إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى الـمـذاهـب الأخــــــرى

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى الـمـذاهـب الأخــــــرى المخالفون الذين ليس لهم قسم خاص بهم (جديد)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2011, 04:16   رقم المشاركة : 1
الكاتب

صالح عبد الله التميمي

حفظة الله

عضو مميز


الملف الشخصي


صالح عبد الله التميمي غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» مطوية : حقائق عن الخميني
» الكلباني : يتراجع عن فتواه بإباحة الغناء والمعازف ..$$
» (التأويل الكلامي عند الإباضية - دراسة وتحليل )
» مصادر خليجية : تحويل دول المجلس الى كونفدرالية وتطوير درع الجزيرة إلى قوة تدخل سريع
» علماء ( شيعة ) مهتدون كبار .. بيننا فهل عرفناهم ..؟؟


 


افتراضي كيف يقضي ليبرالي أول يوم في رمضان ؟


كيف يقضي ليبرالي أول يوم في رمضان؟

الكاتب : بخار - 9/10/2007

الفصل الاول:

جهزت الزوجة الافطار صباحا لزوجها الليبرالي ووضعته في (الميني كيتشن) على (التيبل).
وجلست تنتظره دون ان تاكل لانها صائمة،

هي ليست ليبرالية وتتعامل مع الدين كأي امرأة سعودية ولكنها لا تملك رصيدا ايمانيا يمكنها من خلع زوجها فهي تعيش معه حفاظا على كون اسمها متزوجة وتخشى مما يكون بعد الإنفصال.

الحقيقة ليس كل ليبرالي لا يصوم ولكنها ظنت-وخصوصا لانه لم يتسحر- حسب مبادئ الليبرالية التي طالما كررها زوجها بأسلوبه المتعالي أن لكل فرد حريته فيما يعتقد وما يفعل طالما انه لايؤذي بها الاخرين فله الحق ان يسكر اوان يقيم صلاة على الطريقة البوذية في مكة المكرمة او في جزيرة العرب عموما -طبعا حكم الشريعة معروف- مادام انه لايؤذي الاخرين!!

ولج الزوج المحترم بـ(روب) النوم الحريري الاحمر الى المطبخ ملقيا تحية الصباح : (بونجووور)
جلس على الطاولة وتناول الصحيفة ونادى خادمته الجميلة ان احملي الاكل.

استغربت الزوجة وقالت: ما شاء الله صائم يا (هني)-نادته حسب الاسم الذي اقترحه-!
- (اوو ماي بيبي) اكيد صائم ، لابد للمرء من التغيير وكما قال جوستاف جيبسون: (الامتناع عن الطعام سبيل المتحررين الى التحرر من سلطة البطن على العقل) .
- تدري يا هني امس كنت عند ماما وجلست معنا داعية وقالت كلام جميل عن رمضان وان الصيام لله وانه يجزي به بلا حدود لان الصيام له...
قاطعها الزوج -مع ايمانه بضرورة سماع الرأي الاخر- قائلاً: نعم..نعم،رمضان كريم والله كريم
على اني لي بعض التحفظات ولكن .. حسنا لن اتكلم في هذا ولكن انتبهي من هذه الوهابية وكلمي أمك لا تسمح لها بكثرة زيارتها لان هؤلاء عندهم إيديولوجيا للعنف لابد أن تؤثر عليكم ولو قليلا انا متأكد أن هذه وأمثالها هن من يصنعن رؤوس الجماعات المتطرفة..
-حرام عليك ! المسكينة نعرفها من زمان ولا مرة تكلمت عن تفجير وما شابه كل كلامها إيمانيات وبعض الاحكام الفقهية.
- اممم..كيف اشرح لك يا حبيبتي؟ المشكلة انك ما تفهمين سيكيولوجيا هؤلاء الناس!(بدأت الوصاية على العقول).
خلاص..خلاص قفلنا الموضوع أنا رايح عندي موعد قبل الدوام مع سعادة السفير الامريكي امس وجه لي دعوة ولازم اكون عنده اليوم .. باي

ركب( ليبرالي) سيارته الفارهة والتي اهداها له السفير في مناسبة سابقة عربونا عن صداقتهما.
شغل السيارة وراديو (فويس اوف اميركا) وكانت فترة الموسيقى الكلاسيكية قبل الاخبار، وانطلق الى مكتب الوزير مبكرا لان لديه فرصة قبل الدوام وقبل استيقاظ الناس -هذه تحسب لصالحه- ودخل الى السفارة -يملك ليبرالي تسهيلات كثيرة- وحيا السفير الذي رحب به واجلسه وبدأوا في مناقشة أوضاع البلد.

-برأيك يا مستر ليبرالي، هل يمكن فتح جامعة امريكية حاليا في بلدكم وغيرها من مؤسسات التعليم؟
-الحقيقة بداية ذكية سيدي السفير، فالتعليم مهم، لايخفى عليكم ان ذلك صعب حاليا لان الوهابيين والمؤسسة الدينية مازالت تمسك بوزارة التعليم ولا نستطيع تحقيق نجاح على غرار الاعلام.
ولعلك تذكر تجربة الدكتور حمود عندما استلم الوزارة ولم يكن من المؤسسة الدينية ولا منا بل كان له اراؤه التي احترمها في الاصلاح ولكن جوبه بمعارضة قوية وترك الوزارة دون تحقيق الكثير مما يطمح اليه.
ولكن نستطيع اختراقها جزئيا وتخفيف حدة الوهابية في المناهج الدينية وزرع تعارض بينها وبين غيرها مثلا: في التوحيد لايجوز بدء الكافر بالسلام ولا افساح الطريق له ، في الانجليزي الاسلام يأمر بعمل علاقات طيبة مع كل الناس ومن ذلك القاء التحية المتعارف عليها هنا (السلام عليكم) وان كانوا غير مسلمين وافساح الطريق لهم ، واضافة مواد جديدة تدرس النظريات الحديثة في شتى المجالات.
كما تعلم سيدي ان هنالك بعض الاكاديمين الذين ليس لهم توجه اسلامي في تخصصات كالاقتصاد والاجتماع وما شابه يؤيدون بعض ما نصبوا اليه من تغيير حتى وان كان في فكر الاسلاميين من الكبائر.
فنحن نستطيع جعلهم في صفنا بأن نساعدهم في تحقيق هذه الاهداف حتى لو لم يتفقوا معنا في كل شئ.
-هذا كلام منطقي يا مستر ليبرالي ولكن الادارة الامريكية تريد مخلصين لها لا انصاف اتباع.
-سيدي نحن قليلون ومن المنطق ان نكثر سوادنا ليكون لنا تأثير اكبر.
-حسنا ولكن لابد من ان نجعلهم مخلصين مع الوقت.
دخل الخادم ومعه كأسان من القهوة .
-تفضل مستر ليبرالي .
- ثانكس، لكني ممتنع عن الطعام اليوم.
-اووو، اذن انت تفعل مثل اهل بلدك، حسنا هذا جيد لتكسب ثقتهم بالاضافة لبعض الفوائد الصحية و.. الايمانية-قالها بمكر ليخرج ما في نفس ليبرالي-.
-مستر، الايمان والدين في القلب، كما ان من مبادئ الليبرالية الحرية الدينية تحت ظل القانون.
-اذن، فانت متدين يا مستر ليبرالي طبعا على الصعيد الفردي.
-لم اقل هذا ولا انفيه.
-اممم، يعجبني اسلوبك! لا احد يستطيع اخذ اي اعتراف منك.
-ساعتبر هذا اطراء لي.
-وماذا عن شهر رمضان ؟ مارايك فيه؟
-بالطبع ان تعرف الجوانب العامة ولاشك في اطلاعك عليها. الحقيقة رمضان فرصة كبيرة للوهابيين ليفرضوا اراءهم. فتجدهم يكثرون الدروس والمواعظ وصلاة التراويح مع ما فيها من تصنع الخشوع والدعاء والبكاء الحقيقة لا اطيق صحبتهم انا اصلي ركعتين او اربع ثم انصرف. ويكثر فيه اطعام الطبقة الفقيرة وهذا شئ جيد . وايضا هي فرصة جيدة لنا لنعرض افكارنا التنويرية عبر المسلسلات الشعبية والاعلام بشكل عام فالاقبال من الناس -لحسن الحظ- كبير، ولابد من ظهور اثر اعمالنا في الناس قريبا بالاضافة الى ما ظهر.
-الحقيقة الجلوس معك ممتع وفيه اثراء معرفي كبير ولكن عندي بعض المهمات الان ولا تنس الحضور الى حفل العشاء عند الدكتور سالم فانت تعلم ان هذا موسم مهم لنا-ومد يده بورقة- وهذه اجندة الاجتماع،( ثانك يو اند هاف أ نايس داي) .
-بالتأكيد،( ثانك يو).

وهكذا انتهت المقابلة وانتهى الفصل الاول

الفصل الثاني: المواجهة بين القطبين


وانطلق ليبرالي يؤم الجامعة فهو استاذ في العلوم السياسية -امحق علوم!- واثناء الطريق ورده اتصال من جريدة (يقولون) تذكره بضرورة كتابة مقال في عموده بمناسبة رمضان وان يكون جدلياً يهدف الى إثارة القارئ -المفترض افادة!- ، فوعدهم خيرا -يعني شرا-.


وصل فدخل الجامعة واثناء مشيه في الممر كان يرضي نزعته الانتقادية -والمتفشية في الشرق الاوسط-
فيمن يراهم خصوصا المتشددين بزعمه.
وكان هنالك اثنان يتحادثان احدهما ملتزم وكان يقول : لا،لاانصحك ان تتعامل معه...
فقاطعه: لابد انك تقصدني! افف! انتم اقصائيون ..و..و..
قاطعه الاول: اهدأ! هذا شهر السلام كنا نتحدث عن محل للمطابخ فالرجل يريد مطبخا جديدا بمناسبة رمضان.
فرد محرجا: آآآ حسنا. واكمل طريقه.
فلما ذهب قال السائل عن المطبخ-بدري وينك من قبل رمضان ما تشتريه!-:
((يحسبون كل صيحة عليهم))!


دخل ليبرالي الى قاعة المحاضرة وحيا الطلاب وبدأ الدرس بنبذة مجملة ادى درسه ثم باسلوبه المعروف اوجد رابطا بين موضوعه وانتقادات على تدخل المؤسسة الدينية في السياسة.
قال احد الطلاب بصوت خافت: رمضان كريم!!
رد زميله: صدقت اما هذا يتصفد شيطانه والا مايتصفد مافيه فايدة !!
قتكلم طالب معروف بشجاعته الادبية وانتقد كلام ليبرالي بتوضيح طريقة التكاتف بين العلماء والحكام في ادارة البلاد وكل ذلك باسلوب علمي.
فرد عليه ليبرالي مغضبا : انهم يسكنون في قلب كل من يعتبرهم مرجعا-الحمد لله- ويشوشون عليهم الحقيقة بارائهم التي لا تناسب هذا العصر...
قال طالب لزميله: بدأ خطبه المعتادة بدل ان يرد على كلام صاحبنا بكلام علمي تراه يحيد عن الموضوع بهذه المقطوعات التي حفظه اياها من يراهم مرجعا.
رد الزميل : الغرب طبعا ، والمشكلة انهم ما يحبونه مثل ما يعشقهم .
كان هنالك طالب انطوائي بجانبهما لم يعجبه هذا الكلام فهو على رأي ليبرالي فقد عاش في الغرب عدة سنوات كانت كفيلة باقتناعه بالفرق بين الدول المتقدمة والدول النايمة.
وانتهت المحاضرة المملة وخرج الطلاب يتنفسون الصعداء.


جاء وقت صلاة الظهر وكان ليبرالي جالسا في الصف الاول. بعد ادائهم الصلاة وقف الدكتور الشيخ الداعية المعروف يتكلم عن رمضان بأسلوبه الهادئ الجميل.
مما قال هذا الشيخ انه يجب على الصائم سؤال العلماء الموثوقين فيما يعرض لكم من مسائل في الصيام ان كنتم لا تعلمون.
هنا طفح الكيل بليبرالي واستجمع شجاعته وقاطع الشيخ قائلا :يكفي!
فنظر الناس بتعجب شديد اما الشيخ فكان ضابطا لاعصابه.
اتجه ليبرالي الى الشيخ وطلب منه مكبر الصوت فاعطاه الشيخ.
- اسمحوا لي ان ابدي رأيي.
قال الشيخ : تفضل.
-اولا انكم دائما تتكلمون في نفس المواضيع ودائما تجعلون الناس تبعا بلا عقل وراء فتاويكم...
اكتظ المسجد بأصوات متداخلة يفهم منها شدة الاستنكار له .
صاح احدهم : اذا مو بعاجبك امش من هنا ، حنا نبي نسمع!
والاخر: حتى في المساجد بتلحقونا طفح الكيل!
والاخر وكان عربجياً تائباً: والله لافطر فيك اليوم! فامسكه صديقاه بكل قوتهما وهو يصيح : فكووني!
هنا خاف ليبرالي- وعرف ان الله حق- ولكن لم ينسحب بل ظل واقفا .
قال الشيخ وهو المعروف بضبطه لاعصابه: ارجو الهدوء! دعونا نسمع ونناقش ان كان من حق سلمنا به والا فنبين ونقيم الحجة فدعوني انا والدكتور لتناقش امامكم وارجوا منك يا حضرة المدير السماح لنا.
اجاب المدير: ولكن المحاضرات..
الشيخ: في هذه المناقشة فائدة علمية للجميع و ما زلنا في بداية العام ولن يؤثر كثيرا واظن الاساتذة الكرام يوافقونني.
فهز الاساتذة الموجودون بالموافقة.
قال المدير بعد تردد -وهو الذي يهتم بحفظ النظام اكثر من الفائدة العلمية-: حسنا ولكن بلا مشاكل اذا احتدم النقاش زيادة عن اللازم فساوقفه!


الشيخ: حسنا، والان تفضل يا دكتور بهدوء اعصاب وباسلوب علمي.

ليبرالي: ششكرا لك على تهذيبك معي، وسألتزم بذلك.
اولا: اني ارى انكم تكررون نفس الكلام والمواعظ كثيرا وفي المناهج الدينية في مراحل الدراسة جرعة كافية بل زائدة وانظر الى الدول العربية كيف يعطون طلابهم جرعة معتدلة فلماذا تشحنون الطلاب بكل هذا وهذا هو المتسبب بالارهاب والعنف الذي نراه بسبب السعوديين في كل مكان.
ثانيا:...

-مهلا! مهلا! فيما ذكرت الكثير مما يجب ان ارد عليه قبل ان تكمل.
اما التكرار فطريق ترسيخ العلم وتذكير الناسي وانتم افضل من يكرر مواضيعه دائما فمرة تتضافرون معا للاستنكار على المخيمات الدعوية وتقولون انها تفرخ الارهاب مع انكم لم تزوروها قط واذا فعل احدكم فمرة واحدة وهذا يطعن في صدق اتهامكم دون التأكد بالاضافة الى ان المسؤول عن المخيم دعى واحدا من اشرسكم هجوما عليها عدة مرات ولم يستجيب فكيف تكون اتهاماتكم صحيحة؟!
واما الجرعة الزائدة كم تقول فعلى امتداد اكثر من عشر سنوات وطول المدة كفيل بتخفيف الجرعة وكفيل بجعل الطلاب ينسون كثيرا مما درسوا هذا ان كانت الجرعة زائدة كم تقول والا فالحقيقة ان الطالب يتخرج من الجامعة وهو لم يحفظ ربع القران حتى ويجهل بعض الاحكام المهمة في اركان الاسلام فكيف بغيرها والدليل نوعية الاسئلة التي ترد الى العلماء بعضها يدل على عدم تذكره لما درس. والدول العربية مقصرة من عدة نواحي وبمقادير متفاوتة وانظر الى بعض المخالفات في بعضها في التوحيد الذي هو الركن الاول عند القبور ودعاء غير الله الخ.
واذا كنت تتهم المناهج بتفريخ الارهاب فالخطأ في فهمهم او بعض من يوصل المعلومة اليهم ولا تنس ان المناهج في التخصصات الاخرى تخالف الدين في بعض الاحيان فانظر الى بعض مواد الاقتصاد التي تعلم المعاملات الربوية والمناهج كتبها بشر ولذلك هي بحاجة الى التعديل والتطوير دائما ولا يمكن ان تكون شماعة كل مشاكلنا.

- كل ما قلته لا اقتنع به...

- اسمع! نحن هنا لطرح فكر وفكر مقابل ولن يجبر احد الاخر على الاقتناع من كان يريد الحق فسيقتنع به من ايٍّ كان والذي لايريد لانملك ان نهديه فحتى لا نضبع وقتنا في ما لايفيد دعنا نكمل هكذا رأي ورأي مقابل.

-انتم اقصائيون ومتحجروا الرؤوس ولا تواكبون العصر الحديث.

-اكبر دليل على عدم الاقصائية قبولي الحوار معك هنا مع معرفتي بارائك وتحجر الرؤوس هو بعبارة اخرى عدم الذوبان في الغرب فنأخذ ما ينفعنا ونترك ما يضرنا ومن باب الحرية التي تقول بها نأخذ مانريد ونترك مالا نريد.

-لكن انتم لا تقبلون بالتعددية كما انكم تمنعون الاخر من ممارسة معتقاداته هنا.

-الدين في رأينا هو كما قال الله : (إن الدين عند الله الاسلام) والديانات الاخرى حتى اليهودية عاشت افضل عصور التسامح عندما كان القوة للمسلمين. واما ممارسة الاخر كما تسميه للعبادة هنا فقد قال عليه الصلاة والسلام : (لايجتمع دينان في جزيرة العرب)او كما قال، وعندما فتح المسلمون الشام وغيرها لم يمنعوا ارباب الديانات الاخرى من ممارسة اديانهم .

-فماذا عن رفضكم لكل شخص يختلف عن فكركم كالليبراليين؟

-القبول والرفض معيارهما الموافقة والمخالفة للكتاب والسنة والحقيقة ان المسلمين لديهم ثلاث تقسيمات للشخص: مؤمن، منافق، كافر. والمسلمون ثلاث وسبعون فرقة واحدة في الجنة من كان على مثل ماكان عليه الرسول والصحابة فلماذا لاتحددون ايهم انتم فالامر واضح واريحوا انفسكم، وفي الجملة فانا نعامل جهتين مسلمين وغير مسلمين فالمسلمين نواليهم وغير مسلمين نحسن اليهم ما لم يؤذونا في ديننا او يخرجونا من ديارنا او يظاهروا على اخراجنا . ثم كونك ليبرالي وهذا مذهب فكري لا ديني كما تزعمون فانه يعتبر عقيدة في الحقيقة فيه نقاط تخالف الشريعة وانتم تشرعون لانفسكم ان يكون كل شخص ناقدا للشريعة فيضع ما يقتنع ومالا يقتنع به فلا، وهذا يجعل الامر بلاضابط فكيف ستستطيعون ادارة الخلاف بينكم انتم في ايجاد تشريع يناسبكم فالى من سنتحدث اذا اردنا خطابكم.


وحتى ننهي النقاش بين الاسلام والليبرالية في هذا المجلس اقول :


انكم دائما ما تذكرون العلماء والاتباع والمؤسسة الدينية الخ ولكن لا تذكرون الشخص الاهم في هذه المعادلة كلها وهو الله سبحانه،
فهل تؤمن بوجود الله؟وانه خلق الخلق على اختلافهم في الديانات والمعتقدات؟


-نعم بالتأكيد ولكن هذا خاص بي كاعتقاد لا اجبر الاخرين عليه.


- حسنا وفي علاقتك الخاصة بالله سبحانه هل ترى انه يملك من الحكمة ما يؤهله لوضع قانون وتشريع يناسبهم على اختلاف معتقداتهم وافكارهم؟ (سؤال محرج وفي وقته)


بعد صمت قصير قال ليبرالي:
-ننعم، ولكنكم تفسرون النصوص كما تريدون والدين سعة ويسر.


-الدين سعة في حدود يحددها الشارع سبحانه لا كما تجعلونها فضفاضة بلا حدود وان كنت تتهم فقه من ائتمنتهم الامة على دينها فهنالك نصوص تجادلون فيها مع انها مباشرة وواضحة لا تحتاج الى اجتهاد فقيه فهل هذا داخل في تحريف النصوص الذي تتهموننا به؟

لم يتكلم ليبرالي.

الشيخ: بالتأكيد لا ولكنكم تعاندون الحق بالاضافة الى ضحالة علمكم الشرعي فكيف تفسرون النصوص الا على اهوائكم وكيف تتنتقدون العلماء المتخصصين مع هذا المقدار من العلم لا شك انكم تتبعون بذلك اهواءكم وما تشتهيه انفسكم والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون.

وانصرف الجمع مسرورن لما قدمه الشيخ من حوار راقي يمثل رايهم وما يعتقدونه واما ليبرالي ومن وافقه فقد رجعوا بخفي حنين.



الفصل الثالث والأخير : هل أنا على حق ؟

رجع ليبرالي الى مكتبه بشعور غريب، غضب او حزن او حسرة او تشكك!
جلس يسأل نفسه : لماذا لم أكن أقوى في طرحي؟ ،
لقد ارتبكت كوني في مكان غير مرغوب فيه ولكن كل المجتمع هكذا وانا اعلم بهذه النظرة مسبقا فلم ارتبكت؟
ولماذا لا اجد تفاعلا حتى من البعض المثقفين هل طريقتنا فيها اصلاح حقيقي ام مجرد تنفير للنفوس؟،
مالذي حققناه الى الان؟ تحرر من بعض العادات او من بعض مايرونه اخلاقا؟!
هل هذا كل ما سنحصل عليه؟
ام اننا فقط نقوي التيار المتشدد ونرشده مجانا الى نقاط ضعفه؟ كي يتفاداها ثم لايقدر لنا احد اننا الذين ارشدناهم لها!
هل الخطأ في اسلوبنا المتهجم؟
اففففف! لا ادري ! لابد ان اناقش هذا معي اصدقائنا في الاجتماع الليلة؟

خرج ليبرالي من عمله ذاهباالى البيت ، ولما وصل دخل غرفته واخبر زوجته الا توقظه الا عند وقت الافطار. وكان له ما كان .
ظل جالسا مع زوجته بعد صلاة المغرب شارد الذهن حتى اتى المسلسل الرمضاني المعتاد وكانت الحلقة انتقادا للمتشددين وتبيان انهم منافقين وانهم يتسترون بالدين ليديروا وكرا للدعارة وكان انتقادا لاذعا استفزازيا.
ففكر هل هذا هو الاسلوب الامثل؟
قال لزوجته: ما رأيك في هذه الحلقة؟
قالت: كلها افتراء وتبلي صحيح بعض السعوديين يتظاهر بالدين ليخدم بعض مصالحه ولكن ماهو لهذه الدرجة! يعني زودوها ، ما عاد لهم الا الدين واهله كأنهم اسباب كل مشاكل الدنيا.
-ليبرالي: صحيح. -استغربت الزوجة اليوم زوجي ماهو طبيعي-.
اكمل قائلا: يعني في اشياء كثيرة نقدر نركز عليها مثل البيروقراطية والمحسوبية والاشياء التي هي حقا سبب تخلفنا. مع كل هذا التركيز فإن هؤلاء مازال لهم قيمتهم عند الناس ولا استطاع اصحاh المسلسل الا ان يكرهوا الناس فيهم اكثر مع وجود بعض الحلقات الرائعة التي تناقش هموم المجتمع مثل قضية طلاق النسب.
الزوجة: صحيح، هل انحلت القضية بعد الحلقة؟
ليبرالي: لا، وبكذا حتى الحلقات الهادفة ما اثرت في المجتمع،
وانا سمعت رأي سخيف لاحد العلماء يقول ان هذا الامر ليس من الشريعة ولكن القاضي يأخذ باعتبارات مثل تهديدات اهل البنت! يعني كل ما صار تهديد حكمنا بغير القانون.
الزوجة: والله مسكينه، الله يكون بعونها.


[تحضر ليبرالي للاجتماع ووضع قائمة بالاسئلة التي خطرت له اليوم ليتم مناقشتها.
اتجه الى قصر صديقه مبكرا كعادة هؤلاء الجماعة فانهم يحضرون قبل الاجتماع بمدة حتى يتناقشوا بحرية قبل حضور الضيوف الاجانب.
دخل ليبرالي بسيارته الفارهة الى قصر الدكتور سالم وهو رئيس أحدى الشركات الكبرى في البلد
استقبله الخادم واشار اليه بمكان الموقف.
دخل ليبرالي القصر وليس متحمسا كالعادة فاليوم حصل له احتكاك مباشر مع الناس وليس كعادة المثقفين الذين لا ينزلون الى هموم الشارع ويتكلمون من برج عاجي.
حياه الدكتور سالم والضيوف الواصلين رجالا، وبعض الضيوف لم يصلوا وطبعا ومنهم السفير وبعض ممثلي الشركات الاجنبية الذين حضروا كضيوف في هذه المأدبة الثقافية الكبيرة.
عندما جلس ليبرالي مازحه احد الضيوف وقال : أين يسرح قلبك يا ليبرالي؟ يبدو انك تذكرت ايامنا الخوالي في اميركا وتتمنى رجعتها، ما رأيك أن نذهب الاجازة القادمة في رحلة عمل الى احد المنتجعات ؟!
ابتسم ليبرالي بوقار: كبرنا على هذه الاشياء يا صاحبي وعندنا زوجات لن يعجبهن هذا.
ضحك صديقه: لو انك تزوجت ليبرالية لكان افضل لك، تذهبان سويا الى المنتجع ومن حق كل منكما قضاء الوقت كما يشاء ؟ هذه ميزة الليبرالية ! انها الحرية!
ضحك الحضور وبدأوا يذكرون مغامراتهم ومازال الهم باديا على ليبرالي فتكلم احد اعز اصدقائه : انت غير طبيعي اليوم، مالذي حصل؟
ليبرالي: الحقيقة حصل ...
فاخبرهم بالذي حصل وبدت علامات مختلفة على الوجوه فبدأوا يدلون بارائهم من الناحية العلمية ومن الناحية السلوكية في الحوار .
مما قال بعضهم: المفروض ما تعطيه فرصة يدير المناقشة يعني هو طوال الوقت يستدرجك في الكلام ليوقعك كيفما يريد كن مشاغبا اذا سألك سؤال جاوب بشكل غير واضح وغير الموضوع وابدأ بالهجوم وادر النقاش كما تريد مع انك محترف في هذا لكن لم يحالفك الحظ هذه المرة.
فقال ليبرالي: الحقيقة انا ارتبكت لامرين :تهجم الناس علي واسلوب الرجل الحضاري. والحقيقة انك عندما قلت انتقادك نسيت اني انا الذي كنت ابدأ وهو الذي يرد ولم يبادر هو الا في اخر النقاش.
فقال احدهم : وهذا اكبر خطأ لان اخر الكلام هو مايرسخ في الاذهان والذكي من يستغل هذا.
ليبرالي: اوافقك ولكن الموقف كان صعبا فعلا. ولنناقش شيئا اخر خطر على بالي من تهجم الجمهور واسلوب المحاور والردود التي قالها والنظر الى ماحققناه ومستقبلنا ، هناك اسئلة كثيرة خطرت لي بسبب موقف اليوم وهي:

لماذا لا اجد تفاعلا حتى من البعض المثقفين هل طريقتنا فيها اصلاح حقيقي ام مجرد تنفير للنفوس؟

مالذي حققناه الى الان؟ تحرر من بعض العادات او من بعض مايرونه اخلاقا؟!

هل هذا كل ما سنحصل عليه؟

ام اننا فقط نقوي التيار المتشدد ونرشده مجانا الى نقاط ضعفه؟ كي يتفاداها ثم لايقدر لنا احد اننا الذين ارشدناهم لها!

هل الخطأ في اسلوبنا المتهجم

وجم الحاضرون ثم تكلم احدهم وهو المثقف صاحب اعلى درجة اكاديمية بينهم وهو رجل عاقل متزن يتقن الانكليزية وله اطلاع واسع ورأي مستقل،
قال الرجل: هذه الاسئلة في محلها ومما ينبغي لنا التوقف عندها،
ان الواقع الذي نعيشه وخصوصا عدم احترام الناس لنا وعدم تقديرهم للنقد الذي نقدمه هو صورة الليبرالية السيئة التي تقدمها اميركا وتشبث الليبرالين بالتهجم على الدين والموروثات ومايراه هذا المجتمع المحافظ في الليبرالين مما يسمونه تفسخا اخلاقيا واطروحات استفزازية
بالاضافة الى اقتناعهم العميق الشريعة كحل لمشاكل الامة وما يعرضه المفكرون الاسلاميون من اطروحات واقعية تتفق مع الدين والواقع
ولذلك يجب علينا تغيير نهجنا بابعاد الصورة السلبية لليبرالية وهذا ما سأناقشه مع السفير وايضا بايجاد اطروحات تتفق مع مبادئنا ومبادئ هذا المجتمع فنكسب احترامهم اولا ثم نتعمق في تطبيق الليبرالية التي نريد بقيمها الاصيلة كالتعددية والمساواة .

رد احدهم: ولكن الاطروحات التي تتفق مع الدين غير واقعية بالنسبة لنا وهذا ما قلته انت في اجتماع سابق فنحن كليبرالين لا نرى ان يكون الدين هو القانون الاساسي بل ثانوي
وهو يتعارض مع اول اسسنا فنحن نرى ان الفرد هو الاساس وكل شئ يدور حوله وهم يرون ان الدين هو الاساس او بعبارة اخرى الله هو الاساس وكل شئ يدور حوله والناس عبيده يجب عليهم طاعته ولا حرية لهم الا في ظل عبوديتهم له ونحن نرى ان الحدود تتجاوز الى كل ما يريد الانسان فعله دون التعدي على الاخرين وكل هذا تحت ظل قانون لايحكم بالدين
مثلا: في نظرنا يجوز للانسان ان يقيم علاقة جنسية مع امرأة بموافقتها وفي النظرة الاسلامية لايجوز ذلك.

فتكلم اخر: انا اخالفك الرأي فهذه ليبرالية بحتة لاتراعي المجتمع الذي تقوم فيه فما دام ان الزنا بالتراضي منكر في المجتمع فيجب الا نعتبره مسموحا فاليبرالية منهج مرن وواقعي.

فتكلم اخر: اذن كيف يمكن ان تكون تحررا اذا جعلناها تحت قيود المجتمع!

وبدأ الصخب في المجلس ويبدو انهم غير متفقون في نظرهم الى اساسيات الليبرالية.

صاح سالم: هدوووووء! اقترب موعد الاجتماع بالسفير ولانريد ان يرى هذا فيصمنا بالتخلف. اغلقوا الموضوع ولنكمل ما بدأ به مع السفير مما نريد عمله هذا الشهر.
ساد الهدوء فترة الا من بعض الكلام الجانبي بين بعض الحاضرين. ثم دخل السفير بعض الاجانب وحيا الحضور وردوا التحية.
فقدم للامسية صاحب المأدبة ثم تكلم السفير في ما يخص بعض الاطروحات السياسية وناقش ممثلي الشركات في بعض الاعمال في البلد وشارك الحضور .
ثم بدأ السفير في التكلم عن لب اجتماع مستحضرا الاجندة وما يقترحه على الحضو من تجارب امريكا والغرب في سبيل الليبرالية والحضارة الحديثة وشارك الجمهور في مناقشة كيفية اقامة هذه المشاريع،
حتى نادى الخادم بأن العشاء في انتظاركم.

اتجه الحظور الى قاعة الطعام وجلسوا على طاولة واحدة يتوسطها السفير.
وبعد بعض الاحاديث الجانبية تكلم الدكتور المثقف المتزن بما كان يريد مناقشته فقال:
ياسعادة السفير، لقد كنا نتحدث قبل وصولك عن اسباب عدم تقبل المجتمع لليبراليين تقبلا كاملا واعتبارهم جزءا من النخبة الموجهة للبلد بشكل شعبي ومباشر.
وكان مما قلت ان الصورة المشوهة لليبرالية بسبب بعض الممارسات الغربية لليبرالية.
السفير : ماذا تقصد بالضبط؟
المثقف: بصراحة، الحرية الاخلاقية المفرطة كالسماح بالشذوذ والاجهاض وايضا التعامل الغربي مع القضايا العربية والكيل بمكيالين واحد للغرب وواحد للشرق ...
السفير: انتظر دقيقة، الليبرالية عندنا تحت ظل القانون ودعنا نحصر الكلام في بلادي، كل ولاية لها قانون يحكمها لها الحرية فيه تحت البنود العامة للدولة فيبعض الولايات مثلا تسمح بالاجهاض واخرى لا تسمح وهكذا.
المثقف: ان القانون يجب ان يكون تابعا للعقل والاخلاق الانسانية التي لايمكن لصاحب فطرة سوية ان ينكرها.
السفير: لكل عقله.
المثقف: ولكن هناك عقول تستطيع القيادة واخرى لاتقدر قيجب تقديم المؤهل للقيادة وسن القوانين.
السفير : اميركا لديه افضل المفكرين ولا نحتاج لاحد يقوم مسيرتنا وما يحصل هو الوضع الامثل برأيي وعلى الناس في كل العالم اتباعنا وامامك اليابان والمانيا اصبحت بفضلنا من الدول المتقدمة.
المثقف: فأين المناقشة العلمية اذن اذا كنت ترى الامور من منظار انكم اعقل من غيركم ومن اعطاك هذه التزكية؟!
ثم ان اليابان والمانيا متقدمة قبل مجيئكم وكان عملكم تحويلهم الى دولتين مسالمتين ودعم نهضتهما ولا شك ولكن تحت الوصاية، ولقد فشلتم في فيتنام والان في افغانستان والعراق ولم تسببوا للعراق خاصة الا الدمار وتكريس الطائفية ولا يوجد اثر للفكر التقدمي والليبرالي ولم تقيموا عندهم نهضة ولا حضارة ولاديموقراطية بل دمرتموهم !
السفير: هذا كلام اكبر من حجمك ! انت مجرد داعي الى الفكر الليبرالي الذي نريد في بلدك ولا علاقة لك باميركا وهي ليست سبب الصورة السيئة لليبرالية في العالم ! وانا ارفض اكمال هذه المأدبة بوجودك لذلك يا مستر سالم اما انا او هذا المتمرد!
سالم: لا،لا ، لانريد تفريق صفنا وهذا المثقف من افضل الحاضرين في دعم الليبرالية فارجو ان تتصالحا واختلاف الرأي لايفسد الود.
فرمى السفير ادوات الطعام من يده وهم بالخروج فامسكه سالم واشار على المثقف بالمغادرة ولحقه ليعتذر ولك مكانة السفير لاتسمح باغضابه لمصلحة شركته.
فقال المثقف: وانا لا اريد ان اكمل هذه المأدبة فأنا صاحب فكر مستقل ولست تابعا ولاعميلا للامريكيين. لقد تبين الوجه القبيح لهم وان واقعهم مخالف لشعاراتهم وهذا كاف لاوقف التعاون معهم واستقل عنهم واتفرغ لنشر ما اقتنع به لا ما يمليه علي الامريكي.

وخرج المثقف ورجع سالم الى مأدبته التي سادها الصمت بسبب الموقف التعسفي للسفير وحاول الحاضرون تغيير الموضوع بمناقشة ممثلي الشركات الاجنبية عن اعمالهم والعقبات التي يواجهونها.
أما ليبرالي فقد كان شارد الذهن طوال الوقت يفكر فيما حصل.

بعد انتهاء المأدبة توجه الى بيته وغير ثيابه وجلس على اريكته يفكر بعمق.
جلست زوجته الى جانبه: ليش زعلان؟ ما اعجبتك مأدبتهم ؟
نظر اليها ليبرالي صامتا لبرهة ثم قال: حصل بعض الشد في الجدال بين السفير واحد الحاضرين.
سكت قليلا ثم قال: باسألك سؤال؟
الزوجة : تفضل.
- هل..هل تتضايقين من كوني اقول اني ليبرالي ؟
- آآ..انت تعرف اني احبك واني ..يعني ..بصراحة ! الناس ما يعجبهم هذا التوجه وبعض الاحيان يصير لي احراجات بين النساء لما يعرفون انك ليبرالي.
- الحقيقة صار لي موقفين اليوم جعلوني اراجع حساباتي وهي ..(سرد عليها القصتين)
احسست اني اناقض نفسي بين قناعتي ومحاولة تقليد الغرب وايضا رؤية حتى السفير الامريكي بالكلام الذي قاله ..يعني كأننا نشتغل عنده ونلبي اهدافه ولا يهمه حتى رأينا اذا احد خالفه ولا يريد الا ما يمليه علينا.
الحقيقة انا متضايق من هذا الواقع واريد ان اتوقف عن نشاطاتي الحالية.
- الصراحة احسن دعنا نعش كالناس حالنا حال انفسنا ولا نهتم الا بما يفيدنا يعني ما ستفدنا شئ من كل ما كنت تفعله.
- يبدو ذلك وفي النهاية الافضل اني اعيش على الطريقة (السعودية) في الاعتقادات صحيحها وخاطئها حتى نعيش مرتاحين ! ولكن هل سأرتاح؟!

انتهـــــــــــــــى .


التوقيع :
أذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق
View صالح عبد الله التميمي's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 06-03-2012, 22:01   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عبدالاله عبدالاله


الملف الشخصي


عبدالاله عبدالاله غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من يجاوبني؟
» من يقدر يجاوبني؟


 


افتراضي رد: كيف يقضي ليبرالي أول يوم في رمضان ؟

هل تعلم معنى كلمه ليبرالي

وايش دخل الليبراليه في الاديان؟؟


View عبدالاله عبدالاله's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-02-2015, 06:26   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عمر العمر


الملف الشخصي


عمر العمر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الى مشرف الحمير ابو رياض - 3
» الغيت مشاركة الفاسق عمر عمر تربية الشوارع؟
» تم الغاء المشاركه لسنا في حاجة لمناقشة سقبم في هذا المنتدى ؟
» الى مشرف الحمير ابو رياض - 2
» الى مشرف الحمير ابو رياض


 


افتراضي رد: كيف يقضي ليبرالي أول يوم في رمضان ؟

يجب عليك ان تفهم معنى الليبراليه قبل ان تكتب قصصك الخياليه عنها وتربطها بالدين

شافاك الله وعافاك


View عمر العمر's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليبرالي, يقضي, رمضان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 17:27.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2017

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم