنّ أمير المؤمنين عليّاً(عليه السلام) نصّ على ابنه الحسن(عليه السلام) بحضرة شيعته، واستخلفه عليهم بصريح القول))(


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 04-23-2016, 13:43   رقم المشاركة : 20
الكاتب

al-mofeed


الملف الشخصي


al-mofeed غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» نعم للتقريب
» التشيع فى صحيح البخارى
» دعوة للحوار
» من المستفيد؟
» حوار (2)


 


افتراضي رد: حوار (2)

اقتباس
في التقية :-
قال الإثناعشرية :- سكت الإمام (ع) عن حقه في خلافة النبي (صلى الله عليه وسلم) بسبب التقية، خوفاً على نفسه، ولقلة أنصاره .
قال علي (ع) :- إني والله لو لقيتُهم واحداً، وهم طلاع الأرض كلها، ما باليتُ ولا إستوحشتُ (نهج البلاغة 3/ 119) . وقال (ع) عندما أرادوه للخلافة بعد عثمان: واعلموا إني إن أجبتُكم (للخلافة) ركبتُ بكم ما أعلم، ولم أصغِ إلى قول القائل وعتب العاتب (نهج البلاغة 1/ 182 ) . وقال (ع): ما ضعفتُ ولا جبنتُ ( نهج البلاغة 1/ 81 ) .

لا نقول هذا بل نقول سكت لان الرسول ص اوصاه بالصبر


انتهى ردى و الحمد لله


View al-mofeed's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حوار


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 15:09.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم